عبدالملك الحوثي يعرض رسمياً تسليم ميناء الحديدة    حالة الطقس المتوقعة اليوم الأربعاء في المملكة    حرفيو الشرقية يحصدون جوائز مالية سوق عكاظ للابتكار والابداع الحرفي    ضبط عصابة ارتكبت 124 عملية سطو مسلح وسرقة في الرياض    الذهب ينخفض لأدنى مستوى في عام    ترامب: لا مهلة زمنية لنزع الأسلحة النووية من كوريا الشمالية    لجنة ريادة الاعمال بغرفة أبها تعقد اجتماعها الرابع    إصدار 6 رخص بيع على الخارطة في 4 مناطق    جمعية إنسان بوادي الدواسر تُقيم برنامج ” فرحة نجاح “    قبول 11306 طالباً وطالبة لمرحلتي البكالوريوس والدبلوم بجامعة الطائف    منصور بن شويل .. مديراً للمراسم بإمارة الباحة    رئيس وزراء البوسنة: المملكة الدولة الإسلامية الأكثر تأثيراً وحضوراً في العالم    «التدريب التقني» تطلق تخصصات التأمين والتجارة الإلكترونية وتقنية الإلكترونيات.. للبنات    طائرات النظام السوري تضرب ملجأً للنازحين السوريين    أذربيجان ترفض ترشيح زايد الخيارين كسفير لقطر    فينغر: نادم على 22 عاماً قضيتهم مع آرسنال    أكمل أجانبه ووقع مع خماسي محلي        مشايخ قبائل صعدة يكشفون ل«الجزيرة»:    تقرير ال«BBC» البريطانية يكشف عن وثائق جديدة تثبت تمويل الدوحة للإرهاب    الأمير بدر بن سلطان خلال استقباله المواطنين    مبنى الجامعة    أمير منطقة جازان خلال افتتاحه مشاريع السجون    الدوليون يلتحقون غدا بالمعسكر        النافورة الراقصة        وقف على المجهودات المبذولة من مؤسسة حجاج «جنوب شرق آسيا»    أثناء إطلاق الحملة    خلال الحملة        الجزائية تنظر قضية الداعشية    الهلال يستعير لاعبا ب20 مليونا    أمير تبوك يلتقي المواطنين    فيصل بن مشعل يستقبل اللواء العتيبي    الكهرباء تدعو للاستفادة من الفاتورة الثابتة    الملحق الثقافي في بريطانيا يزور جامعات في بلفاست    5 آلاف شكوى استقبلها تنظيم الكهرباء من بداية 2018    نائب أمير نجران يكرم مدير دوريات أمن منطقة الرياض    منح المستأجر صفة المالك في عقود الإيجار    العدل تبحث تطوير المرافعة الجزائية    عبدالله بن بندر يستعرض الخدمات الطبية    الصحة العامة بعسير تعلن بدء تطعيمات الحج    إدارة النصر تجحفل جماهيرها وتحذف بيان نفي رعاية طيران الإمارات    جنيُ الشوك    جيرو: لا أهتم بالانتقادات وسأستمتع بكأس العالم    وطن صلب في وجه الإرهاب والغدر والخيانة    تطور الاستهلاك العالمي للنفط: الحاضر والمستقبل    (ولا تنسوا الفضل بينكم) في ساحات المحاكم    الشؤون الإسلامية والمرور تتفقان على نشر الوعي من خلال المنابر    العرب يؤسسون لفن الرواية ب « ابن يقظان » قبل الغرب ب 500 عام    أدبي حائل يطلق فعالياته الثقافية    «أمانة التعاون» تناقش إثراء الخطط الإعلامية الخليجية    أبناء شهداء الواجب يزورون الدفاع المدني بالشرقية    ولي العهد.. رجل المرحلة الجديدة    بدر بن سلطان يوجه المحافظين لتلمس احتياجات المواطنين    حزمة مشروعات تطويرية في مستشفى الإيمان    الحج في الخطاب الإيراني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«عيد المعلّم» وجيل سورية الضائع
نشر في الحياة يوم 20 - 03 - 2018

في ثالث خميس من آذار (مارس) من كل سنة يحتفل معلمو سورية وتلامذتها بعيد المعلم، فتعطل في هذا المناسبة المدارس الخاصة والعامة.
