أوضح مدير إدارة الجودة في أمانة المنطقة الشرقية المهندس خالد السويدان أنه «تمت إزالة بعض الأعمال المنفذة، تمتد لمسافات طويلة، تصل إلى عدد من الكيلومترات، نظراً لعدم مطابقتها المواصفات والمقاييس، وتم إجبار المقاول على تنفيذ المشروع بالشكل الصحيح مرة أخرى». وأبان أن بعض المقاولين «يلجئون إلى استخدام مواد أقل كلفة من المنصوص عليها في العقد، بغرض التوفير وزيادة هامش الربح، وتتم مخالفتهم، ما يسهم في تنفيذ المشروع بجودة عالية». وأبدى عدم رضاه عن أداء بعض المقاولين وعدم تعاونهم مع إدارة الجودة بالمستوى المطلوب، مضيفاً أن «الأمانة باتت أكثر إصراراً في الوقت الجاري على تطبيق نظم الجودة في مشاريعها، وأنها أبلغت جميع مقاوليها بالتقيد بتطبيق معايير الجودة، فيما كشف عن دورات سيتم تنفيذها خلال الفترة القادمة على جميع المقاولين، بهدف تحسين أدائهم في تطبيق نظم الجودة على مستوى عالٍ، وأنه ستتم إعادة تقويم واسعة للمتقيدين بالنظام والمخالفين، من خلال إجراءات سيتم تطبيقها، والإعلان عنها في وقتها». وألمح إلى عدم رضاه بالكامل على مشروع الجودة في الوقت الحالي، لافتاً إلى أنه «لا يزال في بدايته، وأنه يحتاج إلى وقت طويل لتطبيقه بنسبة 100 في المئة، وأن الإدارة وضعت هدفاً إستراتيجياً لها في تطبيقه بشكل كامل، بحلول العام 1434ه»، موضحاً أنهم بحاجة إلى «مزيد من الكوادر البشرية والإدارية والفنية لتطبيقه بالشكل الصحيح، إضافة إلى مواجهة صعوبات ومعوقات في التعامل مع بعض المقاولين ومستوى وعي الجودة لديهم».