عوالم الفنان التشكيلي عبدالعزيز الناجم الفنية حالمة بريئة، يمثل الأطفال في أعماله باقة جمال في لوحة الحياة، التي اصطبغت بدرجات لونية زاهية كما هي الحياة زاهية بالأمان، من خلال صياغات توشحت بالألفة والأمان واللعب والتسلية والمرح عبر استرسال يسجل لحظات انخراط الأطفال في لعبهم، والأوقات المرحة التي يحلقون فيها في سعادة منفردين أو مع غيرهم من الرفقاء في دنيا البراءة والسلام، يضحكون ويلعبون ويلهون ويمرحون. يقول عنه الكاتب د. حسان صبحي: «تتجلى موضوعات الناجم في بهجة الأعياد والمناسبات التي تتوشح بالسلام دون خوف أو قلق، فحينما يكون السلام يكون الفرح والسرور، حركة وحياة ونشاط داخل مجتمع الطفولة، وتتمثل في قيادة الدراجات واللعب مع الطيور الداجنة والفراشات المحلقة والنجوم والشموس وحمامات السلام، ومظاهر شتى لأجواء الطفولة ذات الجمال التعبيري، يجسدها الناجم مشبعة بالسلام الذي يعم عندما يختفي الخوف، وتصوير الألعاب، وتمكين المشاعر والأحاسيس، والألوان الوضاءة باعتبارهما وسائل مهمة داعمة تساعد على تأطير جوهر الظواهر والعناصر».