سهم أرامكو يرتفع 0.30 % ومؤشر تداول يكسب 30.34 نقطة    شركة "علم" تشتري كامل أسهم "تبادل" من صندوق الاستثمارات العامة    ماكرون: انفجار المرفأ فاقم أزمة لبنان الاقتصادية والسياسية    الفتح بوابة الهلال للاقتراب من لقب دوري محمد بن سلمان    تشابه عجيب بين ملامح نجمة يوفنتوس وممثلة مصرية    دوري محمد بن سلمان .. سر إطلاق مُسمى " احفظ شعارك " ب الجولة ال24    الرياض.. ضبط مواطن تورط بسرقة عدد من المركبات واستخدامها في 6 جرائم سطو    لجنة إشرافية لتنفيذ خطة عودة الدراسة في "وادي الدواسر"    "شؤون الحرم": انتهاء الصيانة الدورية للكعبة المشرفة    مكة تتصدر إصابات كورونا الجديدة ب 125 وإجمالي الحالات الحرجة بالمملكة 1816    سلوى الجراش تطلب دعم جمهورها لمواجهة كورونا    أمير القصيم يلتقي المسؤولين والمهنئين بعيد الأضحى المبارك    وصول الطائرة الرابعة ضمن الجسر الجوي الإغاثي السعودية لمساعدة لبنان    بلدية القطيف تُنفذ 120 جولة رقابية على المنشآت الغذائية    نائب أمير منطقة جازان يستقبل رئيس محكمة الاستئناف والقضاة    أرامكو: حققنا أرباحاً قوية رغم الظروف.. وعازمون على الخروج من الجائحة أكثر قوة    «إعادة» و«ملاذ» توقعان عقدًا حصريًا لإعادة تأمين العيوب الخفية    سمو الأمير فيصل بن مشعل يلتقي رئيس جامعة القصيم    سمو أمير الحدود الشمالية يرأس اجتماع وكلاء الإمارة والمحافظين .    موعد حساب المواطن الدفعة 33    بدر بن سلطان يُهنئ مدير عام فرع «الموارد البشرية» بمناسبة تعيينه    «أمانة المدينة» تخصص مواقع مطورة ل«الفود ترك»    سمو أمير منطقة الباحة يدشن جمعية "رافق " لرعاية الأيتام بالمخواة    "التعليم" تعلن نتيجة حركة النقل الداخلي للمعلمين والمعلمات غداً    "الإحصاء": أكثر من 66% من الشباب والفتيات السعوديات لم يسبق لهم الزواج    سمو وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً بوزير خارجية جمهورية نيبال    زلزال بقوة 4.3 درجات يضرب غرب الجزائر    "الربيعة": نعود لأعمالنا وشعارنا "ألبس كمامتي/ لن أصافح/ أترك مسافة كافية"    برشلونة يعتبر نفسه ندا قويا لبايرن في دوري الأبطال    عقب نهاية الموسم..رسالة من راموس لجماهير ريال مدريد    نادي كتاب الطفل بمكتبة الملك عبدالعزيز يوثق العلاقة بين الثقافة والطفل        سمو أمير نجران يلتقي منسوبي الإمارة في حفل المعايدة    وزيرة الإعلام اللبنانية تتقدم باستقالتها    رد فعل غير متوقع من ترامب بعد تحدي مراسلة له    اهتمامات الصحف التونسية    الكويت تسجل 713 حالة شفاء من كورونا    "وقاية" إجراءات صارمة ضد كورونا في الموسم الدراسي الجديد    مكة.. «كفى» تقدم العلاج لأكثر من 2000 شخص تركوا التدخين    اختتام فعاليات مبادرة "فرحة العيد" بمحافظة العقيق    فيضانات الصين تدمر المزارعين وتهدد بارتفاع أسعار المواد الغذائية    "عزيزية مكة": حملة لإزالة السيارات الخربة والمغاسل العشوائية    وزير السياحة يطلع على المقومات