توقع الدكتور حسين البار رئيس لجنة الصحة والبيئة بالمجلس البلدي بمحافظة جدة حدوث حالات غرق للسكان في حال انهيار السد الواقع بجوار بحيرة المسك شرق مدينة جدة خلف السد الاحترازي بمسافة 3 كيلو والمكون من سدين ترابيين وارتفاعه يبلغ 15 متراً وعرضه 20 متراً وبطول 1,7 كيلو، هذا السد حول البحيرة أسس ليمنع التسرب يليه سد آخر بعد 13 كيلو باتجاه الشرق سد مكون من الحجارة وسمي بالسد الاحترازي خوفا من تسرب مياه البحيرة خلف السد الترابي. وأشار بأن هناك أحياء كثيرة جدا غرب السد الاحترازي ما تسمى بأحياء شرق الخط السريع ويطلق عليها أحياء السامر والتوفيق والنخيل والمنار ومناطق بريمان تعتبر من أكثر المناطق خطورة على حياة السكان وستصب كميات هائلة من المياه عليهم داخل منازلهم. وأضاف الدكتور حسين بأنه ومع هطول أمطار الأربعاء الماضي ارتفع منسوب المياه خلف السد الترابي لما فوق 11 مترا مما يعني انفتاح بعض البوابات ليحدث مفيضا طبيعيا خلف السد الترابي وتسربت المياه إلى الوادي بطول 13 كيلو حتى وصلت للسد الاحترازي.وقد ارتفعت المياه خلف السد الاحترازي إلى ما بعد السد بطريقة طبيعية وحاليا تعمل المضخات لتسرب المياه إلى مجرى السيل الجنوبي، وفي حال حدوث أمطار وسيول شديدة فهناك احتمال أن ينهار السد. وأشار الدكتور البار الى أن الكوارث البيئية المتوقعة كبيرة من أخطرها الغرق مما سيعني ذلك غرق أعداد كبيرة من الناس وتجمع المياه الملوثة في الطرقات وحول البيوت وستحدث كوارث بيئية وتنتقل الأوبئة مثل الكوليرا والتيفوئيد والتهاب الكبد بالإضافة لتجمع الكثير من البعوض والحشرات مما يعني انتقال حمى وادي النيل وحمى الضنك.