قالت موسكو اليوم الأربعاء إن احتجاز الولاياتالمتحدة ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في المحيط الأطلسي يمثل انتهاكا للقانون البحري، ووصفه أحد كبار المشرعين بأنه "قرصنة سافرة". وقالت وزارة النقل الروسية إن الاتصال بالسفينة (مارينيرا) فقد بعد أن اعتلتها قوات بحرية أمريكية قرب أيسلندا في إطار مساعيها لمنع صادرات النفط من فنزويلا. وأضافت الوزارة في بيان "وفقا لاتفاقية الأممالمتحدة لقانون البحار لعام 1982، فإن حرية الملاحة تُطبق في أعالي البحار، ولا يحق لأي دولة استخدام القوة ضد السفن المسجلة ضمن الاختصاص القضائي لدول أخرى". ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن وزارة الخارجية قولها إن روسيا تطالب الولاياتالمتحدة بضمان معاملة إنسانية كريمة لأفراد الطاقم الروسي وعودتهم السريعة إلى الوطن. وتمكنت سفينة (مارينيرا)، المعروفة سابقا باسم (بيلا 1)، في وقت سابق من الإفلات من الحصار البحري الذي تفرضه الولاياتالمتحدة على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات في منطقة البحر الكاريبي. والحصار جزء من حملة ضغط أمريكية ضد فنزويلا بلغت ذروتها عندما أرسل الرئيس دونالد ترامب قوات خاصة أمريكية في الثالث من يناير كانون الثاني لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى نيويورك لمواجهة اتهامات تتعلق بالاتجار بالمخدرات، وهي اتهامات نفى صحتها. وكتب أندريه كليشاس، وهو مشرع من حزب (روسيا الموحدة) الحاكم، على تطبيق تيليجرام "بعد 'عملية لإنفاذ القانون' أسفرت عن مقتل عدة عشرات من الأشخاص في فنزويلا، انخرطت الولاياتالمتحدة في قرصنة سافرة في أعالي البحار". وذكر مسؤولان، طلبا عدم نشر اسميهما، أن عملية اليوم نفذتها قوات خفر السواحل والجيش الأمريكي. وأوضح المسؤولان أن قطعتين بحريتين عسكريتين روسيتين، بينهما غواصة، كانتا في محيط العملية. ولم ترد أي مؤشرات على وقوع مواجهة بين القوات الأمريكية والروسية.