وزير الإعلام البحريني ل عكاظ: نجاح G20 يؤكد الدور الريادي لخادم الحرمين    «عقارية الغرف» تنتخب المرشد رئيسا والصالح وحريري نائبين    الترخيص لثلاث شركات تقنية مالية في مجال المدفوعات    المعلمي لمجلس الأمن: تحملوا مسؤوليتكم وأوقفوا تهديدات الحوثي الإرهابية    إثيوبيا: تيغراي بدأت الاستسلام.. ورئيس الإقليم: مستعدون للموت    «وزراء الداخلية العرب»: الاعتداء على «خزان جدة» دليل على تقويض الحوثي للاستقرار    فرنسا.. الشرطة تطلق الغاز لتفكيك مخيّم للمهاجرين    باكستان.. الشرطة تحبط هجوما انتحاريا في لاهور    الحافظ يهدي نقاط الوحدة للتعاون    كاريلي يطالب النمور بنقاط القادسية    خادم الحرمين يهنئ رئيس سورينام بذكرى استقلال بلاده    السعودية تستضيف أول سباق ليلي في فورمولا ئي    النصر يعلن الاستنفار لمواجهة الهلال    جماهير الأهلي غاضبة من "كبري" العويس.. و«عيون» السومة    أسرة أبوداود تتلقى التعازي في فقيدها    2.717.300 ريال مكافآت طلاب وطالبات سراة عبيدة    «الراجحي» يوزع هدية الشتاء في 9 مناطق ومحافظات    «آخر زيارة».. علاقة مضطربة لأب وابنه وغياب «نسائي»    الحمادي.. موهوب في الرياضيات حصد برونزية {كانجارو 2020»    تعاون بين «بحوث المدينة» و«الدارة» لتبادل المعلومات    كورونا: شفاء 495 مريضاً وتسجيل 252 حالة مؤكدة    الرياض قادت «سفينة العشرين» باقتدار    كورونا .. الصحة العالمية تأمل إرسال فريق إلى الصين لتقصي منشأ {الفيروس»    مقبرة للمسلمين بإسبانيا عمرها 1200 عام    الجيش الوطني اليمني يسقط "مسيرة" أطلقتها ميليشيات الحوثي بمديرية باقم    اقتصاديان ل عكاظ: تغيير مسمى «النقد» إلى «بنك مركزي» يواكب المعايير العالمية    رئيس جامعة الإمام: «المعاهد العلمية» ستبقى متخصصة في علوم الشريعة واللغة العربية (فيديو)    برئاسة خادم الحرمين.. مجلس الوزراء يعقد جلسته عبر الاتصال المرئي ويصدر عددًا من القرارات    عندما تكون القامات أعلى من الأسوار !    قمة العشرين.. قمة استثنائية في وقت استثنائي    صد المشروعين الإيراني التركي    حان الوقت لنصب مجسمات أبطال التوحيد في الساحات العامة    وطن الأمل والطمأنينة    المنشآت الصغيرة والمتوسطة.. تنمية اقتصاد المستقبل المتنوع    محافظ جدة يكرم «موبايلي» لرعايتها التقنية لجائزة جدة للإبداع    "ديوان المظالم" يتيح التدريب للطلاب والطالبات عبر منصة "خبير"    تحذيرات الأربعاء الماطر تمتد ل9 مناطق    80 درسا في المسجد الحرام خلال الأزمة    تأسيس كيانات وتنويع لمصادر الدخل بمطوفي الدول العربية    بحث احتياجات مواطني الباحة    التعاون يكسب الوحدة بهدف نظيف    الأهلاويون يحفزون العويس    مجلس الوزراء يعقد جلسته عبر الاتصال المرئي برئاسة خادم الحرمين الشريفين    الدفاع المدني يهيب بالجميع توخي الحذر أثناء الحالة المطرية القادمة على المملكة    "شؤون الحرمين" تناقش إجراءات تعزيز "الملكية الفكرية"    غرفة الشرقية تنظم ملتقى الأوقاف الاثنين المقبل    ما المدة اللازمة للإبلاغ عن إصابة عمل؟ التأمينات الاجتماعية تجيب    أمير الشرقية : الشراكة المجتمعية تطور الخدمات وتعزز العملية    البنوك السعودية توجه 3 نصائح من أجل شراء آمن عبر الإنترنت    وظائف شاغرة بالسفارة الأمريكية في الرياض.. تعرف على التفاصيل والرواتب    "البيئة" تطلق برنامج إدارة الزراعة التعاقدية للمزارعين المرخصين بزراعة القمح    تعليم جازان يحقق المركز العاشر عالميًا في الأولمبياد العالمي للروبوت    أمير تبوك يطلع على خطط توطين الوظائف في المنطقة    الفيصل يستقبل السفير الإيطالي    "الشعلاني " يجتمع بمدير مكتب توزيع واصل    أمانة الشرقية تردم 22 تجمع مائي في محافظة الجبيل    الرئيس العام لشؤون الحرمين يدشن (6) منصات لتعزيز آليات التحول الرقمي بالرئاسة    خادم الحرمين يتلقى تهنئة قيادة الكويت بنجاح G20    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جمعية مراكز الأحياء تجسّد مفهوم التنمية المجتمعية في جدة
