- كشفت مصادرمعاناة إحدى المعلمات المغتربات والتي لم يشملها النقل مع حركة النقل الأخيرة التي تم الإعلان عنها الخميس الماضي، وبالرغم من أن المعلمة (ه. ح) أمضت سنوات منذ تعيينها في المنطقة التي تعمل بها إلا أن النقل لهذا العام لم يشمل تخصهها بشكل كبير. حيث أكدت بحسب موقع "عين اليوم" أنها على صلة مع أكثر من خمس وعشرين معلمة من تخصص رياض أطفال يعملون على مستوى مناطق المملكة لم يتم نقل أي واحدة منهن، موضحة أن النقل لهذا العام اقتصر على تخصصات معينة واستبعد أخرى، منوهة إلى أن هناك حاجة كبيرة للمعلمات في رياض الأطفال وأنهن كمعلمات يشعرن بتلك الحاجة في المدارس نفسها، وبالرغم من ذلك لم يتم تعيينهن ونقلهن لسد النقص الحاصل. وفي السياق نفسه، قالت المعلمة (ه. ح) صدمتي كانت بعد إعلان نتيجة حركة النقل بزوجي حيث إنه بعد أن علم أن النقل لم يشملني قال: "ما رأيك لو أن طلقتك، لتعودي لمدينتك ووسط أهلك؟". وأضافت: في حينها لم أعلم إن كان حديث زوجي مزحًا أم لا، ولكن الذي أشاهده الآن أن زوجي منذ ظهور نتيجة حركة النقل وحتى اليوم لم يحدثني على الهاتف. ومن جانبها، تساءلت المعلمة (ه. ح) عن سبب إلغاء حركة النقل الإلحاقية، كما استنكرت إلغاء نظام التبادل بين المعلمات والذي كان يتيح لمعلمتين من منطقتين مختلفتين ومن نفس التخصص التبادل للاستقرار في مدرسة بالمدينة التي يسكنها أهلهم وأقاربهم.وأضافت: أمام كل هذه الصعوبات التي تواجهنا لم يبق أمامنا كمعلمات خيار إلا أن نقدم استقالتنا أو نتخلى عن حياتنا ونرضى بالواقع لنعيش مشتتين. وواصلت حديثها مستنكرة تجاهل وصمت المسؤولين والمتحدثين في وزارة التعليم أمام مطالب المعلمات، حيث قالت: لم يتجاوب أحد معنا بالرغم من أن مواقع التواصل الاجتماعي و"تويتر" ضُجت بمطالبنا، وأردفت أن ذلك مع الأسف أشعرنا باستهتار في قيمتنا ومطالبنا كمعلمين.مضيفة أنه وبعد إعلان حركة النقل الخارجي كان من المفترض على المسؤولين أن يجبروا خواطر المعلمين والمعلمات الذين لم يشملهم النقل بكلمات بسيطة من باب التخفيف عنهم والشعور بمعاناتهم كأن يقولوا: "الله يختار لكم الطيب، أو سنحاول تطوير عملية النقل خلال السنة المقبلة" ولكن حتي ذلك لم يحدث.