الفضلي : نظام المياه يحافظ على المصادر وحمايتها    «ساند» يوضح شروط وخطوات التسجيل    بنك التنمية الاجتماعية يُعلن استكمال معالجة طلبات المبادرة لدعم المنشآت الصغيرة والناشئة    «أرامكو» تعلن رفع أسعار النفط إلى جميع الوجهات الدولية    «مسام» ينتزع 1092 لغماً حوثياً في اليمن خلال أسبوع    ريال مدريد لمواصلة الانتصارات وبرشلونة لتضييق الخناق    فاتي يدخل قائمة تاريخية في Barcelona    تنبيه لهطول أمطار رعدية على جازان    "منشآت" تختار 20 بحثاً لطلاب "موهبة" لتحويلها لمشروعات تجارية    الهند ثالث دولة في العالم بإصابات «كورونا»    رفع الطاقة الاستيعابية للمختبر الإقليمي في عسير 100%.. لإجراء فحوص «كورونا»    جامعة نجران تعلن مواعيد القبول لخريجي الثانوية    "التخصصات الصحية": إعفاء طلبة الدراسات العليا من الرسوم.. وترحيل الأجازات        نزيف مستمر أمام الدولار.. العملة الإيرانية تفقد 80% من قيمتها    عدّاد #كورونا: المصابون 11.45 مليونًا والمتعافون 6.2.. و534 ألف ضحية    جمعية الإحسان الطبية بجيزان توزع 231 جهازاً طبياً في ثلاثة أشهر    سلطنة عُمان تسجل 1557 إصابة جديدة بفيروس كورونا    الشيخ السديس يتفقد مبنى الرئاسة العامة لشؤون الحرمين    خالد السليمان: السعودية أكدت أن عيش المواطن الكريم فوق كل اعتبار    أمير الجوف يستقبل مدير عام فرع المالية المعين حديثاً    الهلال يواصل تدريباته على ملعبه    منصة معين تنجز 33 ألف طلب لخدمة "قضاياي"    سمو أمير منطقة الجوف يعزي الجهني بوفاة شقيقه    النصر يواصل تدريباته على فترتين    اهتمامات الصحف التونسية    توضيح من الموارد البشرية بشأن إجازة عيد الأضحى    هنا البروتوكولات الصحية الخاصة بموسم حج 1441ه        اهتمامات الصحف السودانية    توفي والدها وتسكن مع أختها كيف تثبت الاستقلالية في حساب المواطن؟    الجيش الليبي: مقتل جنرال تركي كبير في قصف "الوطية" الليبية    كلوب: تركيز ليفربول لا ينصب على الأرقام القياسية    أمير القصيم يدشن مشروع مستشفى الإبل الأكبر على مستوى العالم    فنون أبها تنظم أمسية عن تجارب الدراما والمسرح    الموكلي: العمل في «الأندية» لا يساوي عشر العمل في «جمعيات الثقافة»    القصبي: عالجوا قضايا المواطن.. وانتقدوا بموضوعية    إعلامية الشورى و«الثقافة» تستعرضان آليات مواجهة الحملات المغرضة    سلطان بن سلمان يعزي هاتفياً    ولي العهد يهنئ الرئيس غزالي    أمير «الشمالية» يسلم 100 وحدة سكنية للمستفيدين    العدل ل عكاظ : إنجاز 55 % من محكمة عنيزة    شباب نجران يدعمون المتضررين من "كورونا"    حَلْب تركي خضوع.. خنوع.. وابتزاز قطري    إلغاء 50 % من المراكز الحكومية والاتجاه نحو الرقمنة    اتحاد القدم ينتظر موافقة الحكام الأجانب    الاتحاد يصل عسير ويخوض 4 وديات    "فرسان" تاريخ عريق.. وشواهد حضارية متجذرة    في حب "الممثلة".. رجاء الجداوي    برلمان الطفل يستعرض «سرد الذات» في القراءة الإبداعية    «الكاتيوشا» تقصف الأميركيين في العراق    بين الرثاء والنياحة فرق    الناقور وقوارب الموت الإيطالية    :سمو أمير منطقة جازان يعزي بوفاة رئيس تحرير جريدة الرياض فهد العبدالكريم ..    الانتهاء من أعمال فرش مسجد قباء    أمير نجران : لا أحد أعلى من القضاء والتقاضي    مريع بن حمد أبو دبيل في ذمة الله    الأمانة.. والنفاق السلوكي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





دار دار.. زنقة زنقة!
