الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
أمانة الرياض تشارك كشريك المدينة الواعدة في منتدى الاستثمار الرياضي 2026 لتعزيز الفرص الاستثمارية
نعمة الأمن
أمي التي فُقدت
وزير النقل يستقبل أولى رحلات الحجاج لموسم حج 1447ه
مآرب موسى في عصاه
«دريمي» تطلق جهاز (Dreame H15 Pro) في السعودية
مصر تستنكر الهجوم الذي استهداف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان
مدرب مارسيليا يهاجم لاعبيه ويلوح بالاعتماد على الشباب في نهاية الموسم
مانشستر يونايتد يتجاوز كبوته ويعمق جراح تشيلسي بخسارة جديدة
بابلو ماري: الهلال أكبر أندية آسيا.. والسعودية غيّرت انطباعاتي بالكامل
شباب الأهلي يكسب بوريرام التايلندي بثلاثية ويتأهل لنصف نهائي نخبة آسيا
تحويل الدراسة الحضورية "عن بعد" اليوم في عددٍ من محافظات الرياض
«كان».. يحقق دورة استثنائية قبل بدئه
«وزير الثقافة» يعلن دعم وترميم البلدات التراثية
بشرى الأحمدي: الروايات والأدب يساعدان على التشافي
رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة المشرفة
"السلام" يتوج ببطولة المملكة الرابعة لدراجات الشباب بالجوف
محافظ وادي الدواسر يشهد ختام سباق الهجن ويكرّم الفائزين والداعمين
صُنّاع الإيجابية يشاركون في تنظيم حفل تكريم حفظة كتاب الله بمكة المكرمة
القبض على 4 إثيوبيين في جازان لتهريبهم (360) كجم "قات"
الحرس الثوري الإيراني: مضيق هرمز مغلق حتى رفع الحصار الأميركي
طلائع "طريق مكة" من ماليزيا وباكستان تحط في المدينة المنورة
مشاهد الدلافين تعزز الجاذبية السياحية لفرسان
الحج لمقدمي الخدمات: لا تساهل ولا تنازل عن التصريح
تمديد جديد لتأشيرات العالقين بالمملكة
العلا محط أنظار العالم
ترحيل 12 ألف مخالف في أسبوع
تعليم المدينة يدعو للالتحاق بإتقان التحصيلي
الأمطار تنعش المناطق الشمالية وطريف الأعلى
وزير النقل يستقبل أولى رحلات الحجاج لموسم حج 1447ه عبر مبادرة طريق مكة
«الداخلية» : 20 ألف ريال غرامة لكل من يحاول دخول مكة بتأشيرات الزيارة
البنك المركزي السعودي يرخص لشركة تمويل رقم 71
روح الرياضة تتجاوز النتائج.. الأهلي يواسي نجم جوهور بعد إصابته في المواجهة الآسيوية
سعود عبدالحميد يتألق بهدف ويقرب لانس من الصدارة في الدوري الفرنسي
غرفة مكة تنظم لقاء "السياحة مع المستثمرين في القطاع السياحي"
انطلاق معرض "بهجة العيد" بجدة بمشاركة 24 فناناً وسط حضور لافت واقتناء أعمال فنية
فريق "أنامل العطاء" يطلق مبادرة توعوية بأضرار المخدرات في صامطة
مبادرة وقفية من مدير مركز التدريب الزراعي بمنطقة جازان
رحم الله الظاهري، رجل الإنسانية
هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم مشاركة المملكة في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
159 ألف راكب في تبوك.. النقل العام يعيد تشكيل حركة المدينة
صُنّاع الإيجابية يحتفلون بحفل معايدة مميز ضمن فعاليات معرض بيلدكس بمكة المكرمة
آل الشيخ: نعيم القلب في القرب من الله
