حرصاً منه على مساعدة الشعب المصري في الخروج من كبوته والتغلب على أزماته الاقتصادية، أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بتوجيه حزمة مساعدات إلى مصر تقدر ب5 مليارات دولار، وتتضمن منح مصر ملياري دولار منتجات نفطية وغاز، وملياري دولار كوديعة، بالإضافة إلى مليار دولار نقداً. كما حرصت كل من الإمارات والكويت على تقديم مساعدات مماثلة للقاهرة ، وقد رحب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بتلك المساعدات التي تعزز الشراكة الوطنية، بين مواطني المنطقة العربية في البداية أكد "Abdulkhaleq Abdulla" أن إعلان دول الخليج العربي تقديم مساعدات مالية عاجلة لمصر تقدر بالمليارات، يؤشر إلى أن استقرار أم الدنيا مهم للجميع. وأوضح " أبوتالا العلاطي" أن صرف هذه الأموال والمساعدات، التي بلغت 12 مليار دولار من الإمارات والسعودية والكويت، سيعطي فرصة لمصر لالتقاط أنفاسها، خاصة وأنها تحتاج إلى تحقيق استقرار سريع لاقتصادها باستعادة تدفّقات السياحة والاستثمار. وبين " صالح علي السحيم" أن أكثر الناس ما يدرون أن المليارات تدفع من أجل أن يبقى هذا الوطن آمناً ومستقراً من الشرور التي تهدد أمن كل الدول، وأشار " عبد العزيز عبد الرحمن" إلى أنّ الأموال الخليجية ستسهم بشكل كبير في إنعاش الاقتصاد المصري الذي يعيش في أزمة كبرى. كما رأى "سعود الكعبي" أن مساعدات السعودية والإمارات لمصر رسالة مفادها أنهم مع اختيارات الشعب المصري الذي يحميه الجيش ضد أي إرهاب أو تهديد، واعتبر "زيد العالي" أن أموال المساعدات التي تقدَّمت بها دول الخليح وسيلة إنقاذ للاقتصاد المصري في حاجة كبيرة إليها، خاصة في ظل بقاء احتياطيات العملة الأجنبية عند 14.9 مليار دولار في نهاية يونيو الماضي. وشدد " حسين القحطاني" علي أن المساعدات الخليجية تدل علي أن علاقات مصر مع إطارها العربي تتحسّن وتسير نحو طريق التفاعل الإيجابي في أعقاب فترة من الضمور والتوتّر، لافتاً إلى أنّ التطوّرات السياسية في مصر أنعشت العلاقات مع عدد من الدول العربية على رأسها السعودية والإمارات. وقال "عبد الرحمن الفيصل" أن مليارات الدولارات التي تعهدت دول خليجية بتقديمها لمصر في الأيام الأخيرة، توفر جرعة إنعاش لبلد على حافة الإفلاس، وتقدم "abd elnasser" بالشكر للمملكة العربية السعودية والكويت والإمارات لتقديمهم مساعدات بقيمة 12مليار دولار لمصر، معتبراً هذا ليس بغريب على أشقائنا العرب.