والتقت «الرسالة» برئيس منظمة (beby hacker) الذي أكد أن الدافع الرئيس وراء قيامه بهذا العمل هو نصرة الإسلام ومحاربة المواقع المسيئة له أو التي تعرض مواد مخلة بالآداب، مؤكداً عدم خوفه من التعرض للعقاب، متحدياً أن يتم اكتشافه أو التعرف عليه، وموجهاً بعض النصائح لمستخدمي النت نتعرف عليها بين سطور الحوار التالي: ما هي الدوافع وراء قيامكم بهذه الأعمال؟ الدوافع لقيامنا وراء هذه الأعمال هو نصرة ديننا الحنيف ونبينا عليه الصلاة والسلام. من الضروري أن أوضح أنه ليس كل الهكرز على شاكلة واحدة، فهناك من يقوم بأعمال خيرة وهناك من يمارس هذا العمل بقصد التدمير والتخريب. ألجأ إلى هذا العمل في بعض الأحيان نصرة للدين عبر الشبكة. كيف امتهنتم هذه المهنة؟ إذا تحدثت عن نفسي فلم تكن لي معرفة بالإنترنت ولا صلة بها. في أثناء سفري إلى خارج المملكة تعرفت على أحد الأشخاص وكان من المدمنين على تصفح النت وهو من علمني كيفية الدخول للشبكة وكيف أصبح هكراً. وبعد ذلك مضيت في هذا الطريق وبحمد الله أصبحت بارعاً في هذا المجال وأردت استخدامه ضد الحاقدين على الإسلام. ألا تخاف من إلقاء القبض عليك، خصوصاً أن هناك عقوبات جديدة صادرة من وزارة الداخلية بهذا الشأن؟ أنا لا أخاف إلا من الله سبحانه وتعالى ولا أفعل ما يسيء حتى أخاف من العقوبات، وكما أوضحت فإنني لا لا أقوم بهذا العمل إلا ضد من يسيئون للإسلام. أما أولئك المخربين فأؤيد تطبيق العقوبات بحقهم وذلك لسوء تصرفهم. هل توجد تقنيات تتيح التعرف على الهكرز وضبطهم ؟ ليس هناك تقنية بهذا النوع ولا يمكن ضبطه إلا إذا كشف عن هويته وأفصح عن نفسه وأعلن أنه هو الفاعل، وهذا ما لا يمكن أن يحدث بطبيعة الحال. نصيحة تقدمونها لجميع مستخدمي النت لكي لا يكونوا ضحايا القرصنة؟ أنصح جميع من استخدم النت أن يكون استخدامه في ما يرضي الله ورسوله وأن يبتعد عن المواقع اليهودية والإباحية حتى لا يكون عرضه لقراصنة النت والحاقدين على الإسلام، ومن لديه القدرة على الهكر أنصحه أن يستخدمه ضد أعداء الله ورسوله وان ينفع به دينه الحنيف ولا يستخدمه ضد الضعفاء والمسلمين وأن يساعدوا إخوانهم المحتاجين بشتى الطرق.