أوضحت "الصحة" أن التحقيقات التي تمت في حادثة اعتداء مرافق أحد المرضى على الطبيب أثبتت أنه لا خلاف بين الطبيب والممرضة وأنها أحالت المناوب المعتدي إلى النيابة العامة، مشيرة إلى أن القضية كانت باهتمام ومتابعة من سمو أمير منطقة عسير ووزير الصحة، واستمع من خلالها الفريق المكلف بالتحقيق إلى جميع الأطراف المعنيين. وأوضحت الوزارة أن الطبيب (متخصص في الأشعة) الذي ظهر في الفيديو خلال تأدية عمله، قد وصلت لديه حالات حرجة جدا ناجمة عن حادث مروري تتطلب التشخيص العاجل لإنقاذهم، وفي هذه الأثناء قام مرافق أحد المرضى الذين ينتظرون دورهم ولم تكن حالتهم حرجة بالتهجم على الطبيب لفظياً، ومحاولة الاعتداء رغم التوضيح له بأن الأولوية للحالات الحرجة. وأضافت: عند ذلك توجهت الممرضة لاستدعاء الأمن، ولكن بعد تراجع المرافق أبلغها الطبيب وبشكل عاجل جدا بالعودة لتساعده على إكمال تشخيص المصابين. وأكدت نتائج التحقيق عدم وجود أي خلاف بين الممرضة والطبيب حسب أقوال الممرضة. وقد تم إحالة المرافق للنيابة العامة بسبب محاولة الاعتداء على الطبيب. وجددت الوزارة التأكيد على رفضها القاطع لأي اعتداء لفظي أو جسدي على أي ممارس صحي من قبل أي طرف، وأن ذلك يعتبر جريمة، وفي ذات الوقت ترفض أي إساءة لأي مستفيد من خدماتها الصحية، أو أي تجاوز للأنظمة داخل المنشآت الصحية، منوهة إلى أن الواجب المهني والإنساني والأعراف الطبية تحتم على الكوادر الصحية من أطباء وغيرهم تقديم الرعاية العاجلة للحالات الحرجة، ومنحها الأولوية.