جهاز ذكي لرصد ضغط الدم
نجاح عملية عاجلة لفصل توأم ملتصق سعودي بعد عملية جراحية دقيقة استغرقت 6 ساعات ونصفًا
ترقب للتحركات الأمريكية بيروت بين هدنة معلقة ومفاوضات مؤجلة
تشاور أوروبي لإعادة هيكلة الناتو
هدنة تنتظر التمديد تحرك باكستاني وأمريكا تصعد لهجتها
جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تحتفي بإنجازات "راية البحثي" وتدشن نسخته الثانية
سمو أمير المنطقة الشرقية يرعى تكريم 121 طالبًا وطالبة بجائزة "منافس" لعام 2025
بحث تعزيز التعامل مع الحالات الحرجة للأطفال
تأكيد على أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية لإعادة الاستقرار.. ولي العهد ورئيس الوزراء الباكستاني يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية
رئيس وزراء باكستان يُغادر جدة
انفراجة مرتقبة في الأيام المقبلة.. واشنطن ترجح اتفاقاً قريباً مع طهران
اطلع على تقريره السنوي .. أمير نجران يؤكد أهمية دور التدريب التقني بالمنطقة
أمير نجران يقدّم تعازيه في وفاة آل جيدة
«إدمان الشوكولاتة» يثير الجدل في بريطانيا
نبتة برية تحارب البكتيريا المقاومة للعلاج
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
هيئةُ الخيريِّةِ بِعُيونٍ متفَائلَة
أحمد العساف
نشر في
عاجل
يوم 14 - 06 - 2008
يُجلبُ المبطلونَ بصحفهِم وأبواقهِم ضدَّ هيئةِ الأمرِ بالمعروفِ والنَّهي عنْ المنكرِ لأنَّها حاصرتْ المتعةَ الحرامَ التي يُقارفُها العصاةُ في مدنِ العهرِ وعواصمِ الفجور، كما شاركتْ في حمايةِ البلادِ منْ فتنٍ لا يحسِبُ لها المرجفونَ أيَّ حسابٍ معْ كثرةِ ما يتبجَّحونَ بالمواطنةِ وحبِّ الوطن؛ ولعمرُ اللهِ إنَّ الضبطَ الأخلاقيَ والاجتماعيَ والأمنيَ منْ أكثرِ ما يُفيدُ الوطنَ غيرَ أنَّ أهلَ الأهواءِ يسيرونَ وفقَ مخططاتٍ لمْ ترعَ للهِ حرمةً فكيفَ بالأمَّةِ والوطنِ وولي الأمر؟
إنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عنْ المنكرِ شريعةٌ ربَّانيةٌ وسنَّةٌ محمَّديةٌ سارَ عليها سلفُ الأمَّةِ الأخيارُ ومَنْ اهتدى بهم إلى يومِنا هذا، وستظلُّ \"الحسبة\" ما بقيتْ طائفةٌ منصورةٌ تدعو إلى اللهِ وتجاهدُ في سبيله. ولقدْ كانَ منْ الحكمةِ التي انتهجَها قادةُ بلادِنا-حماها الله- تنظيمُ ممارسةِ الحسبةِ منْ خلالِ إنشاءِ هيئتِها عامَ 1345- أي قبلَ خمسةٍ وثمانينَ عاماً- حتى تحملَ عنْ الكافَّةِ هذا الفرضَ العينيَ احتساباً باليدِ وتشاركَهم في احتسابِ اللسانِ والقلب( ).
وقدْ حقَّقَّتْ هيئةُ الأمرِ بالمعروفِ والنَّهي عنْ المنكرِ إنجازاتٍ مشهودةً خلالَ عُمرِها- المديدِ بإذنِ الله – ولا أدلَّ على ذلكَ منْ حنقِ الشهوانيينَ وضجرِ المفسدينَ حتى تنادوا أنْ أغدوا عليها واملئوا الأفقَ ضجيجاً كما فعلتُم بغيرِها إنْ كنتُم عازمين؛ بيدَ أنَّ اللهَ-سبحانه- صرمَ أمرَهم وردَّ كيدَهم وزادَهم غيظاً وكمداً بنجاحاتِ هيئةِ الخيريِّةِ وتصريحاتِ وزيرِ الدَّاخليةِ ومواقفِ أهلِ الحميِّةِ والفضلُ للهِ ربِّ البريِّة.
