الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
القيادة تعزي رئيس بنغلاديش في وفاة رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء
بنك فيجن يعزز حضوره في السوق السعودي بالتركيز على العميل
بذل أكثر من نصف مليون ساعة عمل تطوّعي في المسجد النبوي خلال العام 2025م
سباق بين إنتر ويوفنتوس لضم كانسيلو
الأطفال يعيدون رواية تراث جازان… حضورٌ حيّ يربط الماضي بجيل جديد في مهرجان 2026
المغرب تجدد دعمها للحفاظ على استقرار اليمن ووحدة أراضيه
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب ( 37,200) قرص خاضع لتتظيم التداول الطبي بجازان
السعودية وتشاد توقعان برنامجا تنفيذيا لتعزيز التعاون الإسلامي ونشر الوسطية
القيادة تهنئ الرئيس غي بارميلان بمناسبة انتخابه رئيسًا للاتحاد السويسري
سبعة معارض فنية تعيد قراءة الحرفة بمشاركة أكثر من 100 فنان وفنانة
البلديات والإسكان تبدأ إصدار أكثر من 60 ألف فاتورة لرسوم الأراضي البيضاء في الرياض
نزاهة تحقق مع 466 مشتبها به في قضايا فساد من 4 وزارات
حرس الحدود يشارك في التمرين التعبوي المشترك «وطن 95»
إرشادات أساسية لحماية الأجهزة الرقمية
أمير القصيم يزور معرض رئاسة أمن الدولة
وزير الداخلية السوري يحذر «فلول النظام البائد» من نشر الفوضى
زيلينسكي يناقش مع ترمب تواجد «قوات أميركية»
التحول الديموغرافي.. التحديات والحلول
فنزويلا تبدأ خفض إنتاج النفط وسط الحصار الأميركي.. والصين تتضرر
ارتفاع السوق
تخطى الخلود بثلاثية.. الهلال يزاحم النصر على صدارة «روشن»
ولي العهد ورئيس وزراء باكستان يناقشان تطورات الأحداث
الرياضة.. من رعاية الهواية لصناعة اقتصادية
الخيبري: الاتفاق استغل فرصتين
رونالدو أعلى اللاعبين دخلاً في العالم
المملكة أكبر مستورد عربي للأغذية والمشروبات بقيمة 6.6 مليارات دولار
34.5 % نمو الاستثمار الأجنبي في المملكة
«الأزيرق».. الشتاء يطرق الأبواب
احذروا من أخطار الفحم
أطول كسوف شمسي في أغسطس 2027
مسابقة أكل البطيخ تودي بحياة برازيلي
«عالم هولندي» يحذر سكان 3 مدن من الزلازل
من التخطيط إلى التنفيذ.. «إكسبو 2030 الرياض» ترسي مشاريع البنية التحتية والمرافق الأساسية
"التعاون الإسلامي" تجدد دعمها للشرعية اليمنية ولأمن المنطقة واستقرارها
في 26 أولمبياد ومسابقة آيسف العالمية.. 129 جائزة دولية حصدها موهوبو السعودية
تعزيز البحث العلمي في المجال الإسعافي
الجوائز الثقافية.. رافد أساسي لتطوير الحراك الثقافي
علي الحجار يقدم «100 سنة غنا» غداً الجمعة
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يطلق ثاني لقاءات مبادرة "ضوء" في القصيم لاكتشاف الريف والاقتصاد المحلي
أكد أن مواقفها ثابتة ومسؤولة.. وزير الإعلام اليمني: السعودية تحمي أمن المنطقة
طالب إسرائيل بالتراجع عن تقييد عمل المنظمات.. الاتحاد الأوروبي يحذر من شلل إنساني في غزة
