فجر المحققون في حادث اختفاء الطائرة الماليزية مفاجأة جديدة ومن العيار الثقيل، حيث قالوا إنها ربما غير موجودة أصلاً في جنوبي المحيط الهندي، ما يعني أن عمليات البحث المكثفة المستمرة منذ أسابيع والتي استخدمت فيها الغواصات والطائرات بدون طيار وأحدث أنواع التكنولوجيا ذهبت هباء, فيما ذكرت تقارير إخبارية امس إن الاخفاق في العثور على حطام الطائرة الماليزية المفقودة دفع سلطات البحث في المحيط الهندى لإعادة التفكير في أساليبها. وذكرت تقارير إخبارية امس أن المحققين الاستراليين يفحصون شيئا جرفته المياه لشاطئ الساحل الغربى ،لتحديد ما إذا كانت له صله بالطائرة الماليزية المفقودة. وأفادت شبكة ايه بى سى إنه تم إبلاغ الشرطة بعدما اقترب هذا الشيء لمسافة عشرة كيلو مترات شرق بلدة اوجوستا. ويقوم مكتب سلامة النقل الاسترالى بفحص صور الأشياء التي يتم العثور عليها ويقدم نسخا منها لفريق التحقيقات الماليزي. ولم يعلن بعد أي وصف لهذا الشيء الذي تم العثور عليه. من جهتها, نقلت صحيفة «سيدنى مورنينج هيرالد» عن مصادر مقربة من التحقيقات إنه ما لم يسفر البحث في أعماق البحر عن التوصل لدليل على حطام الطائرة «خلال الايام القليلة المقبلة» فإنه سوف يتم وقف عمليات البحث من أجل إعادة تقييم احتمالية العثور على أثر للطائرة. وقال فريق البحث ومقره بيرث في أحدث تقاريره «لم يتم العثور على أى دليل حتى الآن». مفاجأة جديدة وفجر المحققون في حادث اختفاء الطائرة الماليزية مفاجأة جديدة ومن العيار الثقيل، حيث قالوا إنها «ربما غير موجودة أصلاً في جنوبي المحيط الهندي»، ما يعني أن عمليات البحث المكثفة المستمرة منذ أسابيع والتي استخدمت فيها الغواصات والطائرات بدون طيار وأحدث أنواع التكنولوجيا ذهبت هباء منثوراً، وأن عملية البحث قد تنتقل لمنطقة أخرى جديدة مختلفة تماماً. وقالت جريدة «هافنغتون بوست» الإلكترونية البريطانية إن الآمال تتلاشى تدريجياً في التوصل إلى أية نتيجة من أعمال البحث الجارية في جنوبي المحيط الهندي بالقرب من السواحل الأسترالية، حيث ساد الاعتقاد طوال الأيام الماضية أن الطائرة هناك، وتم التقاط إشارات في تلك المنطقة يُعتقد أنها من الصندوق الأسود للطائرة. ونقلت صحيفة ماليزية عن مصادر في فريق التحقيق قولها «إن عمليات البحث قد تكون قد تمت في المكان الخطأ، وإن الطائرة ربما سقطت في مكان آخر مختلف». وقال أعضاء في فريق التحقيق الذي يتخذ من العاصمة الماليزية كوالالمبور مقرا للعمل، إنهم قد يضطرون للبدء من الصفر في عمليات التحقيق والبحث، وذلك بعد 47 يوماً من اختفاء الطائرة. وبحسب المصادر في فريق التحقيق، فإنه «في حال عدم ظهور أية نتائج إيجابية لعمليات البحث الحالية خلال الأيام القليلة المقبلة، فربما يعاد النظر في عمليات التحقيق التي تمت حتى الآن، لكن في نفس الوقت، فإن أعمال البحث في جنوبي المحيط الهندي ستستمر». وأضافت المصادر: «احتمالية هبوط الطائرة في أي مكان آخر غير منطقة البحث الحالية يظل ممكناً، ما دمنا لم نعثر ولو على قطعة واحدة من حطام الطائرة».