ولوْ أردنَا تَتَّبعَ أعمالِ هيئةِ الخيريِّةِ لطالَ بنَا المقامُ؛ ولذا سأذكرُ أصولاً لها منْ الفروعِ ما تشهدُ بهِ الأرقامُ والإحصائياتُ والتقاريرُ والوقائعُ؛ فمنْ هذهِ الأصولُ:
1. محاربةُ الشركِ والكفرِ ومظاهرِهما؛ وهذا منْ أجلِّ ما يُتعبَّدُ اللهُ بهِ وأفضلُ ما يخدمُ دولةَ التوحيد.
2. محاصرةُ السحرِ والشعوذةِ والكهانةِ ودرءُ فتنِها عنْ النَّاسِ حفظاً لدينِهم ودنياهم.
3. حمايةُ الفضيلةِ وصيانةُ الأخلاقِ وسدُّ ذرائعِ الشر؛ وكمْ مَنعتْ جرائمَ قبلَ وقوعِها فأراحتْ الجهاتِ الأمنيةَ منْ تبعتِها، وخَفضتْ منْ مستوى الجريمةِ المخيفِ ارتفاعُه.
4. التضييقُ على المسكراتِ والمخدراتِ؛ وقدْ شهدَ لهم أساطينُ الأمنِ والمكافحةِ، وأنجى اللهُ بها مجتمعنَا منْ شيوعِ الخمرِ وآثارِها الخبيثة.
5. إنقاذُ عددٍ منْ الفتياتِ والغلمانِ منْ الاختطافِ وبراثنِ الفجرةِ ومخالبِهم الجارحة؛ وكمْ قرأنا عنْ فتاةٍ زلَّتْ فكانتْ الهيئةُ خيرَ حفيظٍ مكينٍ عليها وعلى عائلتِها بالسترِ إضافةً إلى قطعِ الطريقِ على الذئابِ البشرية.
6. إتلافُ أعدادٍ كبيرةٍ منْ موادِّ الرذيلةِ المسموعةِ والمرئيةِ والمقروءةِ؛ فلها يدٌ على كلِّ فتىً ومُخبَّئةٍ ووالديِهم وعلى مجتمعِهم الذي ينتظرُ ثمارَهم.
7. الحفاظُ على هويِّةِ المجتمعِ والارتقاءُ بالذوقِ العامِ، وكمْ تأنُّ المجتمعاتُ المجاورةُ منْ مناظرِ أشباهِ الرجالِ والنِّساءِ التي تثيرُ السخريةَ وتبعثُ على الغثيان.
وقدْ تبدو هذهِ المفاخرُ أوْ بعضُها عاديةً لا مزيَّةَ فيها؛ ويرتفعُ هذا الإشكالُ بمعرفةِ أمورٍ منها:
1. لمْ تحظَ هيئةُ الخيريِّةِ بالعنايةِ الكافيةِ في الخططِ الخمسيَّةِ وكأنَّها لمْ تكن!
2. لمْ تأخذْ هيئةُ الخيريِّةِ نصيباً مناسباً منْ الوظائفِ والموازناتِ والمباني والأجهزة.
3. لا توجدُ مزايا ماديةٍ أوْ معنويةٍ لرجالاتِ الحسبة، وفي العامِ الماضي سُجِلتْ (25) حالةَ اعتداءٍ على أفرادِ الهيئة( ).
4. لا يصعبُ على بعضِ الوزراءِ والمسؤولينَ تجاوزُ الهيئةِ وصلاحياتِها.
5. ما أيسرَ الافتراءَ على الهيئةِ وتضخيمَ أخطائِها إعلامياً أوْ لدى الكبار.
6. ما أكثرَ الأنظمةَ والتعاميمَ المقيدَّةَ لعملِ هيئةِ الخيريِّة.
وقبلَ أنْ أخرجَ منْ هذا البابِ لا مناصَ منْ الإشارةِ إلى أنَّ هيئةَ الخيريِّةِ جهازٌ حكومي لهُ منْ الأخطاءِ مثلَ ما لغيرهِ منْ الوزارات؛ وهو جهازٌ يُدارُ ببشرٍ لا ملائكةَ وبالتالي فلا مفرَّ منْ وقوعِ الخطأ والقصورِ والتجاوزِ أحياناً؛ وهم ليسوا بدعاً منْ باقي موظفي الدولةِ في هذا الشأنِ وليسوا جنساً ممنوعاً منْ الغلط.