تلويح بالحوار.. وتحذير من زعزعة الاستقرار.. الاحتجاجات تتسع في إيران
زوّجوه يعقل
عملية لإطالة عظم الفخذ لطفل
24 شركة تفوز برخص للكشف عن 172 موقعا تعدينيا
المملكة تستعد لانطلاق النسخة السابعة من رالي داكار
إجماع دولي على خفض التصعيد ودعم الحكومة اليمنية
التدريب التقني يطلق ورشة عن بعد لتعزيز العمل التطوعي
أول عملية لاستبدال مفصل الركبة باستخدام تقنية الروبوت
نائب أمير تبوك يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية طفلي الطبية بالمنطقة
20 عيادة تمريضية متخصصة يطلقها تجمع جازان الصحي
تكليف عايض بن عرار أبو الراس وكيلاً لشيخ شمل السادة الخلاوية بمنطقة جازان
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تنظّم حفل اعتماد الدفعة الأولى من الاعتماد البرامجي
فلما اشتد ساعده رماني
«وطن 95».. تعزيز جاهزية القطاعات الأمنية
باحثون يطورون نموذجاً للتنبؤ بشيخوخة الأعضاء
مسحوق ثوري يوقف النزيف الحاد في ثانية
خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد يعزيان أسرة الخريصي
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
هيئةُ الخيريِّةِ بِعُيونٍ متفَائلَة
أحمد العساف
نشر في
عاجل
يوم 14 - 06 - 2008
يُجلبُ المبطلونَ بصحفهِم وأبواقهِم ضدَّ هيئةِ الأمرِ بالمعروفِ والنَّهي عنْ المنكرِ لأنَّها حاصرتْ المتعةَ الحرامَ التي يُقارفُها العصاةُ في مدنِ العهرِ وعواصمِ الفجور، كما شاركتْ في حمايةِ البلادِ منْ فتنٍ لا يحسِبُ لها المرجفونَ أيَّ حسابٍ معْ كثرةِ ما يتبجَّحونَ بالمواطنةِ وحبِّ الوطن؛ ولعمرُ اللهِ إنَّ الضبطَ الأخلاقيَ والاجتماعيَ والأمنيَ منْ أكثرِ ما يُفيدُ الوطنَ غيرَ أنَّ أهلَ الأهواءِ يسيرونَ وفقَ مخططاتٍ لمْ ترعَ للهِ حرمةً فكيفَ بالأمَّةِ والوطنِ وولي الأمر؟
إنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عنْ المنكرِ شريعةٌ ربَّانيةٌ وسنَّةٌ محمَّديةٌ سارَ عليها سلفُ الأمَّةِ الأخيارُ ومَنْ اهتدى بهم إلى يومِنا هذا، وستظلُّ \"الحسبة\" ما بقيتْ طائفةٌ منصورةٌ تدعو إلى اللهِ وتجاهدُ في سبيله. ولقدْ كانَ منْ الحكمةِ التي انتهجَها قادةُ بلادِنا-حماها الله- تنظيمُ ممارسةِ الحسبةِ منْ خلالِ إنشاءِ هيئتِها عامَ 1345- أي قبلَ خمسةٍ وثمانينَ عاماً- حتى تحملَ عنْ الكافَّةِ هذا الفرضَ العينيَ احتساباً باليدِ وتشاركَهم في احتسابِ اللسانِ والقلب( ).
وقدْ حقَّقَّتْ هيئةُ الأمرِ بالمعروفِ والنَّهي عنْ المنكرِ إنجازاتٍ مشهودةً خلالَ عُمرِها- المديدِ بإذنِ الله – ولا أدلَّ على ذلكَ منْ حنقِ الشهوانيينَ وضجرِ المفسدينَ حتى تنادوا أنْ أغدوا عليها واملئوا الأفقَ ضجيجاً كما فعلتُم بغيرِها إنْ كنتُم عازمين؛ بيدَ أنَّ اللهَ-سبحانه- صرمَ أمرَهم وردَّ كيدَهم وزادَهم غيظاً وكمداً بنجاحاتِ هيئةِ الخيريِّةِ وتصريحاتِ وزيرِ الدَّاخليةِ ومواقفِ أهلِ الحميِّةِ والفضلُ للهِ ربِّ البريِّة.
