محافظ #حبونا يشهد توقيع عقود شراكة بين جمعية ليث وعدد من الجهات    المملكة توقع اتفاقية إقامة علاقات دبلوماسية مع جمهورية زيمبابوي    رابطة دوري فُرق أحياء الرياض تحدد النهائي    "جمعية الزهايمر" تطلق حملة "لحياتك محتوى" احتفالاً باليوم العالمي للتطوع    روسيا تسجل 27403 إصابات جديدة بكورونا    خادم الحرمين وولي العهد يهنئان ملك مملكة تايلند بذكرى اليوم الوطني لبلاده    اهتمامات الصحف الليبية    وزارة العدل تعلن أسماء المرشحين لدخول المقابلة الشخصية للوظائف    استمرار هطول الأمطار الغزيرة على الرياض والقصيم وحائل    اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار "مفخخة" أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المملكة    أمريكا: أكثر من 210 آلاف إصابة بكورونا في 24 ساعة    وزير الخارجية: المملكة ملتزمة نحو تعزيز العمل الجماعي ومواصلة النهج المتعدد    الصحف السعودية    بالأسواق والميادين.. تفعيل حملة «الصلاة نور» بمكة المكرمة    الحجز المسبق والتكرار تستأنفان الأنشطة حضوريًا بفنون الأحساء    كيف استطاعت السعودية التحول إلى عالم المال الرقمي ؟    «النيابة» تفرج عن 1500 موقوف في مناطق المملكة    ب 5 خطوات.. احمِ بطاقتك المصرفية من المحتالين    ولي العهد يشكر ابن هزاع    النصر بلا نصر    هل يعود نيمار إلى برشلونة ؟    المملكة الأولى عربياً وال 22 عالمياً في الذكاء الاصطناعي    «رَضِي الإسلام دِيناً لا سياسة»    «التعليم»: اختبارات الفصل الدراسي الأول لمدارس الكبار ستتم عن بعد    الديوان الملكي ينعى الأميرة حصة بنت فيصل    وزير التعليم يؤكد أهمية دراسة «هياكل الجامعات» لتحقيق أعلى معايير الكفاءة    «العقاري» يدعم 340 ألف أسرة ويعتمد الموافقة الفورية على القروض    فيصل بن مشعل يشكر ولي العهد على ترميم وتطوير 4 مساجد تاريخية بمنطقة القصيم    آلاف المشاهدات.. بث مباشر لفيلم سعودي أثناء تصويره    مليون مشاهدة لأغنية «أنا مش نجيب ساويرس»    القبول بالمركز الوطني للعمليات الأمنية غدا    مسارات المشي تستقطب المتنزهين..    ترامب: الديمقراطيون زوروا الانتخابات للعودة إلى السلطة    المعلمي: هجمات الحوثيين على المدنيين تؤكد طبيعتهم الإرهابية    تحالف دولي ثلاثي لتشغيل خدمات المياه بالمملكة    96 % من منتجات متاجر بيع الحلويات مطابقة للمواصفات    قراءة بسيطة لرواية زيف القصاص أقرأ و ربك الأكرم(1)    القيادة تعزي رئيس «السيادة الانتقالي» بالسودان في الصادق المهدي    الديوان الملكي يعلن وفاة الأميرة حصة بنت فيصل بن عبدالعزيز    مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يسلط الضوء على دور الشباب في تعزيز النسيج المجتمعي    جدة : تقبض على عشرة أشخاص امتهنوا الاعتداء على أجهزة الرصد الآلي وسرقة تجهيزاتها    اجتماع ديوان المظالم "عن بعد" برؤساء المحاكم meta itemprop="headtitle" content="اجتماع ديوان المظالم "عن بعد" برؤساء المحاكم"/    مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يطلق مبادرة "الحج تنوع وتعايش للمتطوعين"    الهلال الاحمر السعودي : يستقبل الحجاج القادمين لأداء طواف القدوم    وزير الشؤون الإسلامية يؤكد القيادة الرشيدة أولت بيوت الله اهتمامها وعنايتها    رجل الأعمال زين الدين عبد المجيد في ذمة الله نتيجة اصابته في فيروس covid 19    مشاركة جامعة الدول العربية في الاجتماع الرابع للجنة المتابعة الدولية بشأن ليبيا    جائزة الأمير طلال الدولية ثاني أهادف التنمية المستدامة 2030    السياحة لن تكون كما كانت قبل " كورونا "    لمنظمة الصحة العالمية، تدعم قرار السعودية بشأن إقامة الحج بأعداد محدودة    ليفربول يقترب من اللقب بفوزه على كريستال بالاس برباعية    الكويت تدين بشدة استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية لمناطق مدنية بالمملكة    تخريج 8952 طالبًا وطالبة من جامعة تبوك    اختتام مبادرة "السباق المنزلي    إصابة لاعبين من كولن بكورونا    أكثر من 1000 متدرب ومتدربة استفادوا من برامج فرع مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني الرمضانية بالمنطقة الشرقية    مساجد وجوامع المدينة تستعد لاستقبال المصلين    صدور أمر خادم الحرمين الشريفين بالموافقة على تمديد العمل بمنع التجول وذلك وفق معدلات ومؤشرات انتشار فيروس كورونا الحالية وحتى إشعار آخر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الساعد: قدم نفسك كناشط ثم تخابر مع قطر وإيران وكندا!
أكد أن التأهيل للخونة والمتخابرين للأوطان لم يأتِ عبثًا
نشر في المواطن يوم 29 - 10 - 2020

"قدم نفسك كناشط ثم تخابر مع قطر وإيران وكندا" بهذه الكلمات استهل الكاتب محمد الساعد مقاله اليوم الخميس في صحيفة عكاظ، مؤكدًا أن في مسيرة التخابر والتآمر هناك الكثير من المحطات التي ينبغي على الخائن تجاوزها وأنشطة لا بد من إنجازها قبل وصوله لمحطة خطرة جدًا هي مرحلة المواجهة والانكشاف أمام الأجهزة الأمنية ومنها إلى السجن.
وجاء في نص مقال الساعد ما يلي:
يجب أن نعي أن القضية ليست مصادفات، وأن التأهيل للخونة والمتخابرين للأوطان لم يأتِ عبثًا، وأنه مر بمراحل وعمل طويل، وأنهم لم يسقطوا علينا بالبراشوت هكذا، ولم ينبتوا بمحض الصدفة في أراضينا وشوارعنا، ولا القضايا التي يتبنونها بريئة ولا التوقيت عادي، ولا الحواضن التي تعيش في الغرب وتتصل بهم خرجت فجأة.
من يتذكر موجة الربيع العربي يرى أن ناشطين في مصر كانوا جاهزين ومتأهبين للانقضاض على الرأي العام وتسييره باتجاه موجات الغضب ليحدثوا فيما بعد موجة الانقلاب وهو ما تم بالفعل، لقد تم تدريبهم وتأهيلهم على مدى سنوات وبعضهم أعطي رصيدًا من العلاقات مع مؤسسات مدنية غربية تتبنى الحقوق وهي في نهاية الأمر أذرع استخباراتية، لديهم دكاكين لحقوق الإنسان تمولها مؤسسات أمريكية وأوروبية، ومدفوعين لاحتضان قضايا إنسانية تمت صناعتها بدقة حتى تثير عواطف الناس، لقد كان الأمر مهندسًا بالكامل.
في السعودية لم نكن معزولين عن العالم، وكان هناك أيضًا من يحضر المشهد، فأطلق حزبًا يسمى بحزب الأمة العام 2009 أي قبل الموجة بأشهر ليكون ذراع التحرك وغطاء أي موجة قادمة لكنهم أخفقوا وأخفق مشروعهم، لأن الحاضن الشعبي السعودي رفضهم تمامًا.
