زل لسان وزير الخارجية الاميركي كولن باول امس وقال «سنفعل كل ما بوسعنا لاجراء الانتخابات في 30 حزيران/يونيو 30 كانون الثاني/يناير» وذلك ردا على اسئلة محطة «ان بي سي» التلفزيونية الاميركية. وتصر الادارة الاميركية، وباول جزء منها، على اجراء الانتخابات في 30 كانون الثاني/يناير فيما تطالب عدة جهات داخل العراق بتأجيل هذا الاستحقاق. وقال باول لمحطات التلفزة الاميركية الرئيسية التي اجرت معه مقابلات منفصلة صباح امس انه «يجب اعطاء العراقيين فرصة الاقتراع» في 30 كانون الثاني/يناير وذكر بان «107 احزاب سياسية» قدمت لوائح الى هذه الانتخابات. ومن المفترض ان ينتخب العراقيون في 30 كانون الثاني/يناير 275 نائبا الى المجلس الوطني. واعلن «الحزب الاسلامي العراقي» ابرز الاحزاب السنية العراقية الاثنين انسحابه من الانتخابات العامة. وفاجأ رئيس الحزب الاسلامي العراقي محسن عبد الحميد جميع الصحافيين الذين حضروا مؤتمره الصحافي والذين ظنوا في بادىء الامر انه مخصص لحملته الانتخابية عندما اعلن انه سينسحب من السباق لخوض الانتخابات العامة بعد رفض السلطات تأجيل الاستحقاق الانتخابي لمدة ستة اشهر لتعزيز فرص نجاح الانتخابات. وقال عبد الحميد خلال المؤتمر الذي عقد في مقر الحزب في بغداد ان «الحزب الاسلامي العراقي يجد نفسه ملزما بالانسحاب من الانتخابات التشريعية ويتبرأ من النتائج التي ستتمخض عنها وما سيترتب عليها من استحقاقات». واعتبر رئيس الحزب الاسلامي ان «هذه القطيعة انما هي طلب للتأجيل وبسبب ان الظروف غير مواتية لكننا مستعدون للدخول في الانتخابات متى ما جرت في وقت اخر ومتى توفرت الظروف المناسبة لكل اطياف الشعب العراقي».