أسهمت الأجواء المعتدلة والربيعية في العاصمة المقدسة إلى توافد الأهالي إلى المتنزهات والحدائق، كما شهدت المخيمات المنتشرة في أطراف مكةالمكرمة إقبالاً شديداً لغرض التخييم والترفيه، والاستمتاع بتلك الأجواء، وقضاء أوقات ممتعة مع توفر وسائل الترفيه والأنشطة والفعاليات والأنشطة المتنوعة. وقال بعض مرتادي تلك المخيمات "لواس": إنها أصبحت متنفساً لأبناء المنطقة في فصل الشتاء وماتحويه من فعاليات مختلفة تناسب جميع الأعمار، إضافة إلى وجود العديد من الأسر المنتجة لعرض المنتجات التي تناسب جميع أذواق العائلات. من جانبه بين بعض أصحاب المحال المتخصصة في بيع لوازم الرحلات وتجهيز المخيمات, أن هناك نشاطاً اقتصادياً مرتفعاً مقارنة بأيام السنة لما يجدون من إقبال كبير على تلك الأماكن. وهيأت أمانة العاصمة المقدسة الحدائق والمتنزهات لاستقبال مرتاديها من سكان مكةالمكرمة وزوارها، وتأهيل ونظافة وري المسطحات الخضراء في الحدائق العامة، وتحسين المشهد الحضري وتهيئتها وفق أفضل الطرق الحديثة لأهالي العاصمة المقدسة وزوار ومعتمري بيت الله الحرام.