كشف فندق «لو ميريديان دبي» عن مشروع التوسيع الجديد المنتظر لمبناه، بتوجيهات «مجموعة وصل» لإدارة الأصول التي يرأسها هاشم عبدالله القاسم. وسيضمن مشروع التوسيع ل197 غرفة، إضافة إلى قاعات الاحتفالات، استمرار الفندق في تقديم معايير الخدمة والقيم الإستثنائية التي يتميز بها، لتواكب في الوقت عينه التوجهات الجديدة في السوق. ومع إبقاء الإهتمام بصورة «لو ميريديان دبي» على أنه فندق المدينة بنمط المنتجع من حيث التجهيزات، ستتم عملية التوسيع من خلال الإلتزام بهوية علامة «لو ميريديان» العالمية، فيمزج بين الثقافة المعاصرة وتراث «لو ميريديان» الأوروبي الذي سيمنح الفندق مفهوماً ثقافياً مصقولاً وشعوراً منعشاً للضيوف، وسيسمح لهم باكتشاف أنه أكثر من مجرد وجهة جديدة. والمبنى المؤلف من 8 طبقات ويحتضن الغرف ال197 الجديدة، شيّد بالقرب من النادي الملكي الحالي، وسيتيح زيادة عدد الزوار في الغرف الحالية من 383 إلى 580. وسيكون حجم الغرف الجديدة نحو 50 متراً مربعاً مع الحد الأدنى من التصميم الداخلي الحديث المزود بأحدث تكنولوجيا، إضافة إلى وسائل الراحة للضيف. وستضم كل طبقة شخصاً متخصصاً في الخدمة الشخصية للضيوف، إضافة إلى كبير للخدم، وهناك أيضاً مسبح على السطح وردهة ناد خاصة للضيوف، فضلاً عن إمكان الاستفادة من فوائد النادي الملكي الحالي. وبدأ بناء مشروع غرف الضيوف الجديدة قبل 6 أشهر، على أن تنجز الأعمال في أيار (مايو) 2013. وستخضع قاعات الاحتفالات أيضاً لعمليات التوسيع والتجديد بدءاً من تموز (يوليو) المقبل، ومنها قاعة «فالكون» التي سيعاد بناؤها لتتسع ل1000 شخص. وسيحتفظ الفندق باحترامه لثقافة دولة الإمارات، من خلال تقديم خدمة شخصية رفيعة المستوى مع تطور مستمر في نطاق الأطعمة والمشروبات والمرافق، فضلاً عن فريق عمل مدرّب للخدمة بأفضل الطرق. ويضم «لو ميريديان دبي» 18 مطعماً وحانة. وكانت 3 مطاعم افتتحت خلال السنة الأخيرة، وهي مطعم «ماهيك» المتخصص بالطعام الهندي، و «أباجور» اللبناني، ومطعم «إم.أس سيفوود بريستو» للمأكولات البحرية على النمط الأوروبي.