نشر في عكاظ يوم 22 - 10 - 2018

جسدت جمعية مراكز الأحياء بمحافظة جدة التنمية المجتمعة والعمل التكاملي في خدمة المجتمع والرقي بمختلف المناشط والبرامج التي تحقق القيمة المضافة، وفي مقدمتها الحرص على إنشاء مراكز نموذجية عالية المستوى تعتمد مبدأ المشاركة الفاعلة للسكان من إقامة المحاضرات، وعقد الندوات وتنفيذ الأنشطة الرياضية، وكذلك إقامة المسابقات والبرامج الثقافية والاهتمام بالتعايش، مع تهيئة البيئة الترفيهية للأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة.
وسعت الجمعية إلى ترسيخ التعاون مع أمانة محافظة جدة في إطار تقديم أفضل البرامج والخدمات للمجتمع وانطلاقاً من المسؤولية الاجتماعية المشتركة، وذلك فيما يتعلق بالتعامل مع القضايا الاجتماعية، وتنسيق العمل، وتكاتف الجهود ودعم خطط التنمية المجتمعية، والمسؤولية تجاه المحافظة على جمال الحي والحفاظ على النظافة كمبدأ حفز عليه الدين الإسلامي الحنيف.
وأبرز رئيس اللجنة التنفيذية لجمعية مراكز الأحياء بمحافظة جدة الدكتور سليمان بن أحمد موصلي، ما أنجزته الجمعية من برامج لدعم الأسر المنتجة تمشياً مع رؤية المملكة 2030، كإبرام اتفاقية تعاون مع غرفة جدة لخدمة هذه الشريحة من منطلق المسؤولية الاجتماعية وتمكينها من ممارسة العمل الحر بثقة وكفاءة عالية، والإسهام بتهيئة الظروف المحفزة لهم والتوجيه نحو ثقافة العمل الحر، وتمكين المرأة مهنياً ومالياً من خلال تطويرها وتقديم الاستشارة والتدريب الموجه لها، ما ينعكس إيجاباً على دفع عجلة التنمية الاقتصادية بالمملكة.
وأشار إلى أن الجمعية ومن خلال منظومة برامجها تجسد رؤيتها كمؤسسة اجتماعية بمعايير عالية تعنى ببناء الإنسان وتفعيل طاقات الفرد والمجتمع لتحقيق التنمية المستدامة، لافتاً في هذا الصدد إلى عزم الجمعية ضمن خطتها الاستراتيجية لإنشاء 20 مركزاً نموذجياً خلال الخمسة أعوام المقبلة، في الوقت الذي يستفيد شهرياً 600 مواطن ومواطنة من شرائح المجتمع كافة من الجمعية وتحسين الخدمات المقدمة لهم من مختلف الجهات الحكومية، مستدلا بمشاركة الجمعية في البرنامج الوطني للتوعية البيئية والتنمية المستدامة «بيئتي علم أخضر.. وطن أخضر»، الذي أطلقه مؤخراً الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة، إضافة لبرنامج «تطوع جدة»، الذي حققت من خلاله الجمعية في جميع مراكزها استثمار طاقات الشباب والشابات عبر تحقيق ما يزيد عن 40 ألف ساعة تطوع في العام.
وأوضح أن مراكز الأحياء النموذجية تأتي ضمن المشاريع التنموية التي تسهم في تنمية وتطوير البيئة الاجتماعية، وتقوية الروابط بين سكان الأحياء، ويندرج ضمن منظومة العمل الاجتماعي الذي يشارك فيه القطاعين الحكومي والخاص ودعمهما لبرامج المسؤولية المجتمعية، حيث تولي الجمعية اهتماماً كبيراً بالمسؤولية الاجتماعية المناطة بها، إذ تكمن مساهمتها كذلك في توظيف 8000 شاب وشابة، وتدريب نحو 1500 شاب وشابة في برامج قائمة بالتعاون مع مختلف القطاعات، إلى جانب أن هذه المراكز تعد متنفساً ومكاناً آمناً تستثمر فيه طاقات كل حي لتحقيق الأمن الاجتماعي.
وبين أن المراكز التي يتم إنشائها صممت بأيدي مهندسين على كفاءة عالية من التميز، والأخذ بمرئيات ساكني الأحياء من الرجال والنساء والشباب الذين شاركوا في توضيح احتياجاتهم، لافتاً النظر إلى أن إنشاء مراكز نموذجية للأحياء في المدن إنجاز اجتماعي غير مسبوق في تطبيق مفهوم الاستثمار الاجتماعي المعتمد على أساليب التشغيل الذاتي بمشاركة سكان الأحياء بدءً من وضع الأهداف والمعايير وصولاً إلى المشاركة في تصاميمها.
من جانبه أكد أمين عام جمعية مراكز الأحياء بمحافظة جدة الدكتور عبدالله بن صالح الغامدي حرص الجمعية على تحقيق متطلبات المجتمع من تأمين وسائل الترفيه والاستفادة من المرافق العامة، وتحقيق رسالتها الاجتماعية وتعزيز دور الأسرة في المجتمع والمساهمة في حل المشكلات الاجتماعية مع إحياء دور التواصل الاجتماعي والعلاقات بين أفراد الحي والمجتمع، مشيراً إلى أنه من ضمن مراكز الأحياء النموذجية التي شيدتها الجمعية لتؤدي دورها في خدمة سكان الأحياء، مركز حي الصفا، والروضة، والنهضة، والمحمدية ويجري العمل على التوسع في افتتاح المراكز النموذجية.
وأفاد أن الجمعية تعمل من خلال أكثر من 25 مركزاً، ما بين مراكز يديرها مجالس رجالية ونسائية منتخبة من قبل سكان الاحياء، وفق أهدافها التي أثمرت وحققت نتائج ملموسة من خلال تنفيذ «ملتقى مجتمعي مسؤوليتي»، تنفيذاً لتوجيهات الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة رئيس مجلس إدارة جمعية مراكز الأحياء بمنطقة مكة المكرمة، ورعاية كريمة من الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة رئيس المجلس الفرعي بالمحافظة، والذي يعد ملتقى مجتمعي جماهيري يسعى للتعريف والتوعية بقيمة المسؤولية الاجتماعية، والتحفيز لها وزيادة الدافعية الإنتاجية الاجتماعية لدى سكان جدة لخدمة دينهم ووطنهم ومجتمعهم.
وأكد الدكتور الغامدي أهمية ما خرج به «ملتقى مجتمعي مسؤوليتي» من توصيات تعزز ثقافة العطاء والمسؤولية الاجتماعية وجدانياً ومعرفياً، إلى جانب نقل الخبرات والتجارب في بناء المشاريع التطوعية بشكل احترافي، وتعزيز الجانب السلوكي الايجابي لدى الشاب في مجتمعه، فضلاً عن استثمار الشباب لأوقاتهم بما يفيدهم وينمي قدراتهم، كما قدمت الجمعية خلال الفترة الحالية والمنقضية كل ما من شأنه الإسهام في تكوين علاقة إيجابية بين الفرد ومحيطه الذي يعيش فيه، وتشجيع مشاركة السكان في جهود تنمية المدن وتطويرها والمحافظة على مكتسباتها ومنجزاتها، ونشر الوعي السليم والأخلاق الفاضلة بين أفراد الحي، ومن ثم المجتمع والمساهمة في حل المشكلات الاجتماعية، وإحياء دور التواصل الاجتماعي والعلاقات الإيجابية بين أفراد الحي.
وفي سياق متصل، أفاد المدير التنفيذي للجمعية الدكتور عبدالله بن علي السيود، أن إنشاء المراكز النموذجية يعد إنجازاً اجتماعياً في تطبيق مفهوم الاستثمار الاجتماعي المعتمد على أساليب التشغيل الذاتي في عمل مراكز الأحياء، وبمشاركة سكان الأحياء بدءاً من وضع الأهداف والمعايير وصولاً إلى المشاركة في تصاميم المراكز النموذجية، بما يتفق مع الاستراتيجية ويتيح المجال لتنفيذ برامج ومناشط مراكز الأحياء، وذلك بالشكل الذي يتوافق مع المحاور والمرتكزات الأساسية التي من أهمها الأسرة والمجتمع والبيئة والصحة علاوة على الأبناء.
وأبرز السيود تعاون شرائح المجتمع في الأنشطة والبرامج التي تنفذها الجمعية في إطار بناء الإنسان وتنمية المكان وتطوير العمل الاجتماعي التنموي، عاداً منظومة العمل في الجمعية تأتي تأكيداً على مواصلة مسيرة الأداء والعطاء والتطوير، انطلاقاً من التوجيه المستمر من أمير منطقة مكة المكرمة ومتابعة محافظ جدة، ومن خلال برنامج الجمعية وأنشطتها التي تعمل على بناء وتحفيز الإنسان وتفعيل طاقات الفرد والمجتمع لتحقيق التنمية المجتمعية، لتكوين علاقة إيجابية بين الفرد ومحيطه الذي يعيش فيه وجعل الجمعية موُلدة للطاقات البشرية الإيجابية، التي تسعى لتنمية المدن وتطويرها وتحافظ على مكتسباتها ومنجزاتها تنمية الشعور بالولاء والانتماء للوطن.
وبين أن جمعية مراكز الأحياء بمحافظة جدة تسعى لرفع مستوى الخدمة المجتمعية من خلال برامج وآليات تنفيذية عملية، وتعزيز الشراكات والتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص، إضافة لدور المجتمع الهام في النهوض بمحافظة جدة وتفعيل دور العمل التطوعي لخدمة المجتمع، وزيادة الوعي البيئي والأمني والصحي لتحقيق التنمية المستدامة، ورسم تطلعات الفرد والمجتمع داخل منظومة هذا الأحياء.
يذكر أن جمعية مراكز الأحياء بمحافظة جدة تعكف على تنفيذ مشروع الانتقال للمنظمة الذكية، وذلك ضمن استراتيجيتها لتحقيق الاستدامة والعمل بكفاءة عالية لتحقيق رؤيتها المستقبلية ساعية من خلال تفعيل مفهوم المنظمة الذكية إلى تحقيق الامتياز بهويتها، والالتزام بالابتكار وتحقيق النمو، والتركيز على المعرفة ونشر المعلومات بجانب استكشاف الفرص واستغلالها وتعزيز التعاون مع الشركاء ودعم قدرات الجمعية.
وتكمن غايات المشروع في تحقيق المتابعة الدائمة واللحظية للأنشطة والفعاليات مهما اتسعت الدائرة الجغرافية لها، ومهما تنوعت مجالاتها أو اختلفت أوقات تنفيذها، إلى جانب التواصل الأمثل والمباشر مع كافة العاملين والمتطوعين ومقدمي الخدمات والمجتمع، وسط عمل الجمعية على وضع النواة الأساسية لتبادل المعرفة من خلال البيانات التي يتم تجميعها من المستخدمين، وكذلك دعم مركز البحوث والتطوير في الجمعية وشركائها كالمؤسسات المانحة عبر البيانات والمعلومات المفصلة والدقيقة التي يتم تجميعها، وبالتالي تحليل هذه البيانات والمعلومات لوضع خطط التوسع والتطوير للمشاريع والأنشطة المستقبلية ودعم اتخاذ القرار وسرعته.
وتعمل الجمعية على إنشاء مجتمع إلكتروني متكامل وبشكل تدريجي، يكون فيه التطبيق التقني وسيطا للتواصل بين الجمعية والمجتمع، يمكن الحاقه في المراحل التالية بالشبكات الاجتماعية المعروفة، واستخدامه أيضاً كمنصة تجارية لصالح الجمعية وبأشكال مختلفة، إضافة لتكوين علاقة إيجابية بين الفرد ومحيطه الذي يعيش فيه، وتشجيع مشاركة السكان في جهود تنمية المدن وتطويرها والمحافظة على مكتسباتها ومنجزاتها وتنمية وتعميق الشعور بالولاء والانتماء للوطن، وسط نشر الوعي السليم والأخلاق الفاضلة بين أفراد الحي ومن ثم المجتمع.
وتوظف الجمعية استفادتها من ذوى القدرات المختلفة لزيادة فاعلية وقدرات أفراد المجتمع، إلى جانب رفع روح المواطنة بين شرائح المجتمع المختلفة، وملء أوقات الفراغ فيما يعود بالنفع على المجتمع، والتفاعل مع احتياجات الحي وطرح الحلول المناسبة وتقديم الاقتراحات اللازمة وصولاً إلى حي نموذجي يسوده التكافل الاجتماعي والمحبة والإخاء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.