أطلقت الجمعية الخيرية لمساعدة الشباب على الزواج في محافظة الطائف برنامجاً إلكترونياً يتيح للشبان والشابات فرصة العثور على شريك الحياة (زوج) وفق أسس وضوابط مدروسة بعناية وإشراف من جهة رسمية. وكشف المدير التنفيذي للجمعية عبدالله الغامدي ل «الحياة» عزم جمعيته على تنفيذ برنامج زواج جماعي للتوفيق بين 200شاب وفتاة الصيف المقبل، مشيراً إلى اجتياز خطوات موفقة في هذا الجانب. وأوضح أن عدد المتقدمين للجمعية بغية إشراكهم في الزواج الجماعي منذ الإعلان عنه مطلع شهر محرم الماضي، وصل إلى 60 شاباً يوم الأربعاء الماضي، وتوقع أن يكتمل العدد شهر ربيع الأول المقبل، مؤكداً أن نسبة العنوسة وآثارها الوخيمة في المجتمع أخذت تتراجع أمام جهود الجمعية التي لم تخل من النظرة السالبة في بداياتها، لاسيما عندما تتقدم الفتاة للبحث عن شريك لحياتها ضمن المتقدمين،. ولفت إلى أن النظرة الاجتماعية السالبة أخذت منحى تجاه الإيجابية في السنتين الأخيرتين، إذ تضاعفت أعداد الراغبين في الاستفادة من خدمات الجمعية. وأبان الغامدي أن التوفيق بين الفتاة والشاب يتم إلكترونياً وفق برنامج يتم التعامل معه بسرية تامة للحفاظ على الخصوصية، بعد أن يحدد المتقدم نسبة المواصفات المرغوبة ليتسنى إطلاع الشاب والفتاة عليها لاحقاً. وعن الفئات التي تستهدفها الجمعية، شدد على أن الشبان أكثرها، بيد أنه سرد قصصاً وفقت فيها الجمعية، وقال: «أذكر أنه تقدم لدينا قبل عامين راغب في الزواج يبلغ من العمر 55 عاماً لم يسبق له الزواج تمكنت الجمعية من إيجاد شريكة لحياته، إذ إنه لم يشترط مواصفات معينة». وفي سياق ذي صلة، كشف المدير التنفيذي لجمعية مساعدة الشباب على الزواج، حالات فردية من العضل أحالتها المحكمة العامة في المحافظة السياحية إلى الجمعية التي اضطلعت بدورها وتحاورت مع أولياء أمور الفتيات وتوصلت معهم إلى سبل ناجحة خلصت إلى تزويجهن.