إدارة نادي الفتح تتعاقد مع اللاعب محمد مجرشي لموسمين    رئيس هيئة الرياضة يعتمد مجلس إدارة النادي الاهلي    تعيين كريري مديراً للكرة بنادي الهلال    الحرارة تجتاح العالم.. 50 مئوية بالمدينة.. و41 تهدد فرنسا    محكمة كويتية ترفض دعوى أنغام    نيويورك: 33 حالة حصبة في أسبوع تنذر بتفشي المرض    الكاميرون تحصد أول 3 نقاط    مكانة مميزة.. أهمية خاصة.. وفرص استثمارية بلا حدود    مجلس الوزراء: استهداف المليشيات للمدنيين جرائم حرب وتهديد للأمن الدولي    المملكة توقع اتفاقية إنشاء مرفق البيئة العربي    التحالف: اعتراض وإسقاط طائرة مسيرة لميليشيا الحوثي باتجاه خميس مشيط    «هدف»: «دعم التوظيف» يتحمل نسبة من أجور السعوديين    أمير تبوك يلتقي المواطنين وينوه باللُحمة الوطنية    سفير المملكة بالأردن يستقبل الطعاني    المملكة تؤكد: موقفنا راسخ تجاه القضية الفلسطينية    القوات الخاصة السعودية تلقي القبض على أمير تنظيم داعش الإرهابي باليمن    وفاة وافدين في انهيار مبنى تحت الإنشاء بمحافظة ينبع    آل حافظ وزواوي يحتفلون بمحمد    محافظ جدة يستقبل قنصل الأردن وابن رقوش    الشبانة يبحث مع إدارات الصحف التحديات والتحول الإلكتروني    لا صحة لإلغاء نظام الاشتراكات في المواقف السفلية للمسجد النبوي    90 متقدمة للوظائف الموسمية بأدلاء المدينة    أمير الشمالية يستقبل مواطنا عفا عن قاتلي ابنه    الاكتئاب والقلق يتربصان بالأطفال مدمني الهواتف    صفقة القرن: أزمة نفسية لغوية!    فازت المعارضة التركية فهل وصلت الرسالة؟    الحب على قدر الجهد!    أقنعة «الحقوقيين» ومرايا الحقيقة: الذرائعية السياسية إذ تعبث بالشريعة    الرياضيون في ضيافة الملك    إيران.. مستثمر الفتن    تركي آل الشيخ يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد العربي لكرة القدم    الأهلي عطر بلا رائحة!!    وفاة 3 وإصابة 4 من عائلة واحدة بانقلاب مركبة في «عقبة سنان»    قطف التين من قمة العشرين (2)    الجمال والخيال من «خيمة الحدادين» إلى «خيمة العرب»    يوم واحد يفصلنا عن أكبر تجمع شبابي في جبال الحشر    «الصحة» تحذر: الجلوس 4 ساعات مستمرة يتسبب في الإصابة بالجلطات الوريدية    من قلب جدة التاريخية.. افتتاح «سينما الحوش» بعرض لفيلم «Space Odyssey»    نائب أمير منطقة مكة المكرمة يستقبل مدير الدفاع المدني بالمنطقة المعيّن حديثاً    محافظ بني حسن يرأس الاجتماع الثالث للمجلس المحلي    "التقني" يوضح حقيقة قبول غير السعوديين في الكليات والمعاهد التقنية    ولي العهد يعزي رئيس جمهورية قبرص في وفاة الرئيس السابق    صدور مرسوم جمهوري سوداني يقضي بتشكيل لجنة عليا للاتصال بالحركات المسلحة    138 مليون ريال حجم المشاريع التطويرية بجامعة حفر الباطن    التوجه للجرائد الإلكترونية على طاولة الشبانة    «أمير تبوك» يناقش مع الأهالي موضوعات المنطقة    وظائف شاغرة بصحة الطائف لحملة الشهادتين الابتدائية والمتوسطة    "التحالف" قدم 2.6 مليون ريال تعويضات لمتضررين من 6 حوادث عرضية    "حساب المواطن" يعلن صدور نتائج الأهلية للدورة العشرين    آل الشيخ يلتقي منسوبي ومنسوبات التعليم بعسير ويشيد بالجهود    "الخضير" يحذر من ركوب المرأة مع سائق أجنبي داخل السيارة "خلوة لا تجوز"    شاهد بالفيديو .. طائرة كويتية ترتطم ببوابة جسر في مطار نيس بفرنسا    "ساما" تدشن رسميا مركز الصلح في المنازعات التأمينية    المغامسي يناشد أهل الخير للتبرع في إعتاق رقبة السجين "الحربي" والمساهمة في دية ال30 مليون    زيارة المنظمة العربية للسلام والتنمية بالقصيم    وزير التعليم يسترجع ذكريات الدراسة ويحضر حصة كيمياء جالسا على مقاعد الطلاب    الصحة تتوسع في تطبيق "صحة" وتجعله يغطي جميع مناطق المملكة    «جراحي الأطفال العالمي» يمنح استشاريًّا سعوديًّا جائزة عالمية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الصحوة فكر لم يوافق العقيدة الإسلامية
نشر في المدينة يوم 20 - 05 - 2019

الحمد لله حمد الشاكرين على فضله عز وجل ومنَّته ببعثه خير الرسل سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم.. وما أعرفه أن الدين الإسلامي خاصة في الجزيرة العربية متمسكٌ به أهلها وأخص بلاد الحرمين، والعقيدة الإسلامية الصحيحة نشأنا عليها وآباؤنا الأقربون والأولون، ولم نكن زنادقة بل موحدين نشهد أن لا إله إلا الله عز في علاه وأن سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم رسول الله ونقيم الصلاة التي لم تنقطع في الحرمين، ونؤدي الزكاة ونصوم رمضان ونحج البيت ولم يتوقف الحج عاماً واحداً.
