عبر بسام أخضر عضو المجلس البلدي وعضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية عن فرحته الكبرى باسمه واسم سكان جدة بالأنباء السارة التي أعلن عنها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكةالمكرمة في المؤتمر الصحفي الذي عقده بمقر الإمارة أمس الأحد وقال: نشكر ولاة الأمر على هذه اللفتة الكريمة التي تبرهن على أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز (حفظه الله) وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وسمو أمير منطقة مكةالمكرمة يضعون مدينة جدة وسكانها على رأس اهتماماتهم، ويمضون بعزم وصدق (وفقهم الله) لرفع المعاناة التي عاشتها المدينة في فترات سابقة، هادفين إلى تحقيق تنمية شاملة ونهضة كبيرة في هذه الأرض المباركة. وأكد أخضر أن قرارات اللجنة الوزارية التي أعلن عنها سمو أمير منطقة مكةالمكرمة والتي تشمل تطوير المنطقة مابين الخط الدائري وخط الحرمين، ستساهم في تحقيق نقلة حضارية كبيرة لمدينة جدة بشكل عام ومنطقة شرق الخط السريع التي عاشت معاناة طويلة خلال ما يقارب من نصف قرن، وجاء الوقت ليتنفس أهلها الصعداء مع خطة التطوير الشاملة التي ستعيد تخطيط المنطقة بطريقة حضارية تجعلها في مصاف العالم الأول. وقال عضو المجلس البلدي المنتخب عن منطقة شرق جدة: لاشك أن الميزانية الكبيرة التي جرى اعتمادها لتطوير المنطقة بعثت الأمل لدى الجميع في أن تتحول العروس بشكل عام وأحياء شرق جدة على وجه الخصوص إلى متنفس ترفيهي، من خلال تنفيذ مشاريع للطرق وتوسيع الشوارع وإنشاء مقار للجهات الحكومية والخدمية، وشق قنوات تصريف مياه الأمطار، وإنشاء مقار للجهات الحكومية والخدمية وزيادة الاهتمام بالمنطقة بشكل عام. وأضاف: القرارات التي أعلن عنها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل وتأكيده على أن الشركات التي تتولى تطوير المنطقة تتوافق مع القرن (21) يجعلنا نتفاءل بأن نرى جدة أجمل وأبهى في السنوات المقبلة، ويكون هناك حل نهائي لجميع مشاكلها، حيث نتطلع إلى أن تكون مدينة عصرية لا تقل عن أية مدينة سياحية في العالم، خصوصاً أنها تملك إمكانات كبيرة ومعطيات ضخمة وقيادة حكيمة تعمل ليل نهار من أجل صناعة مستقبل الأجيال المقبلة. وأشاد أخضر برؤية سمو أمير منطقة مكةالمكرمة في تطوير العشوائيات التي تقوم على أساس مشاركة أهالي كل حي مع القطاع الخاص، متوقعاً أن تظهر أثار اجتماعية واقتصادية عديدة على المنطقة بعد تطويرها في مقدمتها القضاء على ظاهرة التخلف وتقليل نسبة الجريمة وإقامة مشاريع تنموية تساهم في توظيف وتشغيل شباب الأحياء.