الاستثمارية والسياحية في أبها    أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة ورياح نشطة على 10 مناطق    الأمن البيئي يباشر التحقيق بمقطع الفيديو المتداول لمجموعة أشخاص يصتادون الطيور في المتنزهات العامة    جازان: دعوات إلى فك الارتباط بين المجالس البلدية والأمانات    خادم الحرمين يهنئ رئيسة سنغافورة    المعمري ناسكة في محراب العلم    هل يكسر العقيد رقم «المجنون»    صرف الدفعة الثانية لدعم العاملين في نقل الركاب    أيامنا المدمرة    انفصال الكليات.. عودة للأمام    ماذا يفعل الوزير ماجد القصبي ؟!    تعقيم وتعطير المكبرية ومنبر الخطيب بالحرمين    انطلاق أعمال الدورة العلمية الأولى بجامع سيد الشهداء بالمدينة المنورة وسط التزام بالاحترازات الوقائية    السفارة في بيروت تشرف على توزيع المساعدات    " أكاديمية الفنون" في تعليم الطائف تنفذ برنامجها التدريبي "لغة العصر" عن بعد    بعد «قراءة متعمقة».. أمريكي يعلن إسلامه على يد الشيخ السديس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صور نجوم تويتر.. قراءة في المعنى
أبرز الظواهر "التويترية" سعوديا كثرة الملاحقين لنجوم الإعلام والفن والوعاظ
نشر في الوطن يوم 15 - 09 - 2011

لا يمنح موقع التواصل الاجتماعي تويتر أكثر من 140 حرفا للكلام. ولا يسمح إلا بعدد محدود من الكلمات للتعريف عن النفس مع صورة واحدة فقط. لذا تغدو الصورة الشخصية للمغرد مهمة جدا لأنها تضيف للتعريف الشخصي المختصر وترافق كل تغريدة يطلقها. واختيار أي مغرد لصورة تمثله يراد به توصيل رسالة أو انطباع. لأنها -أي الصورة- التمثيل البصري الوحيد الذي يعمل على مدار الساعة، فطبيعة موقع تويتر، تجعله أشبه بالمنبر الحي، الكل في حالة كلام ولكن بصورة شخصية واحدة وثابتة.
ولعل أبرز الظواهر "التويترية" سعوديا هي كثرة الملاحقين لنجوم الإعلام والدين والفن. لذا نتناول في هذه المقالة صور النجوم بالقراءة والتحليل لمحاولة فهم شكل هذا التمثيل والحضور على منبر تويتر. وفي هذه القراءة اخترت مجموعة من السعوديين من إعلاميين ووعاظ وغيرهم. والاختيار يقوم على معايير مختلفة لعل أهمها أعداد الملاحقين أو نشاط المغرد في تويتر أو الإنترنت بشكل عام أو لمجرد أن لديه صورة تستحق أن تقرأ.
المغردون من الوعاظ يبدو أنهم لم يحظوا بتصالح مع الكاميرا. فالشيخ عادل الكلباني الذي أعلن تضجره ورفضه لكاميرا ساهر، يتضح أن لديه إشكالية مع الكاميرا. فصورته الشخصية التي يبدو فيها "متكلفا الابتسامة"، صورة مهزوزة نتيجة بطء غالق الكاميرا أثناء التصوير. كما تشكلت آثار ومضة الفلاش على عيني الشيخ بشكل مزعج. أما الشيخ عائض القرني، فقد تكلف كثيرا في صورته التي تعرضت إلى تنعيم بواسطة التعديل الرقمي لدرجة أفقدت الشيخ بعضا من ملامحه. كما أنه يبدو في الصورة منهمكا يمارس الكتابة مرتديا "مشلحه". فحين يغرد الشيخ أو حين يقرؤه ملاحقوه، فهو في حالة كتابة! ولعل تلك الصورة تأكيد لمركزه بصفته من أكثر الكتاب مبيعا.
