استحقّ الأهلي هذا الموسم أن يعتلي صدارة المتعة والتميز والإبداع عن بقية الأندية الأخرى من حيث الأداء والثبات والاستراتيجية الواضحة التي رسمها الرمز الأهلاوي الأمير خالد بن عبدالله وتم تنفيذها من كل الأطراف الأهلاوية إدارة وأعضاء شرف ولاعبين وجماهير كان نتاجها الظفر بأغلى البطولات التي تحمل اسم خادم الحرمين الشريفين وكان حضوره "حفظه الله" مكسباً حقيقياً للرياضيين عامة وللأهلاويين والنصراويين خاصة، صحيح أن الأهلي خسر بطولة الدوري التي ابتعد عنها منذ أكثر من ثلاثين عاماً وخرج مبكراً من كأس ولي العهد ولايزال يصارع على التأهل للدور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا إلاّ انه وللأمانة كان الفريق الأكثر سحراً كروياً ومتعة حقيقية لفنون كرة القدم، فكان من المجحف أن ينتهي موسمه دون معانقة الذهب فاستحق ذلك بكل جدارة واستحقاق وبرباعية قاسية على النصر العائد رغم انه من وجهة نظري قدّم اقل بل وأسوأ عروضه في هذه المباراة ولم يظهر في صورته المعروفة، أما خصمه النصر الذي أثبت أنّه لايزال يحتاج إلى عمل كبير ليعود إلى سابق عهده، ولكن وصوله إلى النهائي بنهاية الموسم يعد أمراً إيجابياً وهذا يعطي الفرصة لمسيّريه لبدء عمل مختلف عما كان عليه، فمبروك لكل الأهلاويين أعضاء شرف وادارة ولاعبين وجماهير أغلى البطولات وحظاً أوفر للنصراويين في البطولات القادمة. اتهامات النعيمي وبيان المريب! جاء البيان الذي أصدره المركز الإعلامي بنادي الاتحاد المتمثل في تصريح للدكتور عبدالاله ساعاتي يرد من خلاله على اتهامات النعيمي التي وجهها لشخص مدير المركز الزميل جمال عارف على طريقة (كاد المريب) فمن المتعارف عليه أن الاتهام الشخصي يستوجب رداً من المتهم بصفته الشخصية لا من خلال المنشأة التي يعمل بها وباسمها وعلى مطبوعاتها الرسمية، فالنعيمي وان كان قاسياً في اتهاماته إلا أنها لم تكن موجهة للاتحاد ككيان حتي يتم إصدار بيان باسم النادي يدحض اتهاماته وليتها كانت على لسان المتهم ولكنه بحث عن احد الشرفيين ليتولى الرد، وهذه من وجهة نظري سقطة أخرى للمركز الإعلامي تثبت عدم تناغمه مع إدارة النادي بل وتثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن كلا منهما (يغني على ليلاه)، وكان بإمكان الزميل جمال وهو الرجل الذي يتمتع بعلاقة متميزة مع الاعلام المقروء والمسموع والمرئي ان يظهر ليرد على اتهامات النعيمي بالتفصيل الذي يريده دون ان يدخل النادي في خلافاته الشخصية! وقفات * أعتقد أن عبده عطيف لم يقنع الاتحاديين ولو بالنزر القليل من مستواه السابق على الرغم انه شارك في أجزاء من لقاءاته ولا أرى انّه يستحق البقاء إذا ما رأى مسيروه أن يكون موسمهم المقبل مختلفاً. * أثبت محمد السهلاوي انه مهاجم مؤدّ ولا يقع ضمن فئة المهاجمين الكبار إذ لا يمكن أن يقود النصر بالصورة التي يتمنونها بدليل أن عودة سعود حمود هي من أعادت بعضاً من خطورة الهجوم النصراوي واوصلته إلى نهائي كأس الأبطال!