كشفت صحيفة اندبندانت أمس أن غواصة نووية اميركية كادت تتسبب بوقوع كارثة في اعقاب حادث ادى إلى مقتل اثنين من طاقمها بالقرب من ميناء بليموث البريطاني. وقالت «إن الغواصة النووية الهجومية مينابوليس سانت بول كانت تحاول مغادرة ميناء بليموث بعد زيارة إلى القاعدة البحرية ديفونبورت عام 2006، عندما اصطدمت بالصخور وعلقت فيها وكادت أن تتسبب بوقوع كارثة». واضافت «ان تقريراً للبحرية الملكية البريطانية صدر بموجب قانون حرية المعلومات حول تفاصيل الحادث، اشار إلى أن اثنين من البحارة الاميركيين، توماس هيغينز ومايك هولتز، قُتلا جراء الحادث وأُصيب ثلاثة آخرين بجروح جراء سقوطهم في البحر الهائج قبل أن تنقذهم زوارق قريبة. وحمّل التقرير آمر الغواصة إدوين راف الذي أُعفي من منصبه في وقت لاحق المسؤولية، وانتقد تراخي بثقافة السلامة في القاعدة البحرية التي تُعد الأضخم من نوعها في اوروبا الغربية، بما في ذلك عدم الاستجابة للتحذيرات في اعقاب حادث مماثل غير قاتل تورطت فيه غواصة بريطانية في فبراير الماضي. ونسبت الصحيفة إلى تقرير البحرية الملكية البريطانية أن «هذا الحادث كان خطيراً جداً، وكانت هناك امكانية حقيقية بوقوع كارثة».