علي مدخلي - جازان تسببت جايحة كورونا في عدم احتفال أهالي جزيرة فرسان بصيد سمك الحريد لهذا العام كعادة سنوية توارثوها جيلاً بعد جيل وتحديدا في شهر أبريل من كل عام وقد ظهرت أسراب أسماك الحريد هذا العام في شواطئ جزر فرسان ( شاطئ حصيص) ولكن لم يستقبل من أهالي على غير العادة نظرا لجائحة فايروس كورونا حيث لم تسمح الجهات الأمنية بصيده كالعادة تماشياً مع قرارات القيادة السامية التي تنص بوقف كافة الفعاليات والتجمعات. الجدير بالذكر أن موسم صيد سمك الحريد بجزر فرسان يعد تظاهرة سنوية واحتفالية كبيرة يحتفي بها الأهالي منذ مئات السنين إبتهاجاً بمقدم ضيف الجزر الذي يطل عليهم في نفس الموعد من كل عام وقد أعد له مهرجان سنوي كبير بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان ويحتفى أهالي جزر فرسان بصيد سمك الحريد ببغاء البحر أو كما يعرف بالمنطقة الغربية بالماشي , من خلال اقامة العديد من الفعاليات والرقصات والأهازيج والأناشيد المصاحبة للفعالية التي يشهدها خليج الحصيص سنويا كما جرت العادة ووفق ما تعارف عليها الفرسانيون وتوارثها الأبناء عن الأباء والأجداد