ناشد أهالي قرى القاحة غربي المدينةالمنورة شركة الكهرباء أن تعجِّل بالقيام بترحيل ما تبقى من أعمدة الكهرباء عن مجاري السيول تداركا للأخطار المتوقعة لبقائها فضلا عن الانقطاعات المتكررة للتيار. وأشار الأهالي إلى أنه قبل عامين أعادت شركة الكهرباء النظر في جزءٍ من مسار التيار الخادم لقرى الوادي لتبدأ مشروع ترحيلٍ عشرات الأعمدة بعد أن أسقطتها السيول عِدَّة مرَّاتٍ لمسافة تُقدَّر ب 45 كلم إلاَّ أنَّ المقاول ترك الموقع ولم يستكمل الترحيل. وذكر الأهالي " للرياض " أن ما قامت به شركة الكهرباء من ترحيلٍ للأعمدة الواقعة في مجاري سيول وادي القاحة وروافده جاء بناءً على ملاحظات تمَّ إرسالها للرئيس التنفيذي للشركة الذي تجاوب مع الملاحظات ليبدأ العمل لكن هناك أعمدة بقيت دون ترحيل محصورة في منطقتين : الأولى الأعمدة التي تعترض وادي تِعِهِّن بمركز أم البرك ، والثانية أعمدة تبدأ عند التقاء الواديين ( ثِقِيْب و مِطْعِن ) وتنتهي عند نقطة التقاء الربط الاسترتيجي مابين كهرباء رابغ وكهرباء المسيجيد ، مؤكدين أن سقوط أعمدة التيار في المنطقتين يُلْغِي فائدة مشروع الترحيل فسقوط أعمدة وادي تِعهِّن يقطع التيار عن 45 كلم ليحرم المواطنين من الكهرباء حتى تتمَّ إقامة ماسقط من أعمدة وسقوط الأعمدة في نهاية مسار التيار يُلْغِي فائدة الربط الاستراتيجي وليس هناك حل سوى استكمال ترحيل أعمدة المنطقتين.