تمكّنت المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق بالمدينةالمنورة من الوفاء بالاحتياجات الاستهلاكية من الدقيق ومشتقاته الآخذة في الازدياد سنويا نتيجة لتصاعد النمو السكاني وتزايد ﺃعداد الزوار والمعتمرين والحجاج، كما عززت المؤسسة خطتها لتوفير هذه المادة الغذائية المهمة باعتماد مشاريع جديدة في كل من المدينةالمنورة وحائل ومنطقة الرياض ورفع الرصيد الاحتياطي لمنطقة مكةالمكرمة علاوة على تشغيل المطاحن في منطقة الجوف والصيانة الدورية الشاملة لكل دوائر الإنتاج المختلفة. وكان الأمير عبدالعزيز بن ماجد ﺃمير منطقة المدينةالمنورة قد وجّه بتشكيل لجنة إبان ﺃزمة نقص الدقيق ضمت الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة وعددا من الجهات الحكومية وﺃصحاب ا لمخا بز للبحث عن حلو ل نا جحة للأ سبا ب الإجرائية والعملية التي ﺃعاقت تدفق هذه السلعة الاستراتيجية وانسيابها من المطاحن إلى المستهلكين. ومن جهة ﺃخرى عبّر صالح بن رويشد السحيمي رئيس الغرفة التجارية بالمدينة عن شكره لأمير المنطقة لرعايته للقطاع الخاص ودفعه على الدوام نحو المقدمة باعتباره شريكا ﺃساسيا ومهما في التنمية ودعمه اللامحدود لكل المبادرات المخلصة التي تنطلق من بيت التجارة ممثلة في غرفة المدينة كجهة راعية وموجهة للقطاع الخاص.