استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم، معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، يرافقه عدد من مسؤولي الرئاسة العامة. واستعرض الشيخ السند جهود الرئاسة العامة وبرامجها ومبادراتها التوعوية، وما تحظى به من دعمٍ ورعاية من القيادة "رعاها الله"، مثمّنًا الدعم الكبير والرعاية التي يحظى بها فرع المنطقة الشرقية من سمو أمير المنطقة، بما يسهم في تعزيز رسالتها وتحقيق أهدافها. وفي ختام الاستقبال، تسلّم سموه من معالي الرئيس العام نسخة من الإصدار العلمي للرئاسة العامة بعنوان "خطر الإرجاف". كما استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة، اليوم الاثنين، معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، بمناسبة تحقيق أمانة المنطقة الشرقية جائزة تميز الأداء البلدي المقدمة من وزارة البلديات والإسكان في نسختها الثانية للعام 2025م، بعد تتويجها بالتميز في ثلاثة مسارات من أصل خمسة على مستوى أمانات المناطق في المملكة. ونوّه سمو أمير المنطقة الشرقية بما حققته أمانة المنطقة الشرقية من منجزات نوعية، مؤكدًا أهمية الاستمرار في تطوير العمل البلدي، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة، وتحقيق تطلعات أهالي المنطقة الشرقية. وقدم معالي أمين المنطقة الشرقية عرضًا عن منجزات الأمانة في الجائزة، التي تهدف إلى تعزيز التنافسية المؤسسية، والارتقاء بجودة الخدمات البلدية، وتحسين المشهد الحضري، وترسيخ ثقافة الابتكار والتحسين المستمر في العمل البلدي، مشيراً أن الأمانة حققت التميز في ثلاثة مسارات رئيسية شملت مسار الطوارئ والأزمات، ومسار تحسين المشهد الحضري "معالجة التشوه البصري"، ومسار بهجة، وقال معاليه إن هذه المسارات تعكس الجهود المتكاملة للأمانة في رفع كفاءة الأداء البلدي، وتعزيز جودة الحياة، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطن والمقيم ، حيث تمثل هذه المسارات ركائز أساسية في منظومة العمل البلدي، وتسهم بشكل مباشر في تطوير مستوى الخدمات المقدمة ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، مؤكدًا أن ما تحقق هو ثمرة عمل مؤسسي وتكامل الجهود بين مختلف الإدارات. واستعرض الجبير ما تحقق في مسار الطوارئ والأزمات من جاهزية واستباقية في إدارة المخاطر، وتعزيز القدرة على الاستجابة السريعة، وضمان استمرارية الأعمال أثناء الحالات الطارئة، بما يسهم في الحفاظ على مستوى الخدمات المقدمة، كما أسهمت مبادرات مسار بهجة في رفع مستوى الرضا والسعادة لدى السكان والزوار، وجعل المدن أكثر إشراقًا وحيوية، فيما جاءت جهود مسار معالجة التشوه البصري لتعزيز الهوية البصرية للمدن والارتقاء بالمشهد الحضري بشكل ملموس، رافعاً شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه الدائم ومتابعته المستمرة. كما استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة، رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية فهد بن عبدالله الفراج، يرافقه أعضاء مجلس الإدارة، وذلك بمناسبة تشكيل المجلس في دورته العشرين. ونوّه سمو أمير المنطقة الشرقية بالدعم الذي يحظى به القطاع الخاص من القيادة الرشيدة "حفظها الله"، من خلال السياسات والمبادرات الاقتصادية التي أسهمت في تعزيز كفاءة الاقتصاد الوطني ورفع تنافسيته، ومكّنت القطاع الخاص من الإسهام بفاعلية في التنمية، مؤكدًا أن غرفة الشرقية تضطلع بدور محوري في تنشيط الحركة الاقتصادية بالمنطقة، وتعزيز بيئة الاستثمار، والاستفادة من المقومات الاقتصادية المتنوعة التي تمتلكها المنطقة الشرقية في مجالات الصناعة والطاقة والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد. وأكد سموه أن المرحلة المقبلة تتطلب تكامل الجهود بين غرفة الشرقية وقطاع الأعمال لدعم الاستثمارات النوعية، وتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتحفيز الابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز الاستدامة الاقتصادية، ويسهم في خلق فرص عمل نوعية لأبناء وبنات المنطقة. وأعرب رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه وتوجيهاته المستمرة، التي كان لها بالغ الأثر في تعزيز دور الغرفة واستمرارية نجاحها، مؤكدًا الحرص على مواصلة العمل لخدمة قطاع الأعمال، وتوفير بيئة اقتصادية جاذبة ومحفزة للاستثمار في المنطقة، ودعم الأولويات الوطنية وفق رؤية السعودية 2030، بما يسهم في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة ومتوازنة. من جهة أخرى رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة، توقيع ثلاث مذكرات تعاون بين فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة الشرقية وعدد من الجهات، وذلك بحضور معالي الرئيس العام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند. وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تضطلع بدور مهم في المحافظة على القيم الإسلامية السمحة، وتعزيز السلوكيات الإيجابية، مشيرًا إلى أن الشراكات والتكامل مع الجهات الحكومية والأهلية تسهم في توسيع نطاق الأثر التوعوي، وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال، بما يحقق المصلحة العامة ويخدم المجتمع. وأوضح الشيخ محمد بن مروعي خواجي، مدير فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة الشرقية، أن مذكرات التعاون تهدف إلى تعزيز الشراكة والتكامل مع الجهات ذات العلاقة، بما يخدم المجتمع ويترجم توجيهات القيادة الرشيدة، ويسهم في نشر مبادئ الوسطية والاعتدال، وترسيخ المنهج الشرعي القائم على الحكمة والموعظة الحسنة، من خلال برامج ومبادرات توعوية مشتركة. ووقّع مذكرات التعاون من جانب فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة الشرقية الشيخ محمد بن مروعي خواجي، مع كلٍ من جمعية الأمير محمد بن فهد بن جلوي للقرآن والسنة والخطابة "قبس"، ومؤسسة فرحان القحطاني "سمو المجتمع"، وجمعية نقطة تحوُّل لتأهيل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية. وخلال اللقاء، كرّم سمو أمير المنطقة الشرقية الجهات الشريكة مع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة، نظير جهودها وتعاونها، وهي: أمانة المنطقة الشرقية، وهيئة تطوير المنطقة الشرقية، ومؤسسة سعد بن صليب العتيبي الأهلية، وشركة الكليب القابضة، وشركة عبدالرحمن العمودي القابضة، ومؤسسة العجيمي الخيرية.