الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
خدمة المجتمع بالتاريخ الاجتماعي
ثلاث غيابات مؤثرة في صفوف الهلال قبل مواجهة التعاون
«الأخضر» يخسر ودية صربيا
القيادة تهنئ رئيس الكونغو بمناسبة إعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة
خارطة طريق من 5 خطوات لتعزيز أمن سلاسل التوريد
%60 من مستفيدي الرعاية المنزلية إناث
Instagram Plus قيد الاختبار
الملاكمة تعزز صحة القلب سريعا
رونالدو يعود للتدريبات الجماعية ويقترب من قيادة هجوم النصر أمام النجمة
تعادل بطعم الفوز.. صمود مصري يبهر أبطال أوروبا في ليلة تألق شوبير
المانع: الشعر النبطي روح تُصان ومهرجان الفنون يعيد للتراث صوته
تركيا تغتال حلم كوسوفو وتعود لكأس العالم بعد غياب 24 عاماً
أخطاء ليلية تضر بصحة القلب
الصمود والاستنزاف.. استراتيجية أوكرانيا الرابحة
اليمن: الاعتداءات الإيرانية على المملكة والكويت تصعيد خطير وعدوان سافر
«سلمان للإغاثة» يوزّع (1.102) سلة غذائية في مديرية تبن بمحافظة لحج
نائب وزير الحج والعمرة: نُدير التحديات وفق خطط استباقية.. وانتقلنا من التنسيق إلى التكامل
الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين تكرم الفائزات بجائزة الأميرة نورة للتميز النسائي في دورتها الثامنة
اتفاقية الأنواع الفطرية تكرم المملكة بشهادة الريادة المتميزة
مانجو جازان: إنتاج يفتح فرصا واعدة في التصنيع الغذائي
الأمم المتحدة: إسرائيل توغلت برياً حتى 11 كيلومتراً داخل لبنان
المظالم: أدوات رقمية لمساعدة الفئات الخاصة
نائب أمير تبوك يطلع على المبادرات المجتمعية التي نفذتها أمانة المنطقة
الحربي ضيفا على مجلس رواء الرمضاني
خام برنت يرتفع بنحو 6 دولارات ليتجاوز 118 دولار للبرميل
تعليم الطائف يدعو الطلبة للمشاركة في مسابقة "كانجارو موهبة" العالمية
تعيين ريما المديرس متحدثًا رسميًا لوزارة الاقتصاد والتخطيط
سعود بن نايف يستقبل منسوبي مرور المنطقة ويطلع على التقرير السنوي لهيئة تطوير المنطقة
أمير نجران يُثمِّن جهود جمعية الدعوة والإرشاد بمحافظة حبونا
أمانة نجران : أكثر من ٣٣ ألف جولة رقابية خلال رمضان والعيد
الدكتور الهليس يتوج بجائزة الإنجاز مدى الحياة 2026
أمطار على مدن ومحافظات المنطقة الشرقية
48.4 مليار ريال صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في الربع الرابع من 2025م
سقوط شظايا اعتراض طائرة مسيرة في الخرج نتج عنه إصابتان طفيفتان وأضرار مادية محدودة في 3 منازل وعدد من المركبات
الأسهم الصينية ملاذ آمن
واشنطن تنتقد منظمة التجارة العالمية
خالد بن سلمان يستعرض مع هيلي الشراكة الإستراتيجية الدفاعية
مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالصحافة ينجح في استئصال ورم فقري وتحرير الحبل الشوكي بموضع عالي الحساسية
هنأ باليندرا شاه بأدائه اليمين رئيساً لوزراء نيبال.. ولي العهد يبحث مع قادة دول مستجدات الأوضاع
شددتا على تعزيز العلاقات بمختلف المجالات.. السعودية وكندا تطالبان طهران بوقف فوري للاعتداءات
وائل يوسف: مجمع 75 بداية انطلاقتي الدرامية
إطلاق فيلم توثيقي عن أحمد عدوية قريباً
الدفاع المدني يحذر من السيول ويدعو للابتعاد عن الأودية
الصحة رصدت عرض العقاقير على شبكات التواصل.. ضبط مدربين يروجون لأدوية إنقاص وزن غير آمنة
معاقبة زوجين تركا أطفالهما بمفردهم وسافرا في عطلة
38 رخصة جديدة.. 180 مليار ريال استثمارات التعدين
سمو وزير الدفاع يلتقي وزير الدفاع البريطاني
بند دراسة فقه النكاح قبل الزواج حلّ لأزمة كثرة الطلاق
«حافلات المدينة» تعلن مواعيد تشغيل «النقل العام»
هرمز أو الدمار.. ترمب يضع إيران أمام خيار وجودي
هيبة وطن
«فنون الرياض» تعايد ثقافة المجتمع
رئيس التحرير يستقبل السفير الياباني لدى المملكة
حليب الإبل.. رمزية السخاء في الثقافة السعودية
الشؤون الإسلامية بجازان تُسهم في نشر الوعي البيئي ضمن يوم مبادرة السعودية الخضراء 2026م
العُلا يتغلب على النصر ويتوج بطلًا لكأس الاتحاد لكرة السلة
الرقية وصناعة الوهم
شكراً أهل المدينة المنورة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
هل تستطيع إيران أن تتغير؟
عادل بن أحمد الجبير
نشر في
اليوم
يوم 19 - 01 - 2016
في الوقت الحاضر يراقب العالم
إيران
بحثا عن علامات على التغير، ويرجو أنها سوف تتطور من دولة ثورية مارقة لتصبح عضوا محترما في المجتمع الدولي، لكن
إيران
بدلا من مواجهة العزل الذي وضعت نفسها فيه، اختارت أن تغطي على سياساتها الطائفية والتوسعية الخطرة، إلى جانب دعمها الإرهاب، من خلال توجيه اتهامات عارية عن الصحة ضد السعودية.
من المهم أن نفهم السبب في التزام السعودية وحلفائها في الخليج العربي بمقاومة التوسع
الإيراني
والرد بقوة على أعمال
إيران
العدوانية.
من الناحية السطحية، ربما يبدو أن
إيران
تغيرت، نحن نقر الإجراءات
الإيرانية
المبدئية بخصوص الاتفاق الخاص بتعليق برنامجها لتطوير سلاح نووي.
بالتأكيد نحن نعلم أن قسما كبيرا من الشعب
الإيراني
يريد أن يكون هناك انفتاح أكبر في الداخل وعلاقات أفضل مع البلدان المجاورة والعالم، لكن الحكومة لا تريد ذلك.
سلوك الحكومة
الإيرانية
لم يتغير منذ ثورة عام 1979، حيث ينص الدستور - الذي تبنته
إيران
- على هدف تصدير الثورة. نتيجة لذلك، دعمت
إيران
الجماعات المتطرفة العنيفة، بما فيها حزب الله في
لبنان
، والحوثيون في اليمن، والميليشيا الطائفية في
العراق
.
ويُلقى اللوم على
إيران
أو وكلائها بخصوص الهجمات الإرهابية في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك تفجير ثكنات البحرية
الأمريكية
في
بيروت
في عام 1983، وتفجير برجي
الخبر
في 1996، والاغتيالات في مطعم ميكونوس في
برلين
في عام 1992، وحسب بعض التقديرات فإن القوات التي تدعمها
إيران
قتلت أكثر من 1100 جندي أمريكي في
العراق
منذ 2003.
تستخدم
إيران
الهجمات على البعثات الدبلوماسية باعتبارها أداة من أدوات السياسة الخارجية، الاستيلاء على السفارة
الأمريكية
في
طهران
في 1979 كان مجرد البداية.
منذ ذلك الحين، هوجمت سفارات :
بريطانيا
والدانمارك والكويت وفرنسا وروسيا والسعودية في
إيران
أو خارجها من قبل وكلاء
إيران
، وتم اغتيال دبلوماسيين أجانب ومعارضين سياسيين محليين في أنحاء العالم.
حزب الله - وكيل
إيران
- يحاول السيطرة على
لبنان
ويشن حربا ضد المعارضة السورية، وأثناء ذلك يساعد على انتشار تنظيم الدولة الإسلامية.
من الواضح رغبة
إيران
في بقاء بشار الأسد بالسلطة، ففي تقريرها عن الإرهاب لعام 2014، ذكرت وزارة الخارجية
الأمريكية
أن
إيران
تنظر إلى
سوريا
"على أنها ممر حيوي لإمدادات أسلحتها إلى حزب الله".
وذكر التقرير أيضا - مستشهدا ببيانات من
الأمم
المتحدة
- أن
إيران
زودت الأسلحة والتمويل والتدريب من أجل "دعم القمع الوحشي لنظام الأسد الذي أدى إلى مقتل 191 ألف شخص على الأقل".
وذكر التقرير نفسه لعام 2012 أن هناك "اندفاعا ملحوظا في دعم الدولة
الإيرانية
للإرهاب"، حيث إن النشاط الإرهابي
لإيران
وحزب الله "وصل إلى معدل لم نشهده منذ التسعينيات"
وفي اليمن، عمل دعم
إيران
لاستيلاء ميليشيا الحوثيين على اليمن على إشعال حرب أدت إلى مصرع الآلاف.
وفي حين أن
إيران
تزعم أن الصداقة تقع على رأس أولوياتها في السياسة الخارجية، إلا أن سلوكها يبرهن على أن العكس هو الصحيح.
إيران
هي أكثر طرف عدائي في المنطقة، وتُظهِر أفعالها التزاما نحو الهيمنة الإقليمية واقتناعا عميقا بوجهة النظر التي ترى أن لفتات المصالحة هي علامة على الضعف من جانب
إيران
أو من جانب خصومها.
من هذا الباب، أجرت
إيران
اختبارات على الصواريخ البالستية في 10 أكتوبر، بعد أشهر قليلة فقط من التوصل إلى اتفاق بخصوص برنامجها النووي، وهي اختبارات تخالف قرارات مجلس الأمن.
وفي ديسمبر أطلقت سفينة عسكرية
إيرانية
صاروخا بالقرب من سفن أمريكية وفرنسية في المياه الدولية، وحتى منذ توقيع الاتفاق النووي، كان علي خامنئي - القائد الأعلى
لإيران
- يدافع على شعار
إيران
المعروف "الموت لأمريكا".
إن السعودية لن تسمح
لإيران
بتهديد أمنها وأمن حلفائها، وسوف نبذل كل الجهود ضد المحاولات الرامية لذلك.
وعلى نحو من الأكاذيب الصريحة، تهاجم
إيران
وتسيء إلى جميع السعوديين بقولها : إن بلادي - التي هي موطن الحرمين الشريفين - تقوم بغسل أدمغة شعبها من أجل نشر التطرف. السعودية لم توصف بأنها دولة داعمة للإرهاب، بل
إيران
هي التي وُصِفت بذلك، ثم إن السعودية ليست خاضعة للعقوبات الدولية بسبب دعم الإرهاب، بل
إيران
هي الخاضعة للعقوبات. كما أن المسؤولين السعوديين ليسوا على قوائم الإرهاب، وإنما هم المسؤولون
الإيرانيون
، وليس لدى السعودية عملاء حكم عليهم بالسجن 25 عاما من قبل قاض فدرالي أمريكي في
نيويورك
بسبب التآمر على اغتيال أحد السفراء في واشنطون. وإنما هي
إيران
.
السعودية هي من أوائل ضحايا الإرهاب، وغالبا على أيدي حلفاء
إيران
. إن السعودية هي في طليعة البلدان التي تحارب الإرهاب، ونحن نعمل بصورة وثيقة مع حلفائنا. لقد اعتقلت السعودية آلاف المشتبه بهم في نشاطات إرهابية، وحاكمت المئات.
إن قتالنا ضد الإرهاب مستمر، في الوقت الذي نقود فيه الجهود الرامية إلى ملاحقة كل من يشارك في النشاطات الإرهابية، الذين يمولون هذه النشاطات، الذين يشكلون ويوجهون العقليات التي تشجع الإرهاب.
والسؤال الحقيقي هو : ما إذا كانت
إيران
تريد أن تعيش حسب قواعد النظام الدولي، أو أن تظل دولة ثورية ملتزمة بالتوسع وتحدي القانون الدولي.
في النهاية، نحن نريد من
إيران
أن تعمل لحل المشاكل على نحو يسمح للناس بالعيش بسلام، لكن هذا يتطلب تغييرات كبيرة في السياسة
الإيرانية
وفي السلوك
الإيراني
. ونحن لم نر ذلك حتى الآن
©قسم الترجمة - اليوم
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الجبير :لن تسمح المملكة بأن تزعزع إيران أمننا أو أمن حلفائنا
في مقال على نيويورك تايمز
الجبير: إيران تصدّر الإرهاب ولن نسمح لها بزعزعة أمننا أو أمن حلفائنا
وزير الخارجية في مقال للنيويورك تايمز ( هل يمكن أن تتغير إيران )
الجبير في مقال للنيويورك تايمز : هل يمكن أن تتغير إيران ؟
"الخارجية": سجل إيران حافل بنشر الفتن والقلاقل بدول المنطقة منذ قيام الثورة
في انتهاك سافر لسيادة الدول..
أبلغ عن إشهار غير لائق