النمو وصل 5.4%.. وزير المالية: من حقنا أن نفخر بإنجازات المملكة الاقتصادية    سعر "برنت" يرتفع بنسبة 0.11 %    "التجارة" تشهّر بمنشأة خالفت شروط وضوابط التخفيضات    مواقف السيارات مجانًا بجدة بمناسبة اليوم الوطني السعودي    التحالف: تدمير صاروخ باليستي أطلقته ميلشيا الحوثي على جازان    إيتو يعلق على أزمات برشلونة    خادم الحرمين وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية غينيا بيساو بذكرى استقلال بلاده    مبادرات ومسابقات في احتفالات جامعة المؤسس بيوم الوطن    أضف تعليقاً إلغاء الرد    خادم الحرمين يتلقى برقيات تهانٍ من قيادة دولة قطر بمناسبة اليوم الوطني ال 91    أضف تعليقاً إلغاء الرد    إجمالى الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا فى العالم تتجاوز 230 مليون    قرعة كأس رابطة الأندية الإنجليزية    باليوم الوطني ال91.. ما الحدث الأصعب بحياة مؤسس السعودية الملك عبدالعزيز؟    خليفة حفتر يكلف الناظوري بقيادة الجيش الليبي    الربيعة: المملكة قدمت لليمن خلال 6 سنوات أكثر من 18 مليار دولار    بسبب كأس العالم.. "يويفا" يفتح النار على "فيفا"    الطقس: أمطار رعدية من متوسطة إلى غزيرة مصحوبة برياح نشطة    بالفيديو.. الشيخ "الشثري" يوضح شروط وإجراءات الطلاق في الشرع    إدارة المرور تكثف عملها الميداني في مواقع الاحتفال باليوم الوطني    الملك عبد العزيز: زعيم أدرك القيادة المصيرية والتاريخية ب "عبقرية"    أمين الباحة: مشاريع تنمية مستدامة بأكثر من مليار ريال    إحباط تهريب 196 كجم حشيش داخل تجاويف مركبة بجازان    في اليوم الوطني.. نستشعر كلمة التوحيد التي قامت عليها البلاد    رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة القصيم: نفخر بمنجزات الوطن ومقدراته    الأمير محمد بن سلمان يواسي السيسي في وفاة وزير الدفاع السابق    «ذا لاين».. يعزز مبدأ التكنولوجيا الخضراء بعيداً عن عوادم السيارات    نيويورك: وزير الخارجية يرأس الوفد السعودي لافتتاح الدورة 76 للأمم المتحدة    ارتفاع قيمة القطاع الرياضي 6.5 مليار    زيارة ولي العهد شكّلت فصلاً جديداً في العلاقات الثنائية بين السعودية والهند    الرميان: بدأنا بتشييد «نيوم».. وحجر أساس «ذا لاين» هذا العام    برعاية صح صح الشباب يحتفل بالوطن    حملات توعوية سعودية في اليوم العالمي ل «ألزهايمر»    بشرى سارة من «الصحة العالمية» بشأن كورونا    الأولى في «الغربية».. وحدة متكاملة لرعاية مرضى السكتة الدماغية    صرف 16 مليون ريال لمزارعي القمح المحلي    غرفة ينبع تنظم ملتقى الإبداع الاجتماعي "رؤية حديثة لماضٍ عريق"    إتلاف مئات من «عبوات الخمور» بالعاصمة المقدسة        العثيمين يبحث مع وزير خارجية النيجر جهود "التعاون الإسلامي" في دعم دول الساحل    المملكة تؤكد تضامنها مع أمن واستقرار السودان    خادم الحرمين.. «وسطية» تؤكدها «الأقوال» وتسبقها «الأفعال»    الإمارة            خالد بن سلمان يبحث «المستجدات اليمنية» مع المبعوث الأمريكي    البطولة المفتوحة الأولى للهوكي تنطلق غداً في الدمام    لأول مرة .. محكمة إماراتية تلزم متهماً بحفظ سورة قرآنية                الصحة العالمية: تلّوث الهواء يسهم بوفاة 7 ملايين شخص سنوياً        ( الزواج.. سكن وسكون)    ( الوطن في أعين الشعراء )    وطنٌ ومجد    الشاعر ناصر القرني يشارك بقصيدة حب الوطن في اليوم الوطني ال91    متحدث الأمر بالمعروف يُحذر من حساب منتحل على موقع ال"تيك توك"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أكاذيب الأطفال..ذكاء عقلي.. وتكيف واقعي
نشر في عكاظ يوم 29 - 07 - 2021

من أكل قطعة الحلوى؟.. من شخبط على الحائط؟.. من أخذ جهازي الخاص؟.. من كسر الكأس؟.. ثم تأتي الإجابات من الأطفال دون الخامسة بشكل متناقض وبحَبكة ضعيفة ومسلية.
