أطلقت الحكومة اليمنية أمس برنامجاً وطنياً للترويج للسلع الصناعية تحت شعار «صنع في اليمن» لتحسين صورتها أمام المستهلكين وتطوير جودتها في ضوء الاستعداد للانضمام إلى منظمة التجارة. ودشنت وزارة الصناعة والتجارة اليمنية البرنامج بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين وجمعية الصناعيين اليمنيين في مدينة تعز التي تتركز فيها أبرز الصناعات المحلية في حضور حشد من المصنعين وممثلي الشركات. وقال وزير الصناعة والتجارة الدكتور يحيى المتوكل ل «الحياة» إن البرنامج الذي يمتد ثلاثة سنوات يستهدف تعزيز الثقة لدى المستهلك اليمني بالمنتج الوطني، ويتضمن أهدافاً وسياسات ترويجية تعزّز مكانة الصناعة الوطنية وموقعها في سلم اهتمامات المستهلك اليمني. وأكد المتوكل أن البرنامج ينسجم مع التوجه العام لسياسة الحكومة اليمنية نحو زيادة إسهام القطاع الصناعي في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأشار إلى أن المنتجين اليمنيين يتحملون أيضاً مسؤولية الاهتمام بالجودة والسعر المنافس حتى تستطيع منتجاتهم أن ترفع من قدرتها التنافسية وتحقق نجاحاً أكبر في الأسواق المحلية والخارجية. وعبر رئيس جمعية الصناعيين اليمنيين عبد الواسع هائل سعيد عن تطلعه في أن تحتل الصناعات اليمنية الصدارة في تفضيلات المستهلك واختياراته لتستعيد تاريخها العريق. وعرض رئيس مؤسسة « ثري دي ميديا جروب» عبد الله إسماعيل للخدمات الإعلامية والإعلانية المنفذة للبرنامج، ملامح خطة المؤسسة لتنفيذ الحملة الترويجية للبرنامج عبر مختلف الوسائل الإعلانية والندوات والورش التي تتناول قضايا الصناعة. وتشير الإحصاءات الحكومية إلى ارتفاع عدد المنشآت الصناعية اليمنية من 29,3 ألف عام 1990 إلى 44 ألفاً عام 2008، تمثل المنشآت الصغيرة منها 91,4 في المئة، ويساهم قطاع الصناعة التحويلية بما يزيد عن 14 في المئة في الناتج المحلي الإجمالي . وارتفع عدد العاملين في القطاع الصناعي من 110 آلاف عامل عام 1996 إلى نحو 344 ألفاً في 2008 بزيادة 212 في المئة.