أعلن قاضٍ سعودي عزمه رفع دعوى قضائية ضد عدد من المواقع الإلكترونية ومحتسبين قاموا بالتسبب في إغلاق صفحته الشخصية على "الفيسبوك" مرات عدة، وقال القاضي في المحكمة الجزائية في الرياض الشيخ الدكتور عيسى الغيث: "حالياً أعد ملفاً كاملاً لجميع هؤلاء لمحاكمتهم قريباً بإذن الله، وستشمل الدعوى مواقع وأشخاصاً عدة، وسأعلن عنها في حينها". وكان الدكتور الغيث تعرض لإغلاق صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الشهير "الفيسبوك"مرتين متتاليتين، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تجاوزه لإنشاء صفحة تطالب بمحاكمته والتشهير به جراء ما يطرحه في بعض الآراء الفقهية والشرعية. ووفقا لتقرير أعدته الزميلة إيمان القحطاني ونشرته "الحياة"، سرد الدكتور الغيث قصته ما بين الإغلاق والعودة مع الفيسبوك بقوله" :قبل أيام ومن دون سابق إنذار فوجئت بأن صفحتي على موقع الفيسبوك التي استغرق بناؤها سنة كاملة يتعذر الدخول إليها، فخاطبت إدارة الموقع وقمت بجميع المحاولات الممكنة، لكن جهودي باءت بالفشل، ولم تصلني من إدارة الموقع سوى رسالة أوتوماتيكية، وأظنها ترد بشكل آلي بأنه تم إيقاف الصفحة، ولا يمكن إعادة فتحها لأسباب يعتذرون عن كشفها، وأن هذا القرار نهائي ولا يقبل الطعن والاعتراض". ويبلغ عدد أصدقاء الغيث المسجلين في صفحته الشخصية 5000 مشترك، فضلاً عن مئات من المشاركات وآلاف من التعليقات ورسائل البريد. ولم يمنع الإيقاف الغيث من القيام بفتح صفحة ثانية، إلا أنه وفي نهاية الأسبوع الأول من فتحها تم إيقافها كذلك، «فتحت الصفحة الثالثة، وأترقب إيقافها في أية لحظة». ويشير إلى أن ما ظهر له هو ورود بلاغات كيدية ضد الصفحة، «أعتقد أن هناك من لديه الخبرة بوجود منافذ استغلها آلياً للتبليغ بمعلومات كاذبة ليقبلها نظام الفيس بوك آلياً وتتم الاستجابة لكيده ومكره». وكشف الغيث أن البعض عبّر عن فرحه بل وشماتته وتهديده باستمرار الكيد. وعلى رغم أنه لا يستطيع الجزم بمن فعل ذلك بعينه، إلا أن التجييش والتحريض الذي تعرض له خلال الأشهر الماضية وما ترتب عليه يشي على الأقل بحسب رأيه بالفاعلين «من قاموا بتكفيري واستباحة دمي والنيل من عرضي والتجاوز عليّ وحتى تكسير صناديق البريد والصحف التي على واجهة منزلي مع أنها لسنوات لم تمس بسوء ليس غريباً عليهم أن يحتسبوا هذا الفعل من باب أولى، لأنهم يعتبرونه من باب إنكار المنكر والإغلاظ على المخالفين». وعن رأيه في الحملة المثارة ضده على صفحات الفيسبوك قال: «إنها غوغائيات ودليل على اختلال نظام الفيسبوك».