وقدْ أحصتْ دراسةٌ في معهدِ البحوثِ بجامعةِ الإمامِ محمَّدِ بنِ سعودٍ الإسلاميةِ( 155) مقالاً وخبراً سيئاً خلالَ ثلاثِ سنواتٍ ماضيةٍ(1424-1426) عنْ هيئةِ الخيريِّةِ في صحفنَا المحلية( )، وهذا أسلوبٌ معتادٌ لا يُستغرب؛ ونُلاحظُ منْ هذهِ الإحصائيةِ ما يلي:
1. التزامنُ والتوافق؛ فقلَّمَا تتواطأ الصحفُ على جهةٍ واحدةٍ في وقتٍ واحد بطريقةٍ واحدة.
2. الافتراءُ أوْ التضخيم؛ وحجبُ الصوتِ الآخر.
3. إهمالُ التصريحاتِ الرسميةِ الصادرةِ عنْ إماراتِ المناطقِ والجهاتِ الأمنيَّة.
4. الكيلُ بمكيالين؛ وإلاَّ ففي أكثرِ المرافقِ الحكوميةِ أخطاءٌ وتجاوزات.
5. الاستعداءُ والخوضُ في النياتِ والمقاصد.
6. تخصصُ بعضِ الكُتَّابِ والصحفِ بالهيئةِ تماماً كما يكيلُ المجرمونَ صنوفَ الذمِّ لرجالِ الأمن.
ومعْ ذلكَ كلِّه فنحنُ متفائلونَ بمستقبلِ هذا الجهازِ الفريد؛ وليسَ التفاؤلُ مجرَّدَ أمانٍ وأحلامٍ تُدغدغُ عواطفَنا؛ بل لهذا الشعورِ عدَّةُ أسبابٍ مؤيدةٍ منها:
1. أنَّ الحسبةَ وظيفةٌ شرعيةٌ؛ فهيَ جزءٌ منْ دينِ اللهِ الذي سيظلُّ باقياً حتى قيامِ الساعة؛ ولعبادِ اللهِ وعدُ صدقٍ منْ ربِّهم بالنصرِ والتمكين.
2. عنايةُ بعضِ مجتمعاتِ المسلمينَ بالحسبةِ وتطبيقاتِها ورغبتُهم بمحاكاةِ التجربةِ السعودية.
3. شعورُ أكثرِ النَّاسِ بأثرِ الهيئةِ في حياتِهم، ولمْ نعُدْ نسمعُ تلكَ الأصواتِ النشازِ ضدَّ الهيئةِ- بغيرِ حقٍّ- إلاَّ منْ قليلِ تجرِبةٍ أوْ رقيقِ ديانةٍ في الغالب.
4. ممارسةُ الحسبةِ منْ أكابرِ رجالِ الدولةِ وإنصافُ هيئةِ الخيريِّةِ والدفاعُ عنها منْ قِبَلِهم ( ).
5. الإنجازاتُ المباركةُ لهيئةِ الخيريِّةِ على عدَّةِ مسارات؛ ونشرُ هذهِ المنجزاتِ بطريقةٍ احترافيةٍ لصناعةِ الصورةِ الذهنيةِ الحسنةِ عنْ الاحتسابِ والمحتسبين.
6. التوجهاتُ الإيجابيةُ في هيئةِ الخيريِّةِ نحوَ التطويرِ الإداريِ وتدريبِ الكوادرِ والحضورِ الإعلامي والتواصلِ معْ العلماءِ ورجالاتِ الدولةِ والانفتاحِ على الجمهور.
7. كسرُ احتكارِ الصحفِ ووسائلِ الإعلامِ للخبرِ وتحليلهِ منْ خلالِ المواقعِ والصحفِ الإليكترونيةِ التي تنقلُ للمجتمعِ بعضَ الأخبارِ والحقائقِ المُغَيبَة.
8. السمةُ الإسلاميةُ المميزةُ للمملكةِ العربيةِ السعودية؛ وهيَ سماتٌ يؤكدُّها النظامُ ويعززُها تاريخُ البلدِ وموقعُه وطبيعةُ أهلِه وتصريحاتُ حُكَّامهِ وانتشارُ العلمِ وكثرةُ العلماءِ والغيورين.
