في اللغط السياسي ضمن أروقة الأممالمتحدة هناك بضاعة مغشوشة تسمى قرارات مجلس الأمن الدولي، وتوصيات الجمعية العامة للأمم المتحدة. الكل في الصحف اليمنية يتحدث عن قرارات الأممالمتحدة السابقة والحالية بدون أدنى فهم أو دراية لماهيتها، ويعود ذلك إلى أن الصحافة تعتمد على بنات أفكار الكتاب، والمحررين ولا تستجلي الحكاية من بروفيسورات الدبلوماسية والعلاقات الدولية. -عن طيب خاطر نريد إفهام القارئ اليمني بأن سلطات الأممالمتحدة لاتخرج عن توصية، أو تصريح، أو قرارات ملزمة، والثلاثة مجتمعة لا تصدر إلا في مواجهة شخص من أشخاص القانون الدولي. جماعة أنصار الله في اليمن في حل من قرارات الأممالمتحدة، ومن يلزم بتنفيذ قرارات الأممالمتحدة هي اليمن الدولة العضو، وممثلها الذي يدفع الاشتراك بموجب قاعدة النصاب القانوني في الأممالمتحدة. لكل ما سبق يتضح بأن قرارات الأممالمتحدة يدفع بها بعدم الاختصاص فليست جماعة الحوثي دولة. هناك ثغرة قانونية وحيدة هي المفترض التمسك بها،وهي نوع من القرارات تصدر من الأممالمتحدة هدفها نزع سلاح جميع الميليشيات في اليمن، ومنح اليمن الدولة العضو في الأممالمتحدة سلطة كاملة والسيادة على كامل أراضيه، وبناء على ذلك تلتزم اليمن الدولة العضو تنفيذ قرار الأممالمتحدة.. الزخم السياسي الحالي في اليمن يهدف لاستئناف المناقشات حول استراتيجية دفاع وطنية، وذلك كجزء من عملية يقودها ويمتلكها اليمن في أروقة الأممالمتحدة.