احتجاج باكستاني على إيران لمقتل 14 من جنودها في بلوشستان    مدير تعليم الشرقية يدعو الطلاب والطالبات برسائل توعوية لاختبارات العام الجاري    اللجنة التنظيمية لرواد ومرشدات كشافة الخليج تجتمع بالقاهرة    مركز خدمة اللغة العربية يقيم لقاءً لمراكز البحوث اللغوية ويطلق مشروعه مع اليونسكو ويستمر في برامج إندونيسيا    بدء التصويت في الاستفتاء على التعديلات الدستورية بمصر    “الكهرباء”: جوائز تشمل 30 سيارة و10 ملايين كيلو واط لمن يسجل في خدمة “حسابي”    أمير عسير يختتم جولاته بمحافظات غرب عسير في رجال ألمع    كتلة باردة تضرب المملكة بدايةً من اليوم.. والحرارة تنخفض عن 5 درجات ببعض المناطق    التحالف يدمر مخزنا ل"الدرونز" في دار الرئاسة السابق بصنعاء    اهتمامات الصحف السودانية    اهتمامات الصحف المصرية    «داعش» يقتل العشرات من قوات الأسد والموالين لها خلال 48 ساعة    السومة ينقذ الأهلي من انتفاضة الوحدة في مباراة ال5 أهداف    حالة الطقس المتوقعة اليوم السبت    الغامدي: تصريحات رئيس الهلال هي الأسوأ    أبرزها الحدود.. هذه الفئات من الجرائم تُستثنى من تطبيق العقوبات البديلة على السجناء    صورة مؤثرة للأمير خالد بن طلال وهو ينظر لنجله الوليد بعد إتمامه 30‎ سنة نصفها في غيبوبة    “الصحة” تغلق مجمعاً طبياً في الرياض وفرعين له بعد ضبط مخالفات جسيمة    فيديو يُوضح كيف سيعمل نظام تتبع الشاحنات الذي بدأت هيئة النقل العام في تطبيقه‎    خادم الحرمين الشريفين يبعث رسالتين خطيتين لرئيسي الصومال وجيبوتي    مدرب ⁧النصر⁩ السابق وبطل دوري الشباب البرتغالي ⁧ هيلدر⁩ مدرباً ل ⁧ الاتفاق⁩ بديلاً للأسباني        من اللقاء    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين                لقطات من حفل افتتاح وجولة سموه على مهرجان السيارات التراثية والكلاسيكية    التقى منسوبي هيئة الأمر بالمعروف بالرياض.. د. السند:    السلمي    مليشيا الحوثي تسرق قوت النازحين.. وتصادر معونات    القيادة تعزي المستشارة الألمانية في ضحايا الحافلة السياحية    أمن المنشآت بعسير ينفذ فرضية للسيطرة على سيارة مفخخة    "الحدود" يخلي راكبة فرنسية تعرضت لأزمة طبية على متن سفينة إيطالية في البحر الأحمر    وزير التعليم العراقي: تجربة "قياس" محل فخر    3 ملايين مخالف في قبضة "الأمنية المشتركة"    جدة: الأمانة تستطلع الآراء لتطوير العمل البلدي    وصول 5.4 مليون معتمر.. والباكستانيون الأعلى قدوما    السيتي بعد الخروج القاري.. يسعى للثأر من توتنهام    القروش الاتحادية.. تلتهم الفرقة الأهلاوية.. وتتوج بالدوري    تسجيل أكبر لوحة سعودية في موسوعة "جينيس"    "القيصر" يشعل حفل جدة ب"زيديني عشقا"    طائرة العميد لاستعادة أمجاد البطولات.. تصطدم بالأباتشي    أوبر للقيادة الذاتية تجذب استثمارات بمليار دولار    إمام الحرم المكي يحذر من شرور الفتن    «الفاشينيستا»!    الماجستير لمريم الشمري.. اقتدار ووفاء    مآخذ على "أمل" المدينة    الأهلي مسك وعنبر    انطلاق الأيام الثقافية السعودية في تركمانستان    تناقضات أخطر    من وراء فرص التلكؤ؟    علاج مناعي يقتل فيروس الإيدز    تعرف على استخدامات الخدمات الإلكترونية التي أطلقتها وزارة التعليم مؤخرًا    مستشار وزير الطاقة يتوقع توازن سوق «النفط» خلال العام الحالي    البعيجان في خطبة الجمعة من المسجد النبوي : في النصف من شعبان مغفرة تعم المؤمنين ويحرم منها أهل العداوة    للمرة الأولى .. تعيين مهندستين سعوديتين في مكة    محمود سرور: عدد الفتيات يفوق الشباب في أول معهد لتعليم الموسيقى بالرياض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الرياض تتمدد.. نمواً
نشر في عكاظ يوم 21 - 03 - 2019

لم تكن المشاريع النوعية الأربعة الكبرى في مدينة الرياض التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس الأول (الثلاثاء) جديدة على العاصمة السعودية، بل إنها استمرار لعجلة المشاريع التنموية والتطويرية للرياض منذ عشرات السنين.
وشهدت الرياض نمواً غير مسبوق في التطور والتقدم، ما جعلها تتفوق على عدد كبير من العواصم العالمية، ومنحها ألقاباً في التفوق والازدهار، خصوصاً أنها حظيت بإشراف ورعاية الملك سلمان بن عبدالعزيز إبان توليه لإمارتها لعشرات السنين.