تحكي صديقتي عن ظرافة ولدها ابن الرابعة، عندما سألته عمن أخذ هاتفها المحمول، فردّ بكل ثقة: «أختي لارا»، التي ما زالت طفلة في المهد، تقول مسترسلة: «ضحكت بصوت عال وفكرت بالأمر هل هو طبيعي؟».
نعم.. دون الخامسة الأمر طبيعي، بل إنها إحدى خصائص المرحلة، وإشارة أيضاً للتطور العقلي لدى الطفل، إنه بذلك يضاعف قدرته للتكيف مع الحياة الواقعية، ولديه تحليل منطقي للتعامل مع الحدث بما يكفل له حمايته.
وفي هذا السياق يتحدث الدكتور Benny Van«» من جامعة «ماكواري» في «سدني» بعد اجراء تجارب لمعرفة دوافع الكذب عند الأطفال من عمر 3-5 أعوام، فكانت النتائج أن أكاذيب الأطفال تُضاعف قدرة الطفل على التكيف، وهذا الخداع من قبلهم يعدّ ميزة لديهم، ولاحظ أيضاً أن لديهم قدرة مدهشة للحفاظ على تعابير الوجه الصادقة، لذلك هم يعتقدون جزاماً أنهم خدعونا.
ولكن أيضاً، الأطفال بذكائهم لا يمررون كذبنا عليهم احياناً، لا أنسى تلك القصة التي قرأتها عندما حاول شخص الثناء على طفلة من باب المبالغة فقال: «ثوبك جميل»، فردت بعفوية مطلقة: «هذا غريب، فستاني ليس جميلاً لأن أمي لم تقم بكِيّه».
ومع أن الكذب أمر مرفوض اجتماعياً، إلا أنه في مرحلة الطفولة المبكرة أمر طبيعي ويطلق عليه العلماء «أكاذيب الأطفال»، فالأمر إلى الآن غير مقلق.. فاطمئن، ويبقى السؤال الذي يطرأ على الجميع: متى يصبح الكذب مدعاة للقلق؟
بعد سن السابعة يتخذ الكذب لدى الطفل منحى آخر أكثر تمكناً واتساقاً، ونوع الكذبة يعطينا مؤشراً ودلالة: هل تميل إلى الحياة الواقعية أو الخيال والتمييز بين قوتها وتأثيرها، ومدى قلبها للحقائق المهمة في حياتنا.. هنا يجب التصدي له ومعرفة أسبابه.
وإذا استمر الكذب لدى الطفل، يصبح سلوكاً غير مرغوب، ونتحمل نحن البالغين جزءا من هذا السلوك، لذلك علينا تعديله.. وهناك ثلاث خطوات جوهرية يتفرع منها العديد من الخطوات:
التدرب العاطفي: وهو نقل الإحساس والشعور الإيجابي له بشكل دائم، مثل أن تطلب منه وصف شعوره.
قد يكون الكذب بسبب الخوف، لذلك لابد من إعطاء الأمان وإطفاء العقاب لفترة زمنية، وتقبل أخطائه بحب غير مشروط حتى يعتاد قول الصدق واستبداله بالمكافأة عند قول الحقيقية، وأن نطلق صفات إيجابية «أنت الصادق الأمين».
تقديم النماذج والقدوة الحسنة بشكل واقعي وضمني.
تذكروا دائماً أن: أطفالنا هم نتاج تربيتنا، وتعاملنا معهم بصدق وإخلاص نتائجه مذهلة ومتواترة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.