أسدل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال، الستار على قضية محمد العقيلي المحكوم عليه بالقصاص لارتكابه جريمة قتل في عام 1433ه، إذ أعلن سموه تكفله بدفع المبلغ المتبقي من الدية البالغ 5 ملايين ريال، ليكتمل بذلك مبلغ ال23 مليونا، قبل انتهاء المهلة التي منحتها أسرة الضحية في 15 من شهر رجب المقبل. وأكد سموه سداد مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية بقية الدية وقدرها 5 ملايين ريال لعتق رقبة العقيلي، وقال عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر «ارفض المبالغة في الديات، لكن نتكفل بعتق رقبة محمد العقيلي بباقي مبلغ الدية 5 ملايين ريال استثناء». والدة العقيلي لم تتمالك نفسها من شدة الفرح، وأعربت عن شكرها وتقديرها لسموه ولكل من ساهم في دفع مبلغ الدية، داعية الله أن يكتب هذا العمل في ميزان حسناتهم. وكانت أسرة القتيل اشترطت ألا يدخل محمد العقيلي مدينة الرياض. يذكر أن الجاني محمد العقيلي، دخل في مشاجرة مع آخر في الرياض بتاريخ 24 ربيع الأول 1433ه، وأدخل السجن منذ ثلاث سنوات، وصدر بحقه حكم شرعي بالقصاص، لكن ذوي القتيل تنازلوا عن حد القصاص مقابل أن يدفع أهل الجاني مبلغ 23 مليون ريال، وساهم عدد كبير من أهل الخير بالتبرعات وتم جمع 18 مليون ريال ليتكفل الأمير الوليد بن طلال بإكمال المتبقي.