9. حُسنُ تمثيلِ هيئةِ الخيريِّةِ لبلادِ التوحيدِ وحاضنةِ الحرمين؛ وسيتضحُ هذا الحُسنُ بصورةٍ جليَّةٍ إذا تأملنَا سوءَ تمثيلِ البلادِ وأهلِها منْ بعضِ جوانبِ الثقافةِ والإعلام؛ والبونُ شاسعٌ والخطبُ جلَل؛ وليسَ هذا بموضعِه.
10. صراخُ المفسدينَ دليلٌ على ألمهِم منْ ظهورِ شأنِ هيئةِ الخيريِّةِ على المستوياتِ الرسميَّةِ والشعبيَّة.
11. مطالباتُ سكانِ الأحياءِ بافتتاحِ فروعٍ للهيئةِ في مناطقِهم؛ وحرصُ طائفةٍ منْ مُلاَّكِ الأسواقِ على وجودِ الهيئةِ في المراكزِ التجارية.
12. دعواتُ العقلاءِ والحكماءِ لرفعِ مستوى الجهازِ منْ رئاسةٍ إلى وزارة.
13. انتظارُ الخيرِ والمؤازرةِ الرسمية؛ فبعدَ توسعةِ الحرمينِ ودعمِ القضاءِ والتعليمِ العامِ والعالي بعدَّةِ ملياراتٍ تشرئبُ الأعناقُ لقرارٍ حكيمٍ بدعمٍ مماثلٍ لهيئةِ الخيريِّةِ لتحسينِ عملِها وتجويدِ أدائِها وتقليلِ أخطائِها.
إنَّ العواصفَ ستنتهي وإنْ كانتْ عاتية، والغبارُ لا يحجبُ الشمسَ وضوئَها حتى لوْ كانَ كثيفاً متتالياً؛ ومنْ طبيعةِ الغبارِ أنَّه يحملُ معه كلَّ ساقطةٍ وما لا قيمةَ لهُ غالباً؛ غيرَ أنَّه سينجلي أوْ ينقشعُ بغيثٍ مباركٍ أوْ سماءٍ صافيةٍ وستحلو حينَها الدُّنيا وترتاحُ الأرضُ ويطيبُ الهواء، وهكذا حالُ الحسبةِ وأهلِها معْ البغضاءِ الدُّخلاء، ويكفي المحتسبينَ لذةً أنسُهم باللهِ وفرحُهم بطاعته؛ تاركينَ لأهلِ الشقاقِ والنِّفاقِ الضيقَ والضنكَ وسوءَ المآلِ إنْ لمْ يتوبوا؛ وللتوبةِ بابٌ مُشرع
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
(1) الاحتسابُ باليدِ واجبٌ على الإنسانِ في سلطانِه فقط أوْ عندَ أمنِ الفتنةِ والضررِ الأكبر
(2) حسبَ صحيفةِ الحياةِ، عدد رقم 16441.
(3) حاولتُ الحصولَ على هذهِ الدراسةِ منْ معهدِ البحوثِ بالجامعةِ ومنْ مركزِ المعلوماتِ برئاسةِ الهيئاتِ غيرَ أنهَّم أشاروا إلى أنَّ الدراسةَ لازالتْ قيدَ التحضيرِ حالياً للنشر.
4) أمرَ الملكُ-وفقَّه الله- رؤساءَ التحريرِ بمنعِ نشرِ الصورِ المحرَّمةِ في الصحفِ والمجلات؛ وهذا نوعٌ منْ الاحتسابِ الذي أبهجَ القلوبَ ونأملُ أنْ يتكررَ معْ التزامِ المحتسبِ عليهم بهِ خلافاً للمرةِ الأولى، وعاودَ وزيرُ الدَّاخليةِ-وفقَّه الله- دفاعَه عنْ هيئةِ الخيريِّةِ مرةً تلوَ أخرى والأجرُ منْ الله
=======================================
أحمد بن عبد المحسن العسَّاف-
الرياض
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق