الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
النجمة يحقق فوزه الأول على الخلود بثنائية في دوري روشن للمحترفين
وزير الخارجية يستعرض جهود نشر التسامح ومحاربة التطرف
انتصار تاريخي
ضبط 21029 مخالفا للأنظمة في أسبوع
جامعة أم القرى تحصد 12 جائزة خلال مشاركتها في المؤتمر البحثي الأول
انطلاق أعمال منتدى مكة للحلال في نسخته الثالثة
الطالب مركز الثقل الإستراتيجي في بيئة التعليم
تعليم الطائف يعتمد توقيت اليوم الدراسي في شهر رمضان المبارك
الفيضانات تضرب جنوب غرب فرنسا
زيلينسكي يحذر من تداعيات طول أمد الحرب في أوكرانيا
إيقاف شركتي عمرة لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين
جنوب اليمن بين تعقيدات الداخل وتشابكات الإقليم
تحذير أممي من موجة نزوح جديدة في جنوب كردفان
غدا.. تفعيل المواقف المدارة في 3 أحياء بالرياض
إحياء القيم.. ضرورة وطنية واجتماعية
«ترحال» تنطلق في الأسياح لخدمة مرضى الكبد بالقصيم
عمان.. حين يصبح السفر حالة صفاء لا تنسى
الطب الشرعي يواجه التخدير الإجرامي
كواليس طلب لاعب الاتفاق قميص بنزيمة في غرفة الملابس
محافظ الجبيل يرعى الحفل الختامي لسباقات ميدان فروسية الجبيل
وفد إفريقي وأكاديميون من جامعة جازان يزورون جناح "صبيا" في مهرجان جازان 2026″
ضمن مشروع "مملكتي" … جمعية التوعية بأضرار المخدرات بجازان تطلق برنامجًا توعويًا بشاطئ جَدينة في بيش
غضب نونيز يتواصل في الهلال
«النخيل والتمور» يعزز حضوره الدولي في أجريتك 2026
دوريات الأفواج الأمنية بمنطقة جازان تقبض على شخص لترويجه (11) كيلو جرامًا من نبات القات المخدر
تعليم الطائف يفعّل الشاشات والميادين لتعزيز الالتزام المدرسي
إحياء الموروث في عادات التقريشة
وزير الشؤون الإسلامية يفتتح نهائيات جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن بالرياض
«الإذاعة صوت يتجاوز الزمان والمكان» في ورشة لجمعية صحافة ورقمي ببريدة
إشارات ذكية في بريدة لخفض زمن الانتظار
المملكة تشارك في اجتماع مجلس إدارة شبكة التنظيم الرقمي"DRN" المنعقد في جورجيا
15 فبراير.. العالم يتحد لإنقاذ 400 ألف طفل سنوياً من السرطان
اكتمال عقد نهائي Premier Padel Riyadh Season P1 بعد مواجهات قوية في نصف النهائي
حريق بمصفاة النفط في العاصمة الكوبية هافانا
جمعية «غراس» تنظّم زيارة طلابية لكلية التقنية بجازان ضمن برنامج مسار للتأهيل التنافسي
جمعية «غراس» لرعاية الأيتام في منطقة جازان تنفذ مبادرة توزيع سلال العميس على أسر الأيتام في جازان
بعدسة خالد السفياني.. فيرلاين: طبقنا الاستراتيجية جيداً ونجحنا.. وإيفانز: صعوبة السباق فاقت التوقعات
منظومة تشغيلية متكاملة تُجسّد عالمية الرسالة الدينية في رحاب المسجد الحرام
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكبت فظائع وجرائم حرب في الفاشر
الجمعية الصحية ببيشة "حياة" تستعرض خطة الأعمال في رمضان
أمير منطقة القصيم يتسلّم تقرير اللجنة النسائية التنموية لعام 2025م
تدشين الحملة الترويجية للمنتجات المنكهة بالتمور
أمير المدينة يهنئ نائبه بالثقة الملكية
رئاسة الشؤون الدينية تهنئ أصحاب السمو والمعالي الذين شملتهم الأوامر الملكية الكريمة
المعيقلي: التقوى غاية الصيام وسبيل النجاة
دور النضج في تاريخ الفلسفة الإسلامية
6 كلمات تعمق روابط القلوب
المغلوث يشكر القيادة بمناسبة تعيينه نائبًا لوزير الإعلام بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية جديدة تعزز مسيرة التطوير وتمكن الكفاءات
الأمير سعود بن نهار يرفع الشكر للقيادة بمناسبة صدور الأمر الملكي بتعيينه نائبًا لأمير منطقة المدينة المنورة بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية تطال 6 قطاعات ومناصب رفيعة
نائب أمير جازان يعزي أسرة بن لبدة في وفاة والدهم
أمراء ومحافظو المناطق يؤدون صلاة الاستسقاء في مختلف أنحاء المملكة
حذرت من توسيع السيطرة الإدارية.. الأمم المتحدة: إجراءات إسرائيل تقوض حق الفلسطينيين في تقرير المصير
استمع إلى شرح عن تاريخ البلدة القديمة وطريق البخور.. ولي عهد بريطانيا يزور مواقع تاريخية وطبيعية وثقافية بالعُلا
مسيرات الدعم السريع تقتل طفلين وتصيب العشرات
افتتح ملتقى الرعاية في نسخته الثالثة.. الجلاجل: نموذج الرعاية الصحية خفض وفيات الأمراض المزمنة
أمير الشرقية يدشن مسابقة "تعلّم" لحفظ القرآن وتفسيره
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
هل تستطيع إيران أن تتغير؟
عادل بن أحمد الجبير
نشر في
اليوم
يوم 19 - 01 - 2016
في الوقت الحاضر يراقب العالم
إيران
بحثا عن علامات على التغير، ويرجو أنها سوف تتطور من دولة ثورية مارقة لتصبح عضوا محترما في المجتمع الدولي، لكن
إيران
بدلا من مواجهة العزل الذي وضعت نفسها فيه، اختارت أن تغطي على سياساتها الطائفية والتوسعية الخطرة، إلى جانب دعمها الإرهاب، من خلال توجيه اتهامات عارية عن الصحة ضد السعودية.
من المهم أن نفهم السبب في التزام السعودية وحلفائها في الخليج العربي بمقاومة التوسع
الإيراني
والرد بقوة على أعمال
إيران
العدوانية.
من الناحية السطحية، ربما يبدو أن
إيران
تغيرت، نحن نقر الإجراءات
الإيرانية
المبدئية بخصوص الاتفاق الخاص بتعليق برنامجها لتطوير سلاح نووي.
بالتأكيد نحن نعلم أن قسما كبيرا من الشعب
الإيراني
يريد أن يكون هناك انفتاح أكبر في الداخل وعلاقات أفضل مع البلدان المجاورة والعالم، لكن الحكومة لا تريد ذلك.
سلوك الحكومة
الإيرانية
لم يتغير منذ ثورة عام 1979، حيث ينص الدستور - الذي تبنته
إيران
- على هدف تصدير الثورة. نتيجة لذلك، دعمت
إيران
الجماعات المتطرفة العنيفة، بما فيها حزب الله في
لبنان
، والحوثيون في اليمن، والميليشيا الطائفية في
العراق
.
ويُلقى اللوم على
إيران
أو وكلائها بخصوص الهجمات الإرهابية في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك تفجير ثكنات البحرية
الأمريكية
في
بيروت
في عام 1983، وتفجير برجي
الخبر
في 1996، والاغتيالات في مطعم ميكونوس في
برلين
في عام 1992، وحسب بعض التقديرات فإن القوات التي تدعمها
إيران
قتلت أكثر من 1100 جندي أمريكي في
العراق
منذ 2003.
تستخدم
إيران
الهجمات على البعثات الدبلوماسية باعتبارها أداة من أدوات السياسة الخارجية، الاستيلاء على السفارة
الأمريكية
في
طهران
في 1979 كان مجرد البداية.
منذ ذلك الحين، هوجمت سفارات :
بريطانيا
والدانمارك والكويت وفرنسا وروسيا والسعودية في
إيران
أو خارجها من قبل وكلاء
إيران
، وتم اغتيال دبلوماسيين أجانب ومعارضين سياسيين محليين في أنحاء العالم.
حزب الله - وكيل
إيران
- يحاول السيطرة على
لبنان
ويشن حربا ضد المعارضة السورية، وأثناء ذلك يساعد على انتشار تنظيم الدولة الإسلامية.
من الواضح رغبة
إيران
في بقاء بشار الأسد بالسلطة، ففي تقريرها عن الإرهاب لعام 2014، ذكرت وزارة الخارجية
الأمريكية
أن
إيران
تنظر إلى
سوريا
"على أنها ممر حيوي لإمدادات أسلحتها إلى حزب الله".
وذكر التقرير أيضا - مستشهدا ببيانات من
الأمم
المتحدة
- أن
إيران
زودت الأسلحة والتمويل والتدريب من أجل "دعم القمع الوحشي لنظام الأسد الذي أدى إلى مقتل 191 ألف شخص على الأقل".
