شركة Rocket Lab: نحاول إعادة الصاروخ بأمان    القبض على 5 أشخاص لمشاجرتهم في مناسبة اجتماعية    ضبط 40 شخصًا في تجمع مخالف للإجراءات الاحترازية    "المركز الوطني للأرصاد" : رياح نشطة وأتربة مثارة على المدينة المنورة    الذهب يرتفع مع طغيان نزول الدولار على مخاوف أسعار الفائدة    انطلاق أعمال المركز الوطني للفعاليات    الاتحاد السكندري وطلائع الجيش يتعادلان في الدوري المصري لكرة القدم    المركز الوطني يُطلق حملة «عيد ينعاد عليكم»    زمان كورونا ولا يلتفت منكم أحد    إن أبغض الحلال عند الله الطلاق    حل واقعي    ذكريات والعيد السعيد    الأهلي يكسب صن داونز في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم    عيد الفطر    أمير نجران يعزي فهد آل رشيد وسليمان الصيعري وآل خديش    جوازات جسر الملك فهد تؤكد جاهزيتها لانهاء إجراءات المسافرين الإثنين المقبل    قلق دولي حيال القصف الإسرائيلي على مدنيين ووسائل إعلام في غزة    وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري الأوضاع الفلسطينية    رئاسة أمن الدولة تكشف مهام المباحث العامة في أمن المطارات بالمملكة    مستهدفات صندوق الاستثمارات تفوق الاستثمارات العالمية    90 ألف أسرة مستفيدة من حلول سكني    ملكية فكرية رفع إمتثال سوق القطاع الرقمي    «أمن الدولة»: المباحث العامة تباشر مهامها في مطارات المملكة    ضمك يوقف «العميد»    الفيحاء يقترب من العودة للأضواء.. والثقبة يمنح النجوم تأشيرة العودة للثانية    الوحدة يتغلب على الفتح في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين    الفراج: الفرق المهددة بالهبوط تُعطل المتنافسين على اللقب    «صدمة» في أميركا لإعفاء الملقحين من وضع الكمامة.. والبعض يصر على الاحتماء بها    البرتغال تفتح أبوابها للسياح.. والبريطانيون في المقدمة    المدينة الطبية لقوى الأمن بالرياض تواصل تقديم لقاحات فيروس كورونا خلال فترة إجازة عيد الفطر    جسر الملك فهد: PCR شرط دخول غير السعوديين    أمير القصيم يعايد الشيخ علي الربيش ويطمئن على صحته    ابن حنيظل يشكر القيادة على التعزية في فقيدهم    «السلاجقة» نضوج العلم في تركمانستان    الأطفال بمنطقة جدة التاريخية يعيدون ذكريات الماضي في العيد    جامعة الأميرة نورة تفتتح معرضها الإعلامي الافتراضي "تأثير"    الموروث الشعبي يزين احتفال فنون أبها بعيد الفطر المبارك    الجوازات: شرطان أساسيان لإصدار أو تجديد جواز السفر    وزارة الشؤون الإسلامية تغلق 13 مسجد مؤقتاً في 6 مناطق وتعيد فتح 5 مساجد    المركز الوطني للفعاليات يطلق حملة "عيد ينعاد عليكم"    بقيمة 360 مليون دولار.. السعودية تمول 94 مشروعًا في فلسطين    ليفربول يحدد ثمن بيع محمد صلاح    أمانة جدة تغلق 92 منشأة مخالفة للإجراءات الاحترازية خلال العيد    «الاستثمارات العامة» يفتح التقديم لبرامج تأهيل الخريجين لسوق العمل    "الصحة": تسجيل 13 وفاة و837 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" وشفاء 