قال الأستاذ فهد محمود تركستاني عن الميزانية الجديدة:"أولاً نبارك للقيادة والشعب هذا الفضل من رب العالمين ميزانية الخير والبركة،وثانياً فإن الميزانية العامة قد حفلت بمؤشرات عدة تُبشر بازدهار تنموي واقتصادي سيُعزز بفضل الله مسيرة التطوير والتنمية في هذا البلد المعطاء وبناء الإنسان بالعلم والمعرفة وتحقيق الرفاهية للمواطن في شتى مناحي الحياة المختلفة صغيرها والكبير " . وأضاف الأستاذ فهد تركستاني:" من ينظر إلى تفاصيل ميزانية الخير والبركة سوف يجد أنها تؤكد على أن كافة القطاعات بالدولة تحظى بدعم كبير لمسيرة التنمية التطويرية والاقتصادية التي تعيشها المملكة في ظل حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني". وقال الأستاذ فهد تركستاني:"ميزانية الدولة لهذا العام تعكس وتؤكد على متانة الاقتصاد المحلي , كما أن الانفاق في الميزانية جاء في مستوى ممتاز , وكذلك فان من الملاحظ أن الميزانية تحقق نمواً مستمراً كل سنة , وهذا بفضل الله ثم السياسة الحكيمة للدولة" . واستطرد بقوله:"إن هذه الميزانية تعد الأضخم في تاريخ المملكة وجاءت لتتواكب مع تطلعات أبناء الوطن كونها ركزت على الاحتياجات الأساسية بما يكفل للمواطن العيش الكريم والحياة المستقرة ". وأضاف الأستاذ فهد تركستاني يقول:" نحن نلاحظ حقيقة أن الميزانية بأرقامها الكبيرة واعتماداتها الضخمة امتداد لنهج خادم الحرمين الشريفين حفظه الله في استمرار مسيرة البناء والنماء لجميع مرافق الوطن ومتوافقة مع تطلعات المواطنين والمواطنات في هذا الوطن مؤكدًا أنها جاءت متواكبة مع تطلعات القيادة الرشيدة التي تسعى إلى تنفيذ وتلبية احتياجات وتطلعات المواطن وذلك بالتركيز على البنى التحتية. وقال:" نحن حقيقة ندعو المولى عز وجل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن يؤيدهما بنصره وتوفيقه وأن يحفظ لبلادنا أمنها واستقرارها , ويديم علينا نعمه الكثيرة" . وختم الأستاذ فهد تركستاني بالقول:"نحن مستبشرون بهذه الميزانية من خلال ما أكد عليه خادم الحرمين الشريفين وحرصه على استثمار موارد المملكة لخدمة المواطنين ومتطلبات عيشهم وأن التنمية البشرية والاستثمار في الإنسان هي أساس التنمية الشاملة وتأكيده على موازنة احتياجات الجيل الحالي والأجيال المقبلة من خلال الترشيد الأمثل في الاستفادة من الموارد سائلاً المولى العلي القدير أن يُديم على بلادنا نعمة الأمن والرخاء والتقدم والازدهار .