التقت "الرياض" مع النجمة المصرية سمية الخشاب لتحاورها حول حضورها إلى المملكة والحديث عن مشاركتها في ملتقى المرأة السعودية الثالث، قالت أنا امرأة عربية جئت للمشاركة والاطلاع على تميز المرأة السعودية، وتشرفت أن أكون ضيفة شرف في هذا الملتقى، ودهشت حينها من حب الجمهور والناس في الخارج، لم أكن أتخيل يوماً ما أن الجمهور في المملكة سيستقبلني بهذا الشكل الجميل، بالفعل ممتنة لهم. حقيقة لم تكن سمية الخشاب بعيدة عن الأجواء في السعودية، أتت قبل أعوام لزيارة الحرمين الشريفين، لمست هذا التطور الواضح الذي تشهده المرأة السعودية في جميع المجالات، قبل أن يلفت انتباهها تطور الفكر والحضارة بشكل عام، تقول لفت انتباهي وصول المرأة السعودية لمناصب عُلْيَا في المجتمع سواء على المستوى السياسي أو الثقافي أو الوزاري، هذه تسمى منجزات سبقت بها دولاً عالميةً، إن هذا الاهتمام من القيادة الرشيدة هو الذي حقق هذا المنجز الفريد، لذلك تجد الحياة في السعودية باتت جميلة، حيث المرأة هي الحياة ولا بدَّ من الاهتمام بها ودعمها بكل ما يمكن. ماذا عن ثورة الجمهور وردود الفعل والتكريم؟ من دعاك للملتقى "ما الذي حصل"؟، هذا هو السؤال الذي يدور في خُلد المتابعين، تقول سمية: دعني أُحدثك أولاً عن إعجابي بمركز الملك فهد الثقافي، دُهشت بالمبنى والتجهيزات التي شاهدتها على أعلى مستوى من جميع النواحي التقنية، حقيقة غنيت ولم أكن مستعدة، كان معي المايسترو إبراهيم الموجي الذي أصرَّ على غنائي، وعندما بدأتُ في الغناء انبهرت بالتقنية الحديثة، مسرح هائل ومذهل، أما عني شخصياً كيف حدثت هذه الحالة الانفجارية وردود الفعل غير المنطقية، جاءت من أثر البيان الذي صدر من جهة غير رسمية لم تدعُني، هذا هو الذي أثار الجمهور على ما أعتقد!، ولأني فنانة جماهيريتي على المستوى العربي، جئت لأشرف بلدي، والحقيقة أنني تشرفت بدعوة من وزارة الإعلام الذين أقدرهم، وأنا قبلتها لأني خرجت من بلدي "مصر" وسأذهب إلى بلدي الثاني"السعودية"، جئت لمشاركة أخواتي المبدعات في ملتقاهم الجميل الذي سُعدت فيه وتعرفت على النهضة الفكرية والتقدم والدعم الذي تحظى فيه المرأة السعودية، لا أعتقد أن هذا التكريم "الخاص" سيحدث مشكلة. وحسب خبرتي الفنية أن الإشاعات وردود الفعل تستمر مادُمت مؤثراً في الفن وموجوداً، رغم قِلة أعمالي، لكن دعني أبين شيئاً مهماً للجمهور خلافاً على البيان الذي صدر أمس من اللجنة المنظمة للحفل، حقيقة تفاجأت أيضاً في "جمعية مصريون في حب الخليج"، التي سلمتني درعاً في الرياض ورشحتني لمنصب مسؤولة الثقافة في الجمعية، هذا بعد نهاية التكريم بيوم. أي أن كل ما ذكره البيان غير دقيق وأن ما حدث لي كان مفاجأة. الخشاب هي الفنانة البسيطة التي يعرفها الجمهور، لا تتحرك من مكانها إلا برفقة والدتها، تقول سأعود قريباً "إن شاء الله" لدي مفاجأة، سأقوم بعرض مسرحي ضخم بالسعودية، سأتشرف أن أكون بطلة هذا العرض على خشبة مسرح مركز الملك فهد الثقافي بالرياض. قالت إن أغنيتها الأخيرة التي طرحتها على اليوتيوب الشهر الماضي تحت عنوان "بتستقوى" وحققت رقماً قياسياً "2.5" مليون مشاهدة، ورغم إثارتها للجدل، إلا إنها تتحدث عن مناهضة العنف ضد المرأة بكل أشكاله، كانت رسالة وقضية، وهي سعيدة بتقديم العمل. سمية الخشاب لم تنسَ أنها ممثلة فتحول الحديث إلى الدراما، قالت إنها تبحث عن أعمال بنفس قوة ما قدمته من الأعمال ناجحة مثل "ريا وسكينة" و"عائلة الحاج متولي"، دائمًا فكرة العمل وإتقانها هو ما يُسعد الناس. تقول أفضل أن تكون أعمالي ذات بصمة، أكثر من أن تكون موجودة لمجرد "الوجود"، لأنني تخطيت مرحلة الانتشار. لذلك أنا خارج السباق الرمضاني المقبل، لم أجد موضوعاً يشدُّ انتباهَي. اختتمنا الحوار مع سمية الخشاب حول رؤيتها خلال الأعوام المقبلة عن الإعلام المرئي والدراما كيف ستكون؟ مؤكدةً على أن العامين المُقبلين على ما تظن، لن يكون هناك أحد يفتح التلفزيون! كل الناس ستتحول إلى قنوات "اليوتيوب".