تم رفع احتقان الشارع إلى أعلاه وخلق انقسام بين محافظ وتغريبي، وبين مؤيد لقضايا اجتماعية ومن يرفضها حتى تحولت إلى تهديدات وردود فعل متشنجة، هل نتذكر عمل المرأة وكيف حولوه لمشهد متفجر، كلها كانت تحضيرًا ليوم مشهود كانوا يتمنونه ويتوقعونه بإطلاق ثورات أو أزمات كبرى، بالطبع كان هناك من يدفع المجتمع دفعاً للتأزم والإحباط ويصعد إعلاميًا بالاتجاهين، وذلك ما يمكن أن يطلق عليه اليوم بالمشهد الجبري
إذاً، نحن نتحدث عن عدو غامض كامن وراء الكثير من التفاصيل ولديه الإمكانات والخبرات المتراكمة، أولها أن يبنى لمن يرشح للتخابر والخيانة – من كوادر الإخوان – رصيدًا من الأنشطة التي يصنفها العالم باعتبارها أنشطة حقوقية أو حرية رأي وهي كلها صور مخادعة يتم تمريرها على الرأي العام دون وعي منه.
مثلًا ناشطة حقوقية. مدافعة عن حقوق المرأة. ناشط في حقوق الإنسان. كاتب مستقل. باحث في الشأن العام. ناشط حقوقي.. إلخ، بالطبع هم يستغلون تلك التعريفات ليمرروا أنشطتهم التخريبية.
هذه المسميات وغيرها ما إن تطلق في فضاء الإعلام الغربي حتى يتم الحشد حولها وتعبئة المنظمات ومراكز القرار للضغط على الحكومات واتهامها بأنها تطارد أصحاب الرأي والناشطين دون التحقق من أعمالهم، لتبدأ فيما بعد الأجهزة الغربية بما فيها الصحافة اليسارية المعادية في استثمار تلك الحالات للابتزاز والاغتيال المعنوي، فهل يعقل أن تروج النيويورك تايمز على سبيل المثال عن قاسم سليماني أنه ناشط ومدافع عن الحريات، وما فعلته مع سليماني تفعله اليوم مع العودة وغيره.
في مسيرة التخابر والتآمر هناك الكثير من المحطات التي ينبغي على الخائن تجاوزها، وأنشطة لا بد من إنجازها قبل وصوله لمحطة خطرة جداً هي مرحلة المواجهة والانكشاف أمام الأجهزة الأمنية ومنها إلى السجن.
مثلًا يتم الدفع بكوادر الإخوان الشباب للعمل في الصحافة وكتابة المقالات والظهور التلفزيوني والعمل الاجتماعي والانضمام للمنظمات ومجموعات العمل التطوعية حتى ولو لم تكن لديهم الموهبة، فضلاً عن الارتباط بمنظمات وأنشطة دولية كخبراء الإنترنت أو المدونين أو غيرهم، المهم بناء سجل أو سيرة ذاتية حافلة بالأعمال التي تكسب المتخابرين إذا انكشفوا تعاطفاً أو على الأقل تتيح للتنظيمات الداعمة لهم الأدوات التي يتم الاعتماد عليها في الدفاع عنهم والترويج لهم فيما بعد للصحافة الغربية وقت الحاجة.
الإخوان المسلمون هم رواد هذا التكتيك بامتياز، وهو مكشوف لرجال الأمن لكنه غير معروف للعامة الذين يفاجؤون بأن من كانوا يرونه يدغدغ مشاعرهم ويدافع بشعبوية أحيل للتحقيق بل ويتم سجنه بعد صدور الأحكام الشرعية عليه.
ذات صلة :
1. سؤال مربك لشقيق جو بايدن: توقفوا عن مضايقتي
2. بث مباشر قناة عين لدروس اليوم للمرحلتين المتوسطة والثانوية
3. فيديو.. حكم قول: أنت رجل نحس
4. استمرار أعمال التبريد ومكافحة بؤر حريق السودة
" المزيد من الاخبار المتعلقة :


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.