1012حالة    وزارة الشؤون الإسلامية تغلق 13 مسجد مؤقتاً في 6 مناطق وتعيد فتح 5 مساجد    الصحة الفلسطينية: 1300 مصاب حصيلة العدوان الإسرائيلي    نيابة عن خادم الحرمين الشريفين .. وزير الدولة لشؤون الدول الإفريقية يشارك في مراسم تنصيب رئيس جمهورية جيبوتي    "الداخلية": استمرار إيقاف المناسبات والحفلات في قاعات الأفراح والاستراحات    السماح بعودة الشيشة والمعسلات للمقاهي واقتصار الدخول على المحصنين وفق الحالة في "توكلنا"    أبرزها ضمك والاتحاد.. اختتام الجولة 27 من دوري المحترفين ب3 مواجهات    جمعية طموح لرعاية الطفولة بالقريات تنقذ مبادرة ( فرحة طفل )    لبنان: تدابير صارمة على حدود إسرائيل    الصحف السعودية    ورد وهدايا ولقاح بنجران    المعيقلي في خطبة الجمعة بالحرم المكي: هكذا نداوم على الأعمال الصالحة بعد رمضان    آل ظفران نائب قرى (آل غليظ ) بعسير يهنيء القيادة بعيد الفطر    تركي بن محمد يهنئ الملك سلمان وولي العهد بعيد الفطر المبارك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجزائر تكثف توجهها إلى الصيرفة الإسلامية
نشر في الوكاد يوم 15 - 08 - 2020

بدأت المصارف العامة في الجزائر؛ حيث يمتنع كثيرون عن التعامل مع البنوك التقليدية، العمل بالتمويل الإسلامي، على أمل جذب الجزائريين الذين لا يملكون حسابات مصرفية، وإعادة جزء من الاقتصاد غير الرسمي إلى النظام المالي.
فقد طرح البنك الوطني الجزائري منذ أيام في الأسواق، تسعة منتجات مالية وافقت عليها وزارة الشؤون الدينية. وكانت السلطات الجزائرية قد أنشأت مطلع العام الجاري سلطة مرجعية هي «الهيئة الشرعية الوطنية للإفتاء للصناعة المالية الإسلامية»، لتشرف على القطاع، وتمنح شهادة مطابقة للشريعة الإسلامية.
وقال عضو الهيئة الشرعية أستاذ الاقتصاد محمد بوجلال، إن عدداً كبيراً من الجزائريين يرفضون التعامل مع المصارف التقليدية. وشهد التمويل الإسلامي نمواً بوتيرة ثابتة على مدى العقد الماضي في عديد من البلدان ذات الأغلبية المسلمة.
ويعمل في الجزائر مصرفان تابعان لمجموعات متخصصة في الصيرفة الإسلامية، هما بنك «البركة» ومصرف «السلام»، ومقرهما الأساسي في البحرين، ويقومان منذ عدة سنوات بتقديم خدمات التمويل الإسلامي حصراً.
لكن القطاع المصرفي العمومي المملوك للدولة بنسبة مائة في المائة سيطرح المنتجات الإسلامية قبل نهاية العام، ولا سيما «المرابحة» أو «الإجارة» أو «المشاركة». كما ترغب مصارف أجنبية خاصة في تقديم هذا النوع من المنتجات.
و«المرابحة» هي بديل عن القروض الاستهلاكية، إذ يشتري البنك السلعة لعميله، ويعيد بيعها مقابل أقساط، وهامش ربح. أما «الإجارة» فتشبه البيع بالإيجار عندما يؤجر البنك لعميله سيارة أو بيتاً أو أي أصول يمكن أن تصبح ملكه أو لا في نهاية العقد. وأخيراً «المشاركة» وهي شراكة استثمارية بين العميل ومصرفه في شركة أو عملية تجارية أو مشروع، مع توزيع متفق عليه للأرباح والخسائر. كما تفكر الدولة في إصدار سندات قروض إسلامية سمَّتها «الصكوك».