وهذا كله قبل ما يسمى الصحوة التي تراجع عن فكرها الكثير وآخرهم الداعية عايض القرني وأثار جدلاً واسعاً بين مؤيد لتراجعه وبين غير مصدق وبين من لامه على ذلك.
الصحوة ليست عقيدة بل فكرٌ يسير متبنُّوه في الحياة باسم الدين، لم تكن موافقة لنصوص القرآن الكريم ولا السنة الشريفة بل اتخذت طريق التشدد والتزمت والتعنت واستخدام القوة والألسنة الحداد في الدعوة الى الله بما لم ينزل به من سلطان ولا منهج صحيح.
حتى في طرق العبادة من الوقوف في الصلاة والركوع والسجود وتسوية الصفوف وسد الفُرج بما لا يليق ويضايق المصلين وحتى التعامل مع مظاهر الحياة الطبيعية لم يكن موفقاً بل نال من الأطفال والصبيان بما جلب الخوف لهم في النفوس في سنواتهم الأولى من شرح تغسيل للميت والتمثيل بذلك في المدارس وزيارة مغاسل الموتى وهم في عمر الصبا غير مكلفين بذلك كله، واخترعوا فيها القصص عن ثعابين القبور وصور العذاب فيها التي لم يرها الصحابة بجلالة قدرهم ولم يكشف لهم عن حجابها وكُشف الحجاب للصحويين!.
عدا عن رؤيتهم عند غسيل أموات سموهم بالعصاة مثل من تلبس البنطال وهو محرم في عرفهم وكيف أنه لم يستطع أحد نزعه منها!، وما الى ذلك من تخاريف وكذب وبهتان ليؤيدوا طريقتهم الصحوية والطامة الكبرى كانت في الدعوة الى الجهاد بدون قيادة ولا ولي أمر ولا ترتيب ولا تنسيق وقد هلك الكثير من الشباب في ميادين قتال لم يكونوا مكلفين بها ولا فيها. ونالت الأمة من ويلاتهم فأصابها تفجيرات وترويع وهدم مساجد وصوامع ودُور عبادة بغير حق بل وصل الأمر الى محاربة ولاة الامر بهدم مجمعات عسكرية وتفجيرها، ولن ننسى محاولة الاعتداء في الحرم النبوي الشريف الذي لم يمكنهم الله منه وتم التفجير بجواره واستشهد فيه عدد من جنودنا رحمهم الله، ولا ننسى ذكر بداية شرارة الصحوة باقتحام الحرم المكي الشريف من جهيمان الذي اتخذ الصحويون دعوتهم بناء على معتقداته قبل الاقتحام وأن الكل على ضلال وهم من سيُخرج الأمة من الظلمات الى النور!!.
وبالعكس كنا على المنهج الصحيح وهم من أساء للأمة وأخرجها من وسطيتها والدعوة بالمعروف الى التشدد حتى بات وأصبح الأخ يكفر أخاه وأباه وابن عمه وأمه ويستحل دماءهم وما مر علينا من حوادث خير شاهد ودليل. ولعلمهم لم نكن كفرة ولا فاسقين ولا زنادقة إنما موحدين ونقيم أركان الإسلام الخمسة ولا نستحل حراماً ولا نحرم حلالاً.
*نكمل بخصائص الرسول عليه الصلاة والسلام.
النوع الثالث ما وجب عليه دون غيره وفيه اختلاف لتعدد الأدلة المثبتة والنافية ونورد بعضها للعلم .
صلاة الضحى، قيام الليل، السواك، الأضحية، وجوب مشاورة أصحابه صلى الله عليه وسلم.
وما اتكالي إلا على الله ولا أطلب أجراً من أحد سواه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.