نفى الناقد والإعلامي نايف الرشدان المستشار بمكتب وزير التعليم العالي وأمين اللجنة الثقافية بالوزارة تكرار الأسماء من الأكاديميين المشاركين في معرض بكين للكتاب في الصين. وأوضح ل«عكاظ» أن اختيار الأسماء يتم وفقا لرأي عدد من الأساتذة الذين ينتخبون المشاركين من الجامعات والشركات الكبرى والمؤسسات العلمية، وكذلك من خلال المثقفين والنقاد والمبدعين من الجنسين، مؤكدا على وجود علاقة ثقافية بين المملكة والصين. وعن مردود مشاركة المملكة في معرض بكين للكتاب قال: «نعم المشاركة مهمة جدا، خصوصا في ظل تطور العلاقات بين البلدين ووجود دارسين ودارسات في الصين، كذلك وجود أكثر من عشرين قسما ومعهدا صينيا لتعليم العربية الفصحى». وحول تكرار أسماء المشاركين في معرض بكين، قال: «تكرار الأسماء لم يحدث، فالأسماء في الندوات والمحاضرات أسماء أكاديمية جديدة على تمثيل الوزارة، أما النواحي الإبداعية، فاللجنة تبحث عن الأفضل في السرد والشعر والنقد، فهذا الأمر لا يقبل المغامرة أو البحث عن اسم لأول مرة يشارك دون معرفة حصيلته الإبداعية ومستواه الأدبي». وعن مستوى العلاقة الأدبية بين المملكة والصين، قال: «قضية الأدبين السعودي والصيني ليس شرطا أن تكون العلاقة محددة الصورة، فقد يكون التأثر بالنتاج أو الاطلاع أو القراءة في المترجمات أو التبادل المعرفي والبحثي في مجالات اللغة والأدب، ومنها وجود كل أدب له كيانه وقيمته التي يتأثر بها كل طرف أو يؤثر بها في الآخر بشكل أو بآخر». وعن معايير الاختيار والتمثيل في دورة المعرض القادمة أوضح الرشدان أن كل من لديه قدرات علمية أو أدبية أو إبداعية أو لديه أوراق بحثية في شتى المعارف من حقه أن يمثل وطنه وأن يكون له حضوره الذي يشرف به وطنه. وعن توقيت الاختيار ذكر أن التوقيت يتحدد بعد أن تتحدد مشاركة المملكة في فعاليات علمية، وقال: «يتم وضع برنامج علمي، ثم يجري اختيار الأسماء بناء على اجتماع اللجنة وتأمل الأسماء المناسبة للموضوعات». وعن الجهات التي تقوم بالاختيار، قال: «يتم اختيارهم عبر لجنة منتخبة فيها عدد من الأساتذة ينتخبون المشاركين من الجامعات والشركات الكبرى والمؤسسات العلمية، وكذلك من خلال المثقفين والنقاد والمبدعين من الجنسين». وحول الفعاليات المشتركة في المعرض، قال: «أولا البرنامج علمي بالدرجة الأولى، وهناك تخصصات علمية في العمل الأكاديمي والدرس الجامعي؛ ولذلك كل التخصصات الجامعية مؤهلة لانتداب أكفاء في كافة المجالات، فقد تكون المحاضرات العلمية عن الطب والعمارة والبيئة والبحث العلمي والعلوم والفكر والأدب والعلوم الاجتماعية والسلوكية وغير ذلك».