افتتحت في العاصمة اللبنانية بيروت اليوم أعمال مؤتمر ومعرض الأمن في الشرق الأوسط /SMES 2011/ في دورته الثانية الذي تنظمه مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري بالتعاون مع قيادة الجيش والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبنانيين بمشاركة 10 دول عربية وأجنبية بينهم المملكة. حضر المؤتمر الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد بن علي كومان وعدد من القيادات والوزراء والسفراء العرب وشخصيات عسكرية ودبلوماسية ووفود رسمية عربية ودولية وكبار ضباط الجيش والأمن اللبناني. وأعرب رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي في كلمته التي ألقاها نيابة عنه وزير الدولة اللبناني بانوس منجيان عن تطلعه إلى مشاهدة معروضات لشركات عربية بالإضافة إلى شركات عالمية ورؤية اهتمام لبناني بالتصنيع العسكري والأمني وإطلاق القدرات الشبابية لتجسيد الأفكار الخلاقة التي تختزنها الجامعات. وتعهد ميقاتي بتطوير أي جهد مماثل لتشجيع القطاع الخاص اللبناني في إنتاج وتطوير الصناعات الأمنية. وقال الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد بن علي كومان من جانبه في تصريح صحفي أن المؤتمر يشكل فرصة للمسؤولين في وزارات الداخلية بالشرق الاوسط للاضطلاع على آخر التجهيزات الأمنية الموجودة في هذا المعرض وتبادل الخبرات فيما بينهم في سبيل تجهيز قطاعاتها بما يرقى إلى حسن الأداء والمساهمة في تعزيز الأمن والسلام الدوليين. وأوضح كومان أن الإرهاب مشكلة فكرية قبل أن تكون جريمة مبيناً أن القضاء على الفكر المتطرف هو المدخل الأساسي للقضاء على الإرهاب عن طريق الإعلام والمعارض الأمنية والمحاضرات التثقيفية وعلماء الدين والجمعيات التي تعني بالتوعية الإجتماعية. // انتهى //