افتتحت في العاصمة اللبنانية بيروت اليوم أعمال الملتقى الدولي العاشر للتشغيل والصيانة في البلدان العربية بحضور عدد من الوزراء والشخصيات العرب والدبلوماسيين وممثلي الهيئات الدولية في لبنان. وقال وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني غازي العريضي في كلمته ، التي افتتح بها الملتقى: "ثمة تلازم بين التشغيل والصيانة ، ولفت إلى أنّ هناك مشاريع كثيرة وعملاقة تُنفذ وتأتي شركات ومؤسسات كبرى وتحتفي الدول والحكومات بإنجازات هائلة تتحقق وسرعان ما نرى هذه الإنجازات دون صيانة لأننا لا نعرف كيف نتعامل معها من جهة وللإهمال وعدم المبالاة من جهة أخرى وبالتالي نخسر مالاً ووقتاً والمزيد من الإنتاجية الإيجابية التي يجب أن تكون متوفرة للناس والمؤسسات وخصوصا أبناء الدول التي تصرف فيها هذه التكاليف". وأكد العريضي أن انعدام تلازم الصيانة والتشغيل مع بعضهما البعض بات يشكل خطرا على حياة الناس وسلامتهم وهو ما يحتم عملية المراقبة في الصيانة والمحاسبة في التشغيل درءا للأخطار عن الإنسان. وقال رئيس المعهد العربي للتشغيل والصيانة الدكتور محمد بن عبد العزيز الفوزان ، من جانبه ، إن معاناة قطاع التشغيل والصيانة في الدول العربية تتمثل في قلة الوعي المجتمعي بأهمية التشغيل والصيانة وعدم وجود تخصّص لتدريس الصيانة في الجامعات وعدم وجود مرجعيات للصيانة في الدول العربية ولا على المستوى الإقليمي الرسمي ، إضافة إلى عدم اهتمام المسئولين والمُخططين والاقتصاديين بتوفير متطلبات الصيانة. ولفت الدكتور الفوزان إلى أنّ مجلس المعهد أعدّ خطة طموحة تهدف إلى تحقيق مجموعة من الأهداف تتمحور حول ترسيخ التوعية بأهمية الصيانة وتأصيل دور المعهد كمرجعية عربية مشتركة في مجال الصيانة وتوسيع التعاون مع الهيئات الدولية لتحقيق نقل الخبرة وتفعيل برامج التدريب وتقديم الخدمات الاستشارية وتشجيع الأبحاث والتأليف والترجمة". ويقام على هامش الملتقى ، الذي يستمر أربعة أيام ، معرض مصاحب يستعرض منجزات الشركات والمؤسسات المشاركة في الملتقى. // انتهى //