تجردت خادمة إندونيسية تعمل لدى أسرة بمكة المكرمة من كل المشاعر الإنسانية، ووضعت «سم الفئران» داخل رضاعة الحليب لرضيع مخدومتها، بحجة إيقاف بكاء الطفل المتكرر، لكن العناية الإلهية تدخلت لإنقاذ الطفل «مشارى» بعد عدة محاولات من الخادمة لإجبار الطفل على شرب أكبر كمية من السم، حيث كان الطفل يبعد الرضاعة عن فمه رافضا تناول «الحليب المسموم»، إلا أن الخادمة أجبرته على تناوله، وشعر بإعياء شديد فنقلته أسرته للمستشفى التي أكدت من خلال الفحوص تناوله حليبا مسموما، فيما اعترفت الخادمة بالجريمة أمام جهات التحقيق، وبأن دوافع جريمتها أن صوت بكاء الطفل كان يزعجها، لذلك قررت التخلص منه نهائيا، وتم التصديق على اعترافاتها وإحالتها لسجن الدمام لانتظار استكمال أوراق القضية وصدور حكم قضائي بحقها. وذكر أحمد البوشل والد الطفل «مشاري»: لاحظنا تغيرا في الحالة الصحية للطفل وتم نقله لمستشفى القوات المسلحة بالظهران، وبعد عمل التحاليل المخبرية اتضح حسب التقارير الطبية أنه تناول مادة سامة، وتم إرسال خطاب لشرطة الظهران لاحتمال أن يكون هناك عمل جنائي وراء الحادثة.. وهنا بدأت الشكوك حول الخادمة بحكم وجودها الدائم مع الطفل، إضافة إلى شعورها بالقلق والاضطراب عند محاولة نقله للمستشفى، كما أن أم الطفل لاحظت لونا غريبا داخل الرضاعة ملاصقا للحليب، لكن لم يخطر ببالها أن تكون هذه المادة سما».وعن الحالة الصحية للطفل مشاري يقول والده: إنه بحاجة إلى زراعة كبد، ولكن المشكلة تكمن في عدم وجود سرير له في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، رغم تأكيد الأطباء سرعة إجراء العملية للطفل حتى لا يحدث ما لا تحمد عقباه