توقّع المدير العام لشركة معارض الظهران الدولية عادل العومي عقد صفقات بملايين الريالات في المعرض السعودي الدولي 12 للبناء والإنشاء (بيلدكس 2010). وفي حين تجاوزت نسبة المشاركة السعودية 80 في المئة من بين 150 مشاركاً من دول أوروبية وعربية وآسيوية، تتجه أنظار العارضين إلى عقد صفقات مع كبار المستثمرين، وبخاصة مع تزامن إقامة المعرض مع حركة إعمار تشهدها المنطقة الشرقية في الفترة الراهنة. وافتتح وكيل إمارة المنطقة الشرقية زارب القحطاني المعرض أمس، تحت رعاية أمير المنطقة الشرقية الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز، ويستمر خمسة أيام، ويُقام على مساحة داخلية تبلغ سبعة آلاف متر مربع، فيما تبلغ المساحة الخارجية أربعة آلاف متر مربع، خصصت لعرض البيوت الجاهزة والمعدات الثقيلة من أجهزة حفر وبناء. وأوضح العومي ل«الحياة» أن «إقامة المعرض في الشهر الثالث من كل عام تتزامن عادة مع حركة كثيفة وقوية في البناء وبدء المشاريع العمرانية، كما أن الجهات المشاركة تحبذ هذا الوقت للمعرض»، متوقعاً «تحقيق نتائج مرضية وعقد صفقات بملايين الريالات، كما تحقق في المعارض السابقة». وعلى رغم توجه العارضين إلى التركيز على عقد صفقات وعقود مع شركات كبرى، كما ذكر أكثر من مشارك، إلا أن العومي اعتبر «المعرض يتجه إلى كل الأفراد والمؤسسات»، موضحاً أن «المشاركين والزوار من الشركات أو الأفراد ينتظرون المعرض ويحرصون على عقد صفقات فيه». وأضاف: «المواطن سواء كان دخله متوسطاً أو مرتفعاً، سيجد في المعرض ما يحقق رغبته، من الجودة والسعر المنافس»، موضحاً أن «مثل هذه المعارض دائماً ما تنظر إلى جميع فئات المجتمع، كونها متخصصة في البناء والتشييد، وهدفها ارضاء جميع الزوار». وتابع: «المعرض يعد حدثاً سنوياً يجمع كبار صناع القرار من الشركات والمؤسسات ورجال الأعمال العاملين في قطاع البناء والتشييد، ويكتسب أهمية أكثر بالنسبة لقطاع العقارات، كما يتميز معرض هذا العام بوجود مجموعة من كبرى الشركات الوطنية والدولية، التي تقدم آخر ما وصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في معدات البناء، والحفر والحمامات والتصميم الداخلي والديكور، إضافة إلى ورش العمل التي تقدمها الشركات العارضة». ولفت إلى أن «الدور الأهم للمعرض هو إلقاء الضوء على تطور الصناعة والتقنية السعودية في هذا المجال، إضافة إلى تبادل الخبرات مع الدول المتقدمة، ما يؤدي إلى دفع عجلة النمو، ليكون أحد الروافد الفاعلة في حركة التنمية الاقتصادية التي تعيشها المملكة».