ولوْ أردنَا تَتَّبعَ أعمالِ هيئةِ الخيريِّةِ لطالَ بنَا المقامُ؛ ولذا سأذكرُ أصولاً لها منْ الفروعِ ما تشهدُ بهِ الأرقامُ والإحصائياتُ والتقاريرُ والوقائعُ؛ فمنْ هذهِ الأصولُ:
1. محاربةُ الشركِ والكفرِ ومظاهرِهما؛ وهذا منْ أجلِّ ما يُتعبَّدُ اللهُ بهِ وأفضلُ ما يخدمُ دولةَ التوحيد.
2. محاصرةُ السحرِ والشعوذةِ والكهانةِ ودرءُ فتنِها عنْ النَّاسِ حفظاً لدينِهم ودنياهم.
3. حمايةُ الفضيلةِ وصيانةُ الأخلاقِ وسدُّ ذرائعِ الشر؛ وكمْ مَنعتْ جرائمَ قبلَ وقوعِها فأراحتْ الجهاتِ الأمنيةَ منْ تبعتِها، وخَفضتْ منْ مستوى الجريمةِ المخيفِ ارتفاعُه.
4. التضييقُ على المسكراتِ والمخدراتِ؛ وقدْ شهدَ لهم أساطينُ الأمنِ والمكافحةِ، وأنجى اللهُ بها مجتمعنَا منْ شيوعِ الخمرِ وآثارِها الخبيثة.
5. إنقاذُ عددٍ منْ الفتياتِ والغلمانِ منْ الاختطافِ وبراثنِ الفجرةِ ومخالبِهم الجارحة؛ وكمْ قرأنا عنْ فتاةٍ زلَّتْ فكانتْ الهيئةُ خيرَ حفيظٍ مكينٍ عليها وعلى عائلتِها بالسترِ إضافةً إلى قطعِ الطريقِ على الذئابِ البشرية.
6. إتلافُ أعدادٍ كبيرةٍ منْ موادِّ الرذيلةِ المسموعةِ والمرئيةِ والمقروءةِ؛ فلها يدٌ على كلِّ فتىً ومُخبَّئةٍ ووالديِهم وعلى مجتمعِهم الذي ينتظرُ ثمارَهم.
7. الحفاظُ على هويِّةِ المجتمعِ والارتقاءُ بالذوقِ العامِ، وكمْ تأنُّ المجتمعاتُ المجاورةُ منْ مناظرِ أشباهِ الرجالِ والنِّساءِ التي تثيرُ السخريةَ وتبعثُ على الغثيان.
وقدْ تبدو هذهِ المفاخرُ أوْ بعضُها عاديةً لا مزيَّةَ فيها؛ ويرتفعُ هذا الإشكالُ بمعرفةِ أمورٍ منها:
1. لمْ تحظَ هيئةُ الخيريِّةِ بالعنايةِ الكافيةِ في الخططِ الخمسيَّةِ وكأنَّها لمْ تكن!
2. لمْ تأخذْ هيئةُ الخيريِّةِ نصيباً مناسباً منْ الوظائفِ والموازناتِ والمباني والأجهزة.
3. لا توجدُ مزايا ماديةٍ أوْ معنويةٍ لرجالاتِ الحسبة، وفي العامِ الماضي سُجِلتْ (25) حالةَ اعتداءٍ على أفرادِ الهيئة( ).
4. لا يصعبُ على بعضِ الوزراءِ والمسؤولينَ تجاوزُ الهيئةِ وصلاحياتِها.
5. ما أيسرَ الافتراءَ على الهيئةِ وتضخيمَ أخطائِها إعلامياً أوْ لدى الكبار.
6. ما أكثرَ الأنظمةَ والتعاميمَ المقيدَّةَ لعملِ هيئةِ الخيريِّة.
وقبلَ أنْ أخرجَ منْ هذا البابِ لا مناصَ منْ الإشارةِ إلى أنَّ هيئةَ الخيريِّةِ جهازٌ حكومي لهُ منْ الأخطاءِ مثلَ ما لغيرهِ منْ الوزارات؛ وهو جهازٌ يُدارُ ببشرٍ لا ملائكةَ وبالتالي فلا مفرَّ منْ وقوعِ الخطأ والقصورِ والتجاوزِ أحياناً؛ وهم ليسوا بدعاً منْ باقي موظفي الدولةِ في هذا الشأنِ وليسوا جنساً ممنوعاً منْ الغلط.