وتأتي صورة الشيخ سلمان العودة أفضل حالا من رفقائه. إلا أن تكوين الصورة جعل الشيخ ينظر في اتجاه ضيق، مما خلق تضادا مع ضحكته، وحركة جسده. في حين عتمت الظلال عيني الشيخ. ولكنها تظل صورة تعبيرية مفعمة بالحركة والفرح. أما الشيخ محمد العريفي، فأثبتت صورته الشخصية نظرية "أن الكاميرا تحب وجوها وتكره وجوها". ففي صورته المختارة بعناية، يبدو ضاحكا محاطا ببياض "غترته" مع خلفية زرقاء ينظر بعيدا عن مشاهديه. إنها صورة مثالية لنجم! فهو هناك لكي ينظر إليه جمهوره وملاحقوه، صورة مثالية للنجم الديني التلفزيوني المعاصر!
ويشترك مع العريفي في اختيار الخلفية الزرقاء الكاتب خلف الحربي في صورة يصعب ربطها بكتاباته الساخرة. إذ يبدو الحربي في الصورة مصدوما، ينظر خارج إطار الصورة بشيء من اليأس وربما شيء من الحزن.
أما الصحافي جمال خاشقجي فقد اختار صورة صحفية له تظهره أثناء حديثه لجمهور ما. ويبدو أنه في حالة جدل مستمر. فزاوية الكاميرا زاوية منخفضة أظهرته أكبر وأقوى وتظهر سبابته التي تحذر جمهوره من شيء ما. ومن تلك الزاوية المنخفضة أيضا يستعمل محمد الرطيان صورة غير ملونة تظهره في إحدى حالات فرحه. لتلخص كثيرا من شخصيته وكتاباته الساخرة بالإضافة إلى ذلك، يبدو منطلقا حرا يعزز من ذلك ميلان الصورة الذي أضاف للصورة كثيرا من الديناميكية.
الكاتب عبدالله المغلوث الذي يكتب بلغة مفعمة بالتفاؤل والرومانسية اختار صورة فيها كثير من الجدية. فهي صورة ملتقطة له متحدثا أمام جمهور ما. يضع يديه على منصة الحديث وجسده مائل باتجاه المنصة (المقرأ) ليلخص فلسفته في الإقدام على الحياة.
مذيع قناة الجزيرة علي الظفيري اختار صورة متباينة مع تغريداته وشخصيته على شاشة الجزيرة. فهو دائما ما يظهر لجمهوره عبر شاشة الجزيرة في حالة من اليقظة والجدية، صريحا، ومع الحدث. ولكن صورته في تويتر تظهره في أكثر حالاته تأملا وشرودا. ففي الصورة يظهر أمام الظفيري مايكروفون، ولكنه ليس له. فالظفيري اتخذ زاوية قصية يراقب منها المشهد، كما لو كان في استراحة ليس إلا. أما الإعلاميون الذين اختاروا أسوأ صور لهم، فهم ناصر الصرامي بصورة معدلة بالكمبيوتر بشكل مبالغ فيه ليبدو الصرامي أكبر عمرا وأكثر شحوبا. والإعلامي عثمان العمير بصورة ملتقطة له في حشد ما، ليبدو كالمفجوع من الكاميرا والفلاش رغم الابتسامة الضخمة التي لم تخف ارتباكا ما.
أما نجوم برامج اليوتويب، فقد اختاروا صورا لهم تؤكد احتفالهم وافتخارهم وهم يعملون على برامجهم. فالكوميدي فهد البتيري نجم (لا يكثر) يحمل مايكروفونه في حظيرة الأبقار في لقطة من حلقته عن مقاطعة شركات الألبان. بينما محمد بازيد مقدم برنامج (التاسعة إلا ربع) و"صاحب أجمل غترة" كما يقول ساخرا في صفحته، يجلس على كرسي الأخبار في أستوديو التاسعة إلا ربع. أما عمر حسين نجم مسلسل (على الطاير) فقد اختار صورة له وهو واقف يلقي أحد اعتذاراته التي اشتهر بها في مقدمة برنامجه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.