وذكر التقرير نفسه لعام 2012 أن هناك "اندفاعا ملحوظا في دعم الدولة
الإيرانية
للإرهاب"، حيث إن النشاط الإرهابي
لإيران
وحزب الله "وصل إلى معدل لم نشهده منذ التسعينيات"
وفي اليمن، عمل دعم
إيران
لاستيلاء ميليشيا الحوثيين على اليمن على إشعال حرب أدت إلى مصرع الآلاف.
وفي حين أن
إيران
تزعم أن الصداقة تقع على رأس أولوياتها في السياسة الخارجية، إلا أن سلوكها يبرهن على أن العكس هو الصحيح.
إيران
هي أكثر طرف عدائي في المنطقة، وتُظهِر أفعالها التزاما نحو الهيمنة الإقليمية واقتناعا عميقا بوجهة النظر التي ترى أن لفتات المصالحة هي علامة على الضعف من جانب
إيران
أو من جانب خصومها.
من هذا الباب، أجرت
إيران
اختبارات على الصواريخ البالستية في 10 أكتوبر، بعد أشهر قليلة فقط من التوصل إلى اتفاق بخصوص برنامجها النووي، وهي اختبارات تخالف قرارات مجلس الأمن.
وفي ديسمبر أطلقت سفينة عسكرية
إيرانية
صاروخا بالقرب من سفن أمريكية وفرنسية في المياه الدولية، وحتى منذ توقيع الاتفاق النووي، كان علي خامنئي - القائد الأعلى
لإيران
- يدافع على شعار
إيران
المعروف "الموت لأمريكا".
إن السعودية لن تسمح
لإيران
بتهديد أمنها وأمن حلفائها، وسوف نبذل كل الجهود ضد المحاولات الرامية لذلك.
وعلى نحو من الأكاذيب الصريحة، تهاجم
إيران
وتسيء إلى جميع السعوديين بقولها : إن بلادي - التي هي موطن الحرمين الشريفين - تقوم بغسل أدمغة شعبها من أجل نشر التطرف. السعودية لم توصف بأنها دولة داعمة للإرهاب، بل
إيران
هي التي وُصِفت بذلك، ثم إن السعودية ليست خاضعة للعقوبات الدولية بسبب دعم الإرهاب، بل
إيران
هي الخاضعة للعقوبات. كما أن المسؤولين السعوديين ليسوا على قوائم الإرهاب، وإنما هم المسؤولون
الإيرانيون
، وليس لدى السعودية عملاء حكم عليهم بالسجن 25 عاما من قبل قاض فدرالي أمريكي في
نيويورك
بسبب التآمر على اغتيال أحد السفراء في واشنطون. وإنما هي
إيران
.
السعودية هي من أوائل ضحايا الإرهاب، وغالبا على أيدي حلفاء
إيران
. إن السعودية هي في طليعة البلدان التي تحارب الإرهاب، ونحن نعمل بصورة وثيقة مع حلفائنا. لقد اعتقلت السعودية آلاف المشتبه بهم في نشاطات إرهابية، وحاكمت المئات.
إن قتالنا ضد الإرهاب مستمر، في الوقت الذي نقود فيه الجهود الرامية إلى ملاحقة كل من يشارك في النشاطات الإرهابية، الذين يمولون هذه النشاطات، الذين يشكلون ويوجهون العقليات التي تشجع الإرهاب.
والسؤال الحقيقي هو : ما إذا كانت
إيران
تريد أن تعيش حسب قواعد النظام الدولي، أو أن تظل دولة ثورية ملتزمة بالتوسع وتحدي القانون الدولي.
في النهاية، نحن نريد من
إيران
أن تعمل لحل المشاكل على نحو يسمح للناس بالعيش بسلام، لكن هذا يتطلب تغييرات كبيرة في السياسة
الإيرانية
وفي السلوك
الإيراني
. ونحن لم نر ذلك حتى الآن
©قسم الترجمة - اليوم
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الجبير :لن تسمح المملكة بأن تزعزع إيران أمننا أو أمن حلفائنا
في مقال على نيويورك تايمز
الجبير: إيران تصدّر الإرهاب ولن نسمح لها بزعزعة أمننا أو أمن حلفائنا
وزير الخارجية في مقال للنيويورك تايمز ( هل يمكن أن تتغير إيران )
الجبير في مقال للنيويورك تايمز : هل يمكن أن تتغير إيران ؟
"الخارجية": سجل إيران حافل بنشر الفتن والقلاقل بدول المنطقة منذ قيام الثورة
في انتهاك سافر لسيادة الدول..
أبلغ عن إشهار غير لائق