ولا تعتزم بنوك الدولة إنشاء «فروع إسلامية»؛ لكنها ستحدث أقساماً خاصة ضمن وكالاتها الأصلية. وتم إيجاد رأس المال الأولي عبر فتح حسابات توفير من دون فائدة. وأحد أهداف السلطات هو أن تعيد للمصارف الكتلة الكبيرة من الأموال المتداولة خارج القطاع المصرفي، في بلد يبلغ عدد سكانه 40 مليون نسمة.
وأكد الخبير المالي ووزير المالية الأسبق عبد الرحمن بن خالفة، أن الأمر لا يتعلق ب«مجرد حاجة لجلب الموارد، إنها حاجة إلى إعادة الاقتصاد الجزائري إلى البنوك». وحتى اليوم ما زال جزء كبير من المعاملات في الجزائر يتم نقداً.
وقال بن خالفة عضو لجنة الشخصيات الأفريقية المكلفة من قبل الاتحاد الأفريقي حشد التمويل الدولي لمساعدة أفريقيا في مواجهة وباء «كوفيد- 19»، إن الاقتصاد الجزائري يحتاج إلى إعادة ضخ هذه الكتلة من السيولة في النظام المصرفي. وقدَّر المصرف المركزي الجزائري هذه الكتلة مؤخراً بما بين 30 و35 مليار دولار، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
ويرى الخبير أن الحل يقوم على شمولية النظام المالي، أي «عصرنة» المصارف التقليدية، وجعلها أكثر تفاعلاً مع مستجدات الاقتصاد، وفي الوقت نفسه تطوير التمويل الإسلامي.
وحذَّر الخبير الاقتصادي عبد الرحمن مبتول أيضاً من أن التمويل الإسلامي لا يكون فعالاً إلا إذا كان التضخم تحت السيطرة، ولدى الأسر ثقة في إدارة الدولة. وقال إن دمج الكتلة النقدية الخارجة عن الإطار الرسمي في الدائرة الرسمية يقوم على ركيزتين أساسيتين، هما: الثقة التي تستوجب الحوكمة الرشيدة، ومعدل تضخم حقيقي، أي غير مزيف بالدعم الحكومي للأسعار.
وفي سياق منفصل، كشف وزير الطاقة الجزائري عبد المجيد عطار، الأربعاء، أن خسائر شركات الطاقة الحكومية بلغت نحو مليار دولار، بسبب تداعيات وباء فيروس «كورونا» المستجد.
وأكد عطار، خلال كلمة ألقاها في افتتاح أشغال اجتماع الحكومة بالمحافظين، أن الاقتصاد العالمي وسوق النفط على وجه الخصوص يمر بفترة صعبة تتميز بانخفاض الأسعار، وانخفاض الطلب العالمي منذ نهاية الربع الأول من العام الجاري، بسبب انتشار جائحة «كورونا»، مما أثر سلباً على الاقتصاد الجزائري.
وقال إن إيرادات بلاده من صادرات المحروقات تراجعت 40 في المائة خلال النصف الأول من العام الجاري، مقارنة بالفترة المرجعية نفسها من العام الماضي. وأشار إلى النمو الكبير في الطلب الداخلي على الطاقة بحوالي 7 في المائة سنوياً، مبرزاً جملة من التدابير على المدى القصير لمراجعة التقديرات بخفض الاستثمار ونفقات التسيير، مع الحفاظ على مستوى إنتاج الطاقة وضمان التوزيع.
كما لفت إلى أن قطاع الطاقة سطر استراتيجية إنعاش في إطار برنامج الحكومة، ترتكز على تنفيذ سياسة تنموية مستقلة عن الريع النفطي، وتوجيه وزيادة الموارد وإنتاج المحروقات من أجل رفاهية المواطن، وخلق فرص عمل وثروات جديدة.
ونوه إلى أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى المساهمة في تمويل الاقتصاد الوطني، من خلال إنشاء اقتصاد مستقل عن المحروقات على المدى الطويل، بالموازاة مع مواصلة الاستثمارات الخاصة بإنتاج الطاقة، والتركيز على تحديد الأولويات لربط الأنشطة المستحدثة للثروة ومناصب العمل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.