نشر في الرياض يوم 24 - 03 - 2011

.قرأت ما جاء في كتاب يتحدث عن حياة وأعمال المفكر الكندي «مارشال ماكلوهان»، - أستاذ الأدب والنقد الإنجليزي في جامعات أميركا وكندا -، والذي طرح تصوره مع مطلع عقد الستينيات (قبل أربعين سنة) بأن العالم في طريقه بفضل ثورة الاتصال إلى أن يصبح قرية كونية صغيرة أو قرية الكترونية بشكل من الأشكال.
وهذا ما حدث فعلاً، ليصبح العالم الإلكتروني هو حياة الناس، ويتحول مع الوقت إلى مكان خصب للتجارة بشتى أنواعها، ومع الأحداث السياسية أو الرياضية والاقتصادية المتسارعة وشغف المجتمعات إلى تتبع الأخبار، أصبحت المواقع الأنشط هي المواقع التي تحتوي على أخبار سواء المواقع الإخبارية أو المنتديات أو مواقع التواصل الاجتماعي ويأتي ضمنها وسائل أخرى مثل البلاك بيري والفيس تايم وحتى الرسائل النصية SMS ، وللأسف فإن حرص أغلبية المواقع على جذب اكبر عدد من الزوار جعلها تركز على "الفضيحة" أو "التهريج" وربما ترويج الإشاعات.
سمعت عدداً من الوقائع التي تؤكد بأن الإنترنت استطاع أن يحول الإشاعة إلى "حقيقة"، فبعد ظهورها وتداولها بين الناس يتم تصديقها، حتى ولو خرج صاحب الشأن ونفى صحتها، وبالتأكيد أن ذلك يسبب أزمات نفسية لدى البعض وربما قد يقودهم للانتحار في حال كان ضعيف الإيمان بالله، وهو أمر مؤسف ومحزن كون الهدف من نشر "الإشاعة" هو جذب زوار للموقع والثمن باهظ بعد أن يؤذي أو ينهي حياة بشرية، كما أن " لغة التهريج " هي الأخرى لها نصيب كبير من المروجين لها كونها جاذبة للزوار، فكلما كان مشرفو المواقع الإلكترونية "خفيفي دم" زاد عدد الزوار وزاد الدخل الإعلاني لديهم وتحولوا إلى أثرياء، وربما لو كان أحدهم لديه مشكلة في "النطق" أو وجه "مضحك" أو "سمين" ولو صاحب ذلك "نقص في العقل" لزاد إقبال الزوار والمتابعين له وأصبح علماً يتحدث عنه القاصي والداني ويتتبعون جديدة، فقد أصبح صاحب "التهريج" لديه شعبية أكثر من العالم أو المثقف، فهي موهبة تدر الأموال بطريقة غير مباشرة، سواء من خلال مواقع الفيديو على الإنترنت أو المنتديات، وجانب من آخر من "قطاع التهريج" هو "الزلة" فلو زل أحد المشاهير من الساسة والاقتصاديين أو الفنانين أو الرياضيين بأي خطأ أو كلمة أو حدث له موقف محرج، فقد وقع بين أنياب "العيارين" الذين لن يرحموه فستسمع الأغاني المركبة على الموقف وربما أفلام الكرتون أو الفيديو الكليب والصور المفبركة وغيرها من أساليب "العيارين" التي أصبحت مدعومة بالتقنية، ويبدوا أن نجاح مهنة "العياره" زاد من أعداد المزاولين لها على مستوى العالم.
رأيت عدداً من المقاطع على الإنترنت من بطولة المهرج الشهير "القذافي"، والذي يستحق لقب "المهرج الأول على مستوى العالم" ويبدوا أن أفضل إصدار له والذي حقق انتشاراً ورواجاً واسعاً هو " سنطاردهم شارع شارع وبيت بيت ودار دار وزنقة زنقة " والتي تم تركيب الكثير من القصائد و الأغاني والفيديو كليبات عليها، كما لا ننسى الحذاء الذي قذفه صحفي عراقي بوجه بوش الابن والذي تم بعده إنتاج أغاني وأناشيد و ألعاب إلكترونية ، خلاصة الحديث لا تستغرب بأن يأتي يوم من الأيام وأن يظهر شخص كنت تتسلى بالضحك عليه من عيب عقلي أو خلقي فيه وتجده بمصاف رجال الأعمال فالتهريج أصبح مربحا، بوجود المتابعين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.