قال مسؤولون فيديراليون أميركيون إن أميركياً معجباً إلى درجة الهوس بالمقاتل الأميركي في صفوف حركة «طالبان» الأفغانية جون ليند، ومواطناً أردنياً، اُتهما الليل قبل الماضي بمحاولة تفجير محكمة في ولاية ايلينوي وناطحة سحاب في تكساس. لكنهم ذكروا ان القضيتين ليستا على صلة ببعضهما، كما أنهما ليست لهما صلة بتحقيقات موسعة في شأن شبكات إرهابية في كولورادو ونيويورك. وأوضحت وكالة «اسوشيتد برس» أن مايكل فنتون (29 عاماً) الذي يسمي نفسه «طالب إسلام»، وهو معجب جداً بالأميركي الطالباني جودا ليند احتجز الأربعاء بمدينة سبرنغفيلد بولاية ايلينوي بعدما حاول تفجير شاحنة صغيرة (فان) أمام مبنى المحكمة الفيديرالية في عاصمة ولاية ايلينوي. فيما احتجز الأميركي من أصل أردني حسام ماهر حسين صمادي (19 عاماً) الخميس في دلاس بعدما قال عملاء فيديراليون إنه وضع ما يعتقد بأنها عربة مفخخة في مرآب يقع أسفل ناطحة سحاب تتكون من 60 طابقاً. وقال محققون إن عملاء التحقيقات الفيديرالي (اف. بي. آي.) زودوا كلاً من فنتون وصمادي بقنابل مزيفة، متظاهرين بأنهم ناشطون في تنظيم «القاعدة». ووجهوا إلى كليهما تهمة محاولة تفجير أسلحة دمار شامل، ويواجهان احتمال الحكم عليهما بالسجن مدى الحياة إذا تمت إدانتهما. وقال فنتون للمحكمة (الخميس) إنه غير متزوج، ويعمل طاهياً بدوام جزئي. وكان فنتون قضى عقوبة السجن من عام 1999 إلى 2005 في ايلينوي بعد إدانته بارتكاب حادثة سطو واعتداء. وبعد انتهاء فترة عقوبته أبلغ مسؤول السجن أنه اعتنق الإسلام. وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أن أوراق الاتهام تشير إلى أن سجلات مصرفية تظهر أن فنتون تلقى في آذار (مارس) 2008 تحويلاً مصرفياً بمبلغ 1375 دولاراً من «أسالا حسين أبيب» في السعودية، وقام في اليوم التالي بتحويل المبلغ إلى وكالة سفر، وفي نيسان (أبريل) 2008 سافر إلى السعودية، حيث مكث شهراً. وطبقاً لأوراق الاتهام التي اطلعت عليها وكالة «اسوشيتد برس»، فإن فنتون أبلغ عميلاً ل«اف. بي. آي.» بأنه خطب ابنة سعودي، وأنه ينوي أن يقترن بها. وأبدى له رغبة في القتال في صفوف الفلسطينيين في غزة. كما أبدى اهتماماً غير عادي بالاعتداءات التي شنّها متطرفون في بومباي العام الماضي، وأسفرت عن مقتل 166 شخصاً.