وبحسب كتاب (الرياض تاريخ وتراث ورؤية) من الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض فإنه في أواخر التسعينات الهجرية - سبعينات القرن الميلادي الماضي، شهدت الرياض نمواً غير مسبوق في ضخامته، من خلال تضاعف عدد سكانها إلى نحو مليون نسمة خلال السنوات الأربع السابقة لعام 1980، وتضاعف تسجيل السيارات 10 مرات عما كان عليه قبل 6 سنوات، وكانت حدود المدينة تتمدد بمعدل 200 متر كل شهر، ففي عام 1975 كان الحي السكني الجديد في السليمانية غربي المطار القديم في الرياض يشكل حد المدينة، وبعد ذلك بخمس سنوات، صار بإمكان الواحد أن يقود سيارته لمسافة 12 كيلومترا بعد السليمانية من دون أن يغيب العمران عن نظره.
وتتمدد الرياض الجديدة على شكل موجات من النمو تتشكل بموجبها أحياء سكنية وتجارية جديدة، لكل منها متاجره ومراكزه للتسوق وبنيته التحتية ومدارسه وخدماته ومساجده، إذ تأسست أول جامعة فيها 1957 تحت اسم «جامعة الرياض»، وكانت عبارة عن كلية الآداب تضم 9 أساتذة و21 طالباً فقط، وفي عام 1975 أضيفت إليها كليات للعلوم والصيدلة والتجارة والزراعة والهندسة والطب، لتصبح بذلك أكبر جامعة في البلاد ذات 6000 طالب و300 أستاذ، ولم يكن لهذه الجامعة حرم واحد، بل كانت كلياتها مبعثرة حول طريق الجامعة في ضاحية الملز، ولكن مع تنامي عدد الطلاب بسرعة، تم اعتماد مخطط توجيهي يقضي ببناء مجمع جديد للجامعة التي تغير اسمها في عام 1982 إلى جامعة الملك سعود، كان هذا المشروع في حينه أضخم مشروع بناء واحد في العالم عمل عليه 12 ألف عامل من 23 دولة، وبلغت مساحته الإجمالية 9 كيلومترات مربعة، كما تأسست جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بموجب مرسوم ملكي صدر عام 1974 بجمع الكليات الحكومية للفقه والشريعة واللغة العربية وفي عام 1982 وضع الملك فهد - رحمه الله - حجر الأساس لمجمع جديد لهذه الجامعة في شمال شرق المدينة باتجاه المطار الجديد، كما شهدت العاصمة إنشاء جامع الأميرة نورة بنت عبدالرحمن قبل بضعة أعوام بقدرة استيعابية تصل إلى 60 ألف طالبة، كما تشهد العاصمة حالياً حضوراً لقطاع التعليم العالي الخاص كجامعة الأمير سلطان وجامعة الفيصل والجامعة العربية المفتوحة وجامعة اليمامة، وجامعة دار العلوم، إضافة إلى عدد من الكليات.
وتقدمت العاصمة السعودية في المجال الصحي من خلال عشرات المستشفيات الحكومية والخاصة، إذ افتتح مستشفى الملك فيصل التخصصي عام 1975، ومستشفى الملك خالد للعيون الذي يعتبر أول مستشفى في المملكة مكرس بالكامل للعناية المتخصصة بالعيون في عام 1982.
وشهدت بداية القرن الهجري الجديد الثمانينات الميلادية ظهور مؤسسات خيرية سعودية اتخذت من الرياض مقراً لها، ففي عام 1982 تم تأسيس مؤسسة الملك فيصل الخيرية، بينما في عام 1987 اكتمل بناء استاد الملك فهد الدولي عند تخوم العاصمة لجهة الشمال الشرقي، وكان أول ملعب دولي في الرياض يطابق المواصفات المحددة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، وبسعة 70 ألف متفرج، كما ظهر مبنى وزارة الداخلية الجديد الذي اكتمل 1989 معلماً عمرانياً مستقبلياً، بتصميمه على شكل هرم مقلوب تعلوه قبة.
وتفوقت الرياض على مثيلاتها من العواصم بمطارها وأحيائها وشوارعها ومبانيها، حتى أضحت مدينة جاذبة للزوار وللعيش فيها للمواطنين والأجانب، إذ تم إنشاء حي دبلوماسي فيها، ومجمعات إسكان للموظفين، ومشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام سينطلق خلال الفترة القادمة، كما تضم عدداً من المتاحف، والوزارات والأسواق.
وارتدت الرياض زياً جديداً مواكباً للتغيرات التي يشهدها العالم، إلا أنها لم تتخلَ عن تاريخها وتراثها، إذ كان لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حينما كان أميراً لمنطقة الرياض ورئيساً للهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض دور كبير في التحفيز على العمل لإبقاء الروابط مع الماضي، ونشر الوعي بأهمية استمرار الصلات ما بين فن العمارة والنسيج المدني المحيط به.
والرياض لا تختلف عن غيرها من المدن السعودية التي تحظى جميعها باهتمام من القيادة، لتطويرها وتوفير كافة الخدمات فيها، لتلبية حاجات المواطنين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.