أوضح مدير عام الشؤون الزراعية في المنطقة الشرقية سعد المقبل، أن 1950 مزارعاً تضرروا من صقيع عام 1433ه، وفيما يتعلق بتصريحه السابق عن صرف 15 مليونا ل 1500 مزارع تضرروا من صقيع 1430ه بواقع عشرة آلاف ريال لكل مزارع، قال: «هذا من اختصاص إمارة المنطقة الشرقية». وأضاف أنه تم أخذ أرقام حسابات المتضررين لكل متضرر ليتم إيداعها في حساباتهم. وفي هذا السياق نوه كلّ من المزارعين مهدي سويف وعبدالله الزاهر، أنهما لم يتسلما قيمة التعويض، وأنهما أعادا تقديم الوثائق المطلوبة منذ شهر في الشؤون الزراعية بناء على اتصال الأخيرة بهما. وفي سياق متصل أفاد المقبل، أن أضرار الصقيع في بعض المزارع قد تصل إلى 100% ويعتمد ذلك على نوع المزروعات، وتتفاوت الأضرار في حال البرودة عنها في حال الصقيع فتتراوح بين تثبيط مؤقت للإنبات إلى موت الأنسجة وبالتالي النبات بالكامل، ما يؤثر على إنتاجية المحصول ويشكل خسائر للمزارعين، وأن المحاصيل الأكثر تأثراً هي: اللوبيا، الطماطم، الفاصوليا، السدر، الحمضيات، والشديدة الحساسية كالخيار، والباذنجان، والبطيخ، والشمام، والفلفل، والبامية، والكوسا. وتتفاوت نسبة الضرر بحسب عدة عوامل، منها نوع المحصول ووقت وطريقة الزراعة ونوع التربة وغيرها، ويمكن تقليل أو تلافي الخسائر باختيار المكان الملائم والتحكم في البيئة الزراعية، واختيار الأصناف المقاومة للصقيع، وتدفئة الحقول المكشوفة، واستخدام مصدات الرياح، وزراعة أشجار الفواكه بجوار أشجار النخيل يحميها من الصقيع.