أخيراً وبعد ثمانية مواسم هي عمر بطولة أبطال اسيا للأندية بنظامها الجديد الذي ساهم في تطور فرق الشرق على حساب الغرب تنبهت اتحادات غرب القارة، وتقدمت باقتراح جماعي لإعادة البطولة إلى نظامها السابق الذي يبدأ وينتهي في موسم كروي واحد بدلاً من نظامها الجاري الذي أنهك فرق الغرب مادياً ومعنوياً وبدنياً وفرض على الأندية المشاركة في البطولة وخصوصاً التي تصل إلى مرحلة متقدمة من البطولة ربط موسم بموسم كما هو الحال مع ممثلنا في البطولة الاتحاد الذي لم تتعد إجازة لاعبيه العشرة الأيام فقط، الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر في اللاعب الذي تحول بفضل نظام البطولة إلى ماكينة تعمل على مدار العام من دون توقف في بطولة فصلت لفرق الشرق فهي تبدأ مع بداية موسمهم الكروي وتنتهي بنهايته. وقد كلف ذلك في فرق الغرب مبالغ طائلة جداً في تعاقداتها مع الأجهزة الفنية واللاعبين الأجانب فهي تتعاقد في الموسم مرتين الأولى لمنافساتها المحلية والثانية لبطولة اسيا فضلاً عن ضغط برامجها التدريبية وهي المشكلة الكبرى فنهائيات البطولة تبدأ مع بدية موسم كروي الأمر الذي يفرض على الفريق المشارك مضاعفة الجهد في وقت في علم التدريب يحتاج اللاعب إلى التدرج في النواحي اللياقية والفنية، ويكون فرصة لعلاج وتهيئة المصابين من الموسم السابق اما عند فرقنا المشاركة فهذه الفترة يضغط فيها البرنامج بلعب مباريات عدة تؤثر في اللاعبين كما هو الحال مع الاتحاد في هذا الموسم والهلال والشباب في الموسم الماضي، والنتيجة تفاقم إصابات اللاعبين وهبوط حاد في المستوى في منتصف الموسم. وأنا استغرب كيف فاتت هذه المشكلة التي من وجهة نظري أنها أحد أسباب تراجع مستوى اللاعب في غرب القارة فاتت على مسيري الأندية وخصوصاً الأجهزة الفنية، فتأثيرها كان واضحاً فالهلال والشباب تعرض معظم لاعبيهما للاصابات والهبوط الحاد في المستوى الفني بعد الفراغ من البطولة، وكنت انتظر خلال الفترة الماضية أن يكون موقف جاد لاندية الغرب حتى لوصل الأمر لمقاطعة البطولة. دعونا ننتظر ضغط اتحادات الغرب في تحقيق مبدأ العدالة في بطولة فصلت في الأربع مواسم الماضية لفرق الشرق التي توجت ببطولاتها وان كنت ارى ان دعم اتحاد غرب آسيا هو الحل الناجع لبطولات قارة متباعدة ومختلفة في الاجواء والتضاريس لتقسم القارة إلى اتحادين في جميع الالعاب على ان يحدد بطل القارة من خلال بطولة مجمعة يتناسب وقتها مع فرق الشرق والغرب. "الجود من الماجود" ينطبق هذا المثل على لاعبي المنتخب في لقاء تايلاند فمع احترامي الكبير لآراء النقاد والمتابعين عقب المبارة بأن المنتخب فرط في النتيجة أقول لاعبو المنتخب قدموا كل ما لديهم ولا ننتظر منهم أكثر من ذلك.