زعم موقع" ديبكا" الإسرائيلي المقرب من جهاز الموساد بأن هناك تصدعا في الموقف الخليجي الموحد تجاه إيران. واستشهد الموقع المتخصص في التحليلات الأمنية والعسكرية بحدوث تقارب بين إيرانوالإمارات، وقال إن ثمة مفاوضات تجرى حاليا بين الجانبين حول مصير الجزر الإماراتية التي تحتلها طهران منذ أكثر من 40 عامًا. وأوضح " ديبكا" أن قوات الحرس الثوري الإيراني تقيم في الجزر الإماراتية الثلاث (طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى) قواعد بحرية وجوية كبيرة، بالإضافة إلى قاعدة صواريخ تحوي بحسب المصادر الإسرائيلية نحو 500 صاروخ قصير المدى قادر على وقف حركة الملاحة بما في ذلك حاويات النفط في مضيق هرمز. ولفت إلى أن الحديث عن مفاوضات إيرانية إماراتية حول الجزر لا يعني إخلاء طهران قواعدها هناك، وأن هبوط نحو 10 طائرات إيرانية مقاتلة من نوع SU-25 .Frogfoot نهاية الأسبوع الماضي في قاعدة أبو موسى خير دليل على ذلك. وتابع: "حقيقة أن الإمارات لم تحتج على جلب الطائرات المقاتلة لأبو موسى في حين تواصل مفاوضاتها مع إيران بشأن مستقبل الجزر يظهر أنها تصر على الوصول لتفاهم مع إيران ليس فقط حول تقسيم السيطرة على الجزر، بل أيضًا مشاركة كنوز الغاز الهائلة الموجودة في المياه من حولها". وفي السياق قال " ديبكا" إن ما أسماه برفض السلطان قابوس حضور القمة الخليجية بالكويت يشير إلى إعلان مسقط رفضها المواقف السعودية تجاه إيران، معتبرا أن قابوس هو حلقة وصل بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيره الإيراني حسن روحاني وأنه لعب دورا كبيرا في الاتفاق الأخير بين طهران والغرب، زاعما أن غياب سلطان عمان عن فعاليات القمة جاء بالتنسيق مع واشنطن. واختتم الموقع الإسرائيلي مزاعمه بالقول: "بكلمات أخرى، إذا ما كانت دولتان مركزيتان بمجلس التعاون الخليجي مثل الإماراتوعمان تفضلان تبني سياسات مستقلة عن بقية الأعضاء تجاه إيران، دون الأخذ في الاعتبار مواقف السعودية، فإن هذا معناه نجاح الإيرانيين من خلال جولة وزير الخارجية الإيراني محمد ظريف الأسبوع الماضي بدول الخليج في تجاوز الرياض".