كشف معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ ل«الرياض» أن القراءة النجدية هادئة وطبيعية وليس فيها أي تكلف، مؤكدًا أن الوزارة وجّهت قبل سنتين بالتلاوة النجدية أو القراءة النجدية، وتشجع على هذه القراءة في مساجد الرياض لكونها مشهورة بها، وقد اشتهر بها أهل نجد، خاصة مدينة الرياض. وأوضح أن جميع الأئمة كانوا يقرؤون بهذه القراءة، ولا يزال أهل الرياض يستمتعون بها ويقرؤونها أثناء تلاوتهم للقرآن الكريم، مبينًا أنها لا تخالف القراءة الأخرى، وليس فيها زيادة أو نقص في حروف القرآن ونطقه ومخارج حروفه. وأشار إلى أن بعض الأئمة، وأكثرهم قدموا من مناطق أخرى، يصعب عليهم إتقان القراءة النجدية، مبينًا أن الوزارة تسعى إلى تعليمهم وتحفيزهم ودعمهم وتنشيطهم للتعاون مع الوزارة لإتقان التلاوة النجدية، موضحًا أنه لا بأس من القراءة بالطريقة النجدية في أي منطقة أو مدينة أو حي. وقال إن الأذان في مطار الملك خالد الدولي يُرفع بالطريقة النجدية، وكذلك في كثير من المساجد والجوامع في الرياض. والجدير بالذكر أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد سبق أن وجّهت مساجد مدينة الرياض بالتلاوة النجدية حفاظًا عليها من الاندثار، كما نظّمت دورات تدريبية للأئمة، لا سيما لمن لا يستطيع القراءة بالقراءة النجدية، دعمًا لهم وتمكينًا من إتقانها.