أدرك الجميع من المتابعين للساحة الفنية الانحدار الفني للفنان خالد عبدالرحمن، وذلك من خلال ما يقدمه من أعمال، ولم يبق ما يشفع له سوى جمهوره الذي ظل صامدا على أمل أن يرى عملا يعيد الثقة إلى فنانهم، مع العلم أن الجمهور سيأتي يوما ويمل ما يقدمه الفنان خالد من فن غير لائق بمستوى المبتدئين في الفن. وجميعنا نعلم أن هناك من يقول لو نزل لخالد ألبوم «فاضي» لاشتريناه، أي أن الجمهور يحبه لشخصه، أما من لديهم ذوق الاختيار فيما يقدمه الفنانون فإنهم بالتأكيد قد هجروا خالد عبدالرحمن، لعلمهم بأن ما يقدمه لم يعد بالمستوى المطلوب، وكما رأينا أخيرا ألبوم خالديات الذي كان يحمل اسمه، فشل خالد عبدالرحمن من رداءة الصوت والكلمات وبكل ما يحمله، وأستغرب كيف تجرأ الفنان خالد على إصدار مثل هذا الألبوم، وأعزي نفسي بأني كنت أحد جمهور خالد المجانين في حب ما يقدمه من أعمال، ولم يعد ما يقدمه خالد يهمني كونه لا يهتم بما يطرحه لنا. لن ننسى أول ألبوم «صارحيني» الذي عرفنا خالد عبدالرحمن بعده ولن ننسى الجلسات القديمة التي كانت ترضي طموحنا في هذا الفنان، ونقول لها وداعا كما قلناها لفنانها الذي لم يعد يقدم ما يستحق الانتظار والتأمل كما عودنا سابقا. تركي الخالد. الأحساء