وترافق احتفال المعلمين والتلامذة بهذه المناسبة على مدى السنوات مع مناسبة أخرى هي الأزمة السورية، التي ألقت بظلالها على مفاصل العملية التعليمية التربوية، وأخرجت 2.6 مليون طفل سوري من مقاعدهم الدراسية، علماً أنها دخلت عامها الثامن.
ووفقاً لإحصاءات وزارة التربية، فإن 179 مدرساً ومدرسة قتلوا في 2445 مدرسة في محافظات عدة، فضلاً عن جرائم التشويه والخطف لما يزيد عن 300 عامل في مجال التربية، فيما قدّرت «اليونيسيف» في تقرير سابق لها، أن عدد الأطفال الذين أجبروا على النزوح من منازلهم خلال ست سنوات من الحرب في سورية بلغ 3 ملايين، و1.75 مليون منهم لا يرتادون المدرسة في شكل منتظم، إما بسبب النزوح أو العنف وانعدام الأمان، أو لأن مدارسهم تضررت أو تهدمت أو تحولت إلى ملاجئ للعائلات النازحة.
وتركت الحرب أثرها على معدلات الالتحاق بالمدارس التي تراجعت في شكل حاد، الأمر الذي دعا وزارة التربية بالتعاون مع «اليونيسيف» إلى إطلاق حملات إعلامية وبرامج تحت عناوين مختلفة بينها «من حقي أتعلم» و «راجعلك مدرستي» و «اشتقتلك مدرستي» لزيادة أعداد الأطفال الذين سيستقطبون إلى المدرسة خلال العام المقبل ليصل إلى 500 ألف.
وعملت هذه الحملات والبرامج على مساعدة الأطفال الذين خرجوا من المدرسة وابتعدوا عن مقاعد الدراسة، عن طريق برنامج «ب» الذي يسعى إلى إعادة التلاميذ إلى صفوفهم ويركز على أربع مواد هي الرياضيات والعلوم واللغتان العربية والإنكليزية، كما تسعى إلى دمج السنوات للطلاب الذين أضاعوا سنوات نتيجة التهجير بحيث سيتمكنون من مواصلة تعليمهم مع زملائهم.
ورغم النجاحات التي حققتها الحملات والبرامج التعليمية، تحديات كبيرة تواجهها. ففي الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها العائلات النازحة من منازلها والارتفاع الكبير في أسعار العقارات والإيجارات، يصبح تعليم الأطفال لهؤلاء نوعاً من الرفاهية التي لا يقوون عليها.
ويبدي أبو أحمد، المهجر من منطقة عربين من غوطة دمشق قبل أربع سنوات، الأسى لعدم قدرته على تعليم أولاده وأولاد شقيقه الذي قتل قبل سنوات، ويقول: «لا استطيع وحدي، وأنا المهدد يومياً بالسحب إلى الجيش، أن اطعم 20 شخصاً في هذه الظروف»، مشيراً إلى أنه كان يملك ورشة نجارة في منطقته بالشراكة مع شقيقه المتوفى، وحالياً هو يعمل مع ولديه أجراء عند أحدهم ودخلهم لا يسد إيجار الشقة التي يستأجرونها في ريف دمشق»، مضيفاً أن لا قدرة للعائلة على إرسال الصغار إلى المدارس على رغم التسهيلات التي تقدمها وزارة التربية، لأنها بعيدة وهو يخاف عليهم «من الخطف الذي أصبح سائداً أخيراً».
This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.