أكد المدير العام للشؤون الصحية في جدة الدكتور سامي باداود ل"الحياة"مشاركة ثلاث شركات عالمية في برنامج المراقبة المركزية الذي استحدثته الإدارة ليطبق للمرة الأولى على مستوى المملكة. وأوضح باداود أن البرنامج قيد الدراسة بالتعاون مع الشركات العالمية من حيث التجهيز، دراسة إمكان النقل المباشر، وشبكات الإنترنت ومدى سرعتها في الفروع التابعة لها، والتأكد من إمكان نقل المعلومات منها، مشيراً إلى أن الشركات تعمل حالياً على تقويم الخدمات الجانبية. وقال:"ما زال البرنامج قيد الدراسة، لأن هناك أموراً خارجة عن النطاق تحكمنا، منها خدمات البنية التحتية في هذه المواقع، والتواصل، وإمكان الاتصالات، ونقل البيانات، ووجود الأبراج وتوافرها، وهي أمور تحكم هذه التقنية". وأكد أن البرنامج سيطبق في المستشفيات الحكومية كافة، والتي يبلغ عددها تسع منشآت، على أن يكون مركز المراقبة في مستشفى الملك فهد. وأشار إلى أن الهدف من برنامج المراقبة المركزية متابعة سير العمل في الأقسام الحرجة في المستشفيات الصغيرة، مبيناً أنه من الصعوبة توفير استشاريين في التخصصات الدقيقة كالتخدير والعناية المركزة في المدن الفرعية والتي ستتم مراقبتها من خلال الاستشاريين داخل جدة ليتابعوا حركة سير العمل وكأنهم موجودون في مستشفيات المدن الطرفية. وأضاف"ستكون المراقبة من خلال أجهزة مركبة على المرضى أثناء وجودهم في غرف العمليات والعناية المركزة تنقل من خلالها المعلومات مباشرة إلى مركز المراقبة فتتم مراقبة النبض والتنفس والضغط وغير ذلك وكأن الطبيب المشرف على رأس المريض". من جهته، أكد عميد كلية الطب والعلوم الطبية بجامعة الملك سعود وعضو مجلس الشورى سابقاً الدكتور عبدالعزيز المشاري ل"الحياة"ضرورة وجود برامج مراقبة للحد من وقوع الأخطاء الطبية الناتجة من جهل الأطباء.