وقدْ أحصتْ دراسةٌ في معهدِ البحوثِ بجامعةِ الإمامِ محمَّدِ بنِ سعودٍ الإسلاميةِ( 155) مقالاً وخبراً سيئاً خلالَ ثلاثِ سنواتٍ ماضيةٍ(1424-1426) عنْ هيئةِ الخيريِّةِ في صحفنَا المحلية( )، وهذا أسلوبٌ معتادٌ لا يُستغرب؛ ونُلاحظُ منْ هذهِ الإحصائيةِ ما يلي:
1. التزامنُ والتوافق؛ فقلَّمَا تتواطأ الصحفُ على جهةٍ واحدةٍ في وقتٍ واحد بطريقةٍ واحدة.
2. الافتراءُ أوْ التضخيم؛ وحجبُ الصوتِ الآخر.
3. إهمالُ التصريحاتِ الرسميةِ الصادرةِ عنْ إماراتِ المناطقِ والجهاتِ الأمنيَّة.
4. الكيلُ بمكيالين؛ وإلاَّ ففي أكثرِ المرافقِ الحكوميةِ أخطاءٌ وتجاوزات.
5. الاستعداءُ والخوضُ في النياتِ والمقاصد.
6. تخصصُ بعضِ الكُتَّابِ والصحفِ بالهيئةِ تماماً كما يكيلُ المجرمونَ صنوفَ الذمِّ لرجالِ الأمن.
ومعْ ذلكَ كلِّه فنحنُ متفائلونَ بمستقبلِ هذا الجهازِ الفريد؛ وليسَ التفاؤلُ مجرَّدَ أمانٍ وأحلامٍ تُدغدغُ عواطفَنا؛ بل لهذا الشعورِ عدَّةُ أسبابٍ مؤيدةٍ منها:
1. أنَّ الحسبةَ وظيفةٌ شرعيةٌ؛ فهيَ جزءٌ منْ دينِ اللهِ الذي سيظلُّ باقياً حتى قيامِ الساعة؛ ولعبادِ اللهِ وعدُ صدقٍ منْ ربِّهم بالنصرِ والتمكين.
2. عنايةُ بعضِ مجتمعاتِ المسلمينَ بالحسبةِ وتطبيقاتِها ورغبتُهم بمحاكاةِ التجربةِ السعودية.
3. شعورُ أكثرِ النَّاسِ بأثرِ الهيئةِ في حياتِهم، ولمْ نعُدْ نسمعُ تلكَ الأصواتِ النشازِ ضدَّ الهيئةِ- بغيرِ حقٍّ- إلاَّ منْ قليلِ تجرِبةٍ أوْ رقيقِ ديانةٍ في الغالب.
4. ممارسةُ الحسبةِ منْ أكابرِ رجالِ الدولةِ وإنصافُ هيئةِ الخيريِّةِ والدفاعُ عنها منْ قِبَلِهم ( ).
5. الإنجازاتُ المباركةُ لهيئةِ الخيريِّةِ على عدَّةِ مسارات؛ ونشرُ هذهِ المنجزاتِ بطريقةٍ احترافيةٍ لصناعةِ الصورةِ الذهنيةِ الحسنةِ عنْ الاحتسابِ والمحتسبين.
6. التوجهاتُ الإيجابيةُ في هيئةِ الخيريِّةِ نحوَ التطويرِ الإداريِ وتدريبِ الكوادرِ والحضورِ الإعلامي والتواصلِ معْ العلماءِ ورجالاتِ الدولةِ والانفتاحِ على الجمهور.
7. كسرُ احتكارِ الصحفِ ووسائلِ الإعلامِ للخبرِ وتحليلهِ منْ خلالِ المواقعِ والصحفِ الإليكترونيةِ التي تنقلُ للمجتمعِ بعضَ الأخبارِ والحقائقِ المُغَيبَة.
8. السمةُ الإسلاميةُ المميزةُ للمملكةِ العربيةِ السعودية؛ وهيَ سماتٌ يؤكدُّها النظامُ ويعززُها تاريخُ البلدِ وموقعُه وطبيعةُ أهلِه وتصريحاتُ حُكَّامهِ وانتشارُ العلمِ وكثرةُ العلماءِ والغيورين.
9. حُسنُ تمثيلِ هيئةِ الخيريِّةِ لبلادِ التوحيدِ وحاضنةِ الحرمين؛ وسيتضحُ هذا الحُسنُ بصورةٍ جليَّةٍ إذا تأملنَا سوءَ تمثيلِ البلادِ وأهلِها منْ بعضِ جوانبِ الثقافةِ والإعلام؛ والبونُ شاسعٌ والخطبُ جلَل؛ وليسَ هذا بموضعِه.
10. صراخُ المفسدينَ دليلٌ على ألمهِم منْ ظهورِ شأنِ هيئةِ الخيريِّةِ على المستوياتِ الرسميَّةِ والشعبيَّة.
11. مطالباتُ سكانِ الأحياءِ بافتتاحِ فروعٍ للهيئةِ في مناطقِهم؛ وحرصُ طائفةٍ منْ مُلاَّكِ الأسواقِ على وجودِ الهيئةِ في المراكزِ التجارية.
12. دعواتُ العقلاءِ والحكماءِ لرفعِ مستوى الجهازِ منْ رئاسةٍ إلى وزارة.
13. انتظارُ الخيرِ والمؤازرةِ الرسمية؛ فبعدَ توسعةِ الحرمينِ ودعمِ القضاءِ والتعليمِ العامِ والعالي بعدَّةِ ملياراتٍ تشرئبُ الأعناقُ لقرارٍ حكيمٍ بدعمٍ مماثلٍ لهيئةِ الخيريِّةِ لتحسينِ عملِها وتجويدِ أدائِها وتقليلِ أخطائِها.
إنَّ العواصفَ ستنتهي وإنْ كانتْ عاتية، والغبارُ لا يحجبُ الشمسَ وضوئَها حتى لوْ كانَ كثيفاً متتالياً؛ ومنْ طبيعةِ الغبارِ أنَّه يحملُ معه كلَّ ساقطةٍ وما لا قيمةَ لهُ غالباً؛ غيرَ أنَّه سينجلي أوْ ينقشعُ بغيثٍ مباركٍ أوْ سماءٍ صافيةٍ وستحلو حينَها الدُّنيا وترتاحُ الأرضُ ويطيبُ الهواء، وهكذا حالُ الحسبةِ وأهلِها معْ البغضاءِ الدُّخلاء، ويكفي المحتسبينَ لذةً أنسُهم باللهِ وفرحُهم بطاعته؛ تاركينَ لأهلِ الشقاقِ والنِّفاقِ الضيقَ والضنكَ وسوءَ المآلِ إنْ لمْ يتوبوا؛ وللتوبةِ بابٌ مُشرع
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
(1) الاحتسابُ باليدِ واجبٌ على الإنسانِ في سلطانِه فقط أوْ عندَ أمنِ الفتنةِ والضررِ الأكبر
(2) حسبَ صحيفةِ الحياةِ، عدد رقم 16441.
(3) حاولتُ الحصولَ على هذهِ الدراسةِ منْ معهدِ البحوثِ بالجامعةِ ومنْ مركزِ المعلوماتِ برئاسةِ الهيئاتِ غيرَ أنهَّم أشاروا إلى أنَّ الدراسةَ لازالتْ قيدَ التحضيرِ حالياً للنشر.
4) أمرَ الملكُ-وفقَّه الله- رؤساءَ التحريرِ بمنعِ نشرِ الصورِ المحرَّمةِ في الصحفِ والمجلات؛ وهذا نوعٌ منْ الاحتسابِ الذي أبهجَ القلوبَ ونأملُ أنْ يتكررَ معْ التزامِ المحتسبِ عليهم بهِ خلافاً للمرةِ الأولى، وعاودَ وزيرُ الدَّاخليةِ-وفقَّه الله- دفاعَه عنْ هيئةِ الخيريِّةِ مرةً تلوَ أخرى والأجرُ منْ الله
=======================================
أحمد بن عبد المحسن العسَّاف-
الرياض
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق