اتهمت عائلة سعودية مستشفى بالإهمال، والتقصير في علاج ابنها المصاب في حادثة مرورية، إضافة إلى رفض قبول حالته من مستشفى آخر. وقال قريب المصاب يوسف العتيبي ل «الحياة»: «تعرّض قريبنا لحادثة مرورية في حي النسيم الغربي الأربعاء الماضي، بعدما قطع سائق سيارة الإشارة المرورية، ونقله المسعفون في الهلال الأحمر إلى مدينة الملك عبدالعزيز الطبية في الحرس الوطني، لكنها رفضت إسعافه بحجة أن حالته غير حرجة، وبعدها نقل إلى مستشفى الإيمان، الذي لم يقف مع معاناة المصاب». وأضاف أن استشاري المخ والأعصاب في مستشفى الإيمان أشار إلى أن حالة المصاب تحتاج إلى أشعة مقطعية، بيد أن أجهزة الأشعة في المستشفى لا تعمل، ما تسبب في تأخير إعداد التقرير الطبي عن حالته، وبعد محاولة الحصول على تشخيص للحالة لينقل إلى مستشفى خاص، كانت أجهزة الفاكس معطلة في المستشفى، على حد زعمه. وتابع: «بعد الحصول على الموافقة من المستشفى الخاص لنقل المصاب له، تفاجأنا بفقدان سائق سيارة الإسعاف مفتاح السيارة، ما جعلنا نتصل بالهلال الأحمر لنقله إلى المستشفى الخاص»، مشيراً إلى أن المريض لا يزال في غيبوبة كاملة، بعدما أهمل مستشفى الإيمان في علاجه، ولم يساعده في العلاج. وطالب المسؤولين في وزارة الصحة بمعاقبة المقصّرين في مستشفى الإيمان في علاج قريبه، خصوصاً أن الدولة تضخ بلايين الريالات على القطاع الصحي، لتوفير أعلى مستويات الرعاية الصحية للمواطن. وحاولت «الحياة» الحصول على رد من مسؤولي مستشفى الإيمان بخصوص ادعاءات العائلة، إلا أنها حتى الآن